Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » شجاعة تحمّل المسؤولية الشخصيّة
    رسالة الكلمة

    شجاعة تحمّل المسؤولية الشخصيّة

    تحمّل مسؤوليّة التّغيير بكلّ شجاعة نابعة من القلب تُساعدنا أن نجد الخلاص في حياتنا الرّوحيّة والشّخصيّة والعائليّة والمجتمعيّة والوطنيّة.
    هاني عمادأكتوبر 5, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يمكن تعريف المسؤوليّة الشخصية على أنّها التزام بما يصدر عنا من أقوال وأفعال، وهي تفترض التوقّف عن إلقاء اللوم على الآخرين أو على العوامل الخارجيّة غير الاراديّة، واعتماد نهج تحمّل المسؤوليّة الفرديّة. وعليه، “أنا دائمًا مسؤول” عن سلوكيّاتي الخاصّة وعن بيئتي الخاصّة من النّواحي الأخلاقيّة، الإداريّة، والاقتصاديّة وغيرها. والمسؤوليّة الشخصيّة تلازمها ميزات خاصّة كالشّجاعة وامتلاك القيادة والقدرة على التغيير في الذّات والمجتمع تجعلها رفيعة المقام. وتبرز أهميّة “المسؤوليّة الشخصيّة” في المسيحيّة مع أوّل صفحات سفر التكوين في الكتاب المقدّس.

    فعندما أكل آدم وإمرأته من الشجرة الموصى ألّا يأكل منها، وبعدما سأله الرّبّ الإله، بادر آدم إلى رمي مسؤوليّة سقوطه في الخطية على المرأة والذّات الإلهيّة بقوله: “المرأة التي جعلتها (أنت) معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت”. وعندما توجّه الرّبّ الى نظيرته المرأة سائلاً “ماذا فعلت؟” رمت بدورها المسؤوليّة على “الحيّة غرّتني فأكلت”.

    وهكذا فعل أيضًا قايين الّذي اغتاظ من أخيه هابيل لأن الرّبّ نظر إلى قربانه، راميًا مسؤوليّة هزالة تقدمته على هابيل وليس على نفسه، ومتناسيًا أنّ تقدمته كانت فقط “من أثمار الارض” بينما أخوه هابيل قدّم “أبكار غنمه”. كذلك عندما سأله الرّبّ “أين هابيل أخوك؟” كذب قايين وتهرّب من المسؤوليّة قائلاً: “لا أعلم! أحارس أنا لأخي؟”

    ورُبَّ سائلٍ: ولماذا يسأل الله كلّ من آدم وحواء عمّا فعلاه وهو العالِم بكلّ شيء؟ أمّا الرّبّ الإله فسأل أبوينا الأوّلَين عمّا فعلاه ليجعلهما يفتكران فيما فعلاه ويندمان عليه ويعترفان بخطئهما؟ إنّ تحمّل المسؤوليّة يدفعنا للاعتراف بالخطأ ومعه تأتي التوبة وطلب المغفرة للتّغيير القلبي الذي هو بداية طريق الخلاص لينتشر تأثيره في المجتمع حولنا.

    المسؤوليّة الشخصيّة لا تعني مجرّد لوم الذّات والسّقوط في فخّ اليأس والاحباط. إنمّا هي الاعتراف بأنّ الفعل الّذي أقدمنا عليه مخالف للقيم المستقيمة وبالتالي علينا المبادرة الى القيام بكلّ ما هو لازم لتصحيح الخلل القيمي الذي ارتكبناه.

    وتترافق المسؤوليّة الشخصيّة مع الثّقة بالرّحمة الإلهيّة العادلة. فالله الرّحوم والعادل وضع على قايين “علامة لكي لا يقتله كلّ من وجده”، وأعطاه أيضاً ثقةً بالذّات المستمدّة من القوّة الّتي أعطاها الرّبّ لأبنائه من المسيح “نسل المرأة (الذي) يسحق رأس الحيّة”.

    تحمّل مسؤوليّة التّغيير بكلّ شجاعة نابعة من القلب تُساعدنا أن نجد الخلاص في حياتنا الرّوحيّة والشّخصيّة والعائليّة والمجتمعيّة والوطنيّة. 

    الإنسان الشجاعة المسؤولية
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالتّوجيه العلمي لاختيار مهنة المستقبل
    التالي هل من يصرخ: اطرحوني في البحر؟

    المقالات ذات الصلة

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter