رولا خيّاط

  • قوّتي في الضّعف تُكمَل

    ايار 07, 2024
    على الرّغم من أنّني وُلِدتُ في عائلة مسيحيّة، إلاّ أنّ حياتي ارتكزت على الأمور العالميّة. كنتُ أتخبّط في بُحَيْرَة من الخطايا، من دون أن أعي ذلك، لأنّني لم أترك في حياتي أيّ مكان للمسيح لكي يُرشدني ويهديني إلى الصّواب وطريق الخلاص. فشهوات هذا العالم كانت تُسيطر على حياتي، بخاصّة أنّ أصدقائي كانوا خطاة غارقين في بحر الخطيّة، فعشت حياة التمرّد.