Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » فرار الجنود من الخِدمَة العسكريّة
    رسالة الكلمة

    فرار الجنود من الخِدمَة العسكريّة

    سَبَّبَ ضيق الأحوال الإقتصاديّة وتراجع قيمة العُملة الى انهيار رواتب العسكريّين ورجال الأمن وموظّفي الخدمة المدنيّة والسّياسيّين وتراجعها، وتدهورت قدراتهم الشّرائيّة. وبدلاً من أن يخوض أولئك حروباً ضِدّ الفساد وتطبيق النّظام وحماية الوطن والمواطن، بدأوا يخوضون معارك يوميّة ضدّ الجوع والمَرَض والعوز.
    جومانا حربيونيو 4, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    سَبَّبَ ضيق الأحوال الإقتصاديّة وتراجع قيمة العُملة الى انهيار رواتب العسكريّين ورجال الأمن وموظّفي الخدمة المدنيّة والسّياسيّين وتراجعها، وتدهورت قدراتهم الشّرائيّة. وبدلاً من أن يخوض أولئك حروباً ضِدّ الفساد وتطبيق النّظام وحماية الوطن والمواطن، بدأوا يخوضون معارك يوميّة ضدّ الجوع والمَرَض والعوز.

    هذا الوضع المأساويّ دفع بالعديد من هؤلاء إلى عدم القيام بمهامهم على أكمل وجه، أو حتّى الفرار من خِدمتهم وعدم الإكتراث لتبعات ما سيتركه الفراغ الذي ينشأ. أما آخرون، ولإيمانهم بأنّ خدمة الوطن هي خدمة وواجب، ولأنّهم يؤمنون بالمسؤوليّة الوطنيّة، قاموا بمُمارسة أعمالٍ ومِهَنٍ أُخرى لتأمين مدخولٍ إضافيّ لحماية عائلاتهم من الوصول الى الفقر المُدقع بينما أكملوا خدمتهم الوطنيّة. فهم ضحّوا بأنفسهم لخدمة الآخر. هؤلاء لم يُريدوا ضرب هيبة العسكر والدّولة، ورأوا في خِدْمَتِهِمْ ما يَستحِق الدّفاع عنه والتّضحية في سبيله. لم يروا أنّ التّقصير في عملهم سيحلّ المشكلة، بل وجدوا أنّ ذلك سيُضعف الوطن ويَكسر مواطنيه.

    المسيح كان يربط كثيراً بين عمل الإنسان ووضعه الإجتماعيّ، وقد أعطى نفسه رمزاً للعامل النّشيط والمُخلِص. فالرّب شجّع على العمل ورَفَض الكسل الّذي يُفقِر صاحبه. وقد عَلَّم أيضاً أنّ الله هو الّذي يُعطي القُوَّةَ والصِّحَةَ والعمل والمردود، لذا وُجِبَ الاتّكالُ عليه والعمل بأمانةٍ كما للرّب حتّى في خدمة الوطن. وقد اعتبر المسيح أيضًا أنّ القانون سامٍ وعادل ونافع، ويجب الالتزام به وعدم كسرِه. وأكثر من هذا، الكتاب المقدّس ينظر إلى العسكر والقضاة والسياسيّين وأولئك الّذين يعملون في إدارات الدّولة على أنهّم خُدّام الله للصّلاح، تماماً كالرّعاة الّذين يرعون كنيسة الله.

    نعم، يجب على السُّلطة السّياسيّة أن تَضع خُطةً إقتصاديةً سريعةً واضحةً ومدروسةً للحفاظِ على الوطن وحمايته من  الإنهيار الكبير وللحفاظ على مؤسّساتها والّذين يعملون في خدمتها. نعم، على العسكريّين وموظّفي الدّولة وسياسيّيها الصّبر رغم الظّروف الصّعبة، وعدم الفرار من المسؤوليّة، لأنّ ذلك ليس فقط رفضًا لأداء خدمة الوطن، بل هو أيضاً كسْرٌ لوصيّة الله.

    الجيش
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقأشواك الزواج (1): السلبية
    التالي كيف تواجه الخوف وتغلبه؟

    المقالات ذات الصلة

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter