Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » كلمة إلى سافكي الدّم
    كلمة التحرير

    كلمة إلى سافكي الدّم

    كم من قاتل اليوم يعتبر نفسه قاضيًا يحقّ له إنهاء حياة مَنْ يكرهه، أو مَنْ لا يستحقّ الحياة في نظره، وهو لا يدري أنّه تحت سيطرة الشّيطان الّذي كان قتّالاً للنّاس منذ البدء؟ وما هو الحلّ بالنّسبة إلى سافك الدّم المُعذّب بخطيّته؟
    إدكار طرابلسيمايو 31, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في ليلة قاسية من ليالي الحرب في أواسط الثّمانينات، وُجدِتُ في ملجأ مع عدد من المُقاتلين.  وبينما كنت أتكلّم بكلمة الله، أدهشني شابّ حين قاطعني، واعترف بأنّه دخل، في أحد الأيّام، بيتًا في قرية “مُعادِية”، وهناك وجد أمًّا وأطفالها؛ فاغتصب الأمّ أمام أولادها، ثمّ قام ليقتل الصّغار أمام أمّهم، فيما كانت هي تتمسّك برجليه وترجوه ألاّ يفعل شرًّا بهم.  لكنّ النّتيجة كانت مقتل جميع الأبرياء في ذلك البيت.  ومنذ ذلك اليوم، وهذا الشّابّ يواجه كوابيس مُخيفة، إذ كان المشهد الفظيع يمثل أمامه كلّ ليلة.  وقاده هذا الأمر إلى البحث عمّا يُنَقّي ذاكرته ويُريح ضميره، فلجأ إلى المخدّرات الّتي زادت الطّين بلّة.  وذات يوم، قرّر الاعتراف بخطيّته لِمَن ظنّه يستطيع مساعدته. وبينما هو يعترف بفعلته، سأله جليسه: “هل هؤلاء من بني قومِك، أو من طائفة أخرى؟” وعندما عرف أنّهم من طائفة أخرى، طمأنه وقال له: “ولا يهمّك. صَحتين على قلبك. ما تفكّر بالموضوع”.  فَسَألتُه للحال: “وشو صار بعدها؟ هل ارتحت؟”  أمّا هو فأكّد لي أنّ وضعه ازداد سوءًا. 

    مسكين هذا الشّابّ، وأمثاله كثُر في لبنان والعالم.  فهناك عشرات الألوف من الّذين انخرطوا في الحرب؛ فقتلوا أو أمروا بالقتل، أو أمّنوا للقتلة الحماية، أو الغطاء السّياسيّ، أو الدّعم العمليّ والمادّيّ والمعنويّ والإعلاميّ والصّحّي وغيره.  إلاّ أنّ جميع هؤلاء هم شركاء في خطيّة سفك الدّم؛ إذ لا فرق بين مَنْ يقتل زوجته أو عشيقها، أو مَنْ يقتل دائنَه، أو مَنْ يغتال غريمًا سياسيًّا، أو مَنْ يُفخّخ عبوة في باص أو شارع آمِن، أو مَنْ يقتل في مواجهة مُسلّحة، أو مَنْ يُجهِض جنينًا، أو مَنْ يفرح عند حصول قتل، أو مَنْ يغضب على أخيه… جميع هؤلاء سافكي دم بحسب حكم الله (متّى 5: 21-23؛ 1يوحنّا 3: 15). 

    إنّ القاتل يعتبر نفسه قاضيًا يحقّ له إنهاء حياة مَنْ يكرهه، أو مَنْ لا يستحقّ الحياة في نظره، وهو لا يدري أنّه تحت سيطرة الشّيطان الّذي كان قتّالاً للنّاس منذ البدء (يوحنّا 8: 44).  وبينما يعرف الجميع أنّ القتل هو جريمة ضدّ الإنسان يُعاقب عليها القانون، إلاّ أنّ قليلين يعرفون أنّ الكتاب المقدّس يعتبر القتل جريمة ضدّ الخالق، ويُعاقِب عليها الله الّذي عمِلَ الإنسان على صورته (تكوين 9: 6)، لذا كانت الوصيّة: “لا تَقتُل” (الوصايا العشر، خروج 20: 13).

    وقد يهرب القتلة من عدالة الأرض أحيانًا، إلاّ أنهّم لن يتمكّنوا من الهروب من عدالة السّماء المحتومة (رؤيا 13: 10).  والقاتل يشعر في داخله هول ما ينتظره (1 بطرس 4: 15).  هذا قايين مثلاً، بعدما قتل أخاه هابيل، ظانًّا أنّه انتصر وحسم الأمر، ارتعب في نفسه وخاف من أن تُدركه لعنة الدّم المسفوك ويمضي العمر تائهًا وخائفًا من أن يُقتَل (تكوين 4: 13-14).  ومن يومها، والقاتل يعرف في داخله “أنّ ذَنْبه أعظم مِن أنْ يُحتَمَل”، وهو، في النّهاية، لَنْ ينجو من الدّينونة، إذ “لَيسَ لهُ حياةٌ أبديّةٌ ثابِتَةٌ فيه” (1يوحنّا 3: 15).  لقد بقي شاول الطّرسوسيّ، الّذي كان “راضيًا بقتل استفانوس” وكان ينفُث “التّهديد والقتل” (أعمال 8: 1 و9: 1)، منخوس الضّمير إلى أن التقى بالمسيح، فرحمه وغسله من خطاياه وجدّد حياته.

    أكتُب هذه الأسطر وأنا أُصلّي لتكون هذه الكلمات سببًا لخلاص كثيرين من الّذين تورّطوا في هذه الخطيّة الشّنيعة، ويعيشون آلامًا مُبرّحة بسببها، وليعرفوا أنّ القتل من أعمال الجسد الّتي تودي بهم إلى جهنّم (غلاطية 5: 21).

    الحلّ، بالنّسبة إلى سافك الدّم المُعذّب بخطيّته، أن يصرخ من أعماق قلبه: “ارْحَمني يا الله حسبَ رحمتِكَ… لأنّي عارِفٌ بِمَعاصِيَّ، وخَطِيَّتي أمامي دائِمًا.  إلَيكَ وَحدَكَ أَخطأت، والشَّرَّ قُدّامَ عَينَيكَ صَنَعت… اسْتُر وَجهَكَ عن خَطايايَ، وامْحُ كُلَّ آثامي.  قَلباً نَقِيًّا اخْلُق فيَّ يا الله، وروحًا مُستَقيمًا جَدِّد في داخِلي… نَجِّني من الدِّماء (أي نقّني من الدّم الّذي سفكتُه) يا الله” (مزمور 51).  الله يغفر.  حقًّا إنّه يغفر للقاتل إن تاب وطلب الرّحمة والتّغيير والمُصالحة مع الله.  وهو قادر على أن يجعل القاتل قدّيسًا حقيقيًّا، مُسالماً وينعمُ بالسّلام، مُحبًّا للآخرين، ومُبشِّرًا ينال الكثيرون، عبر شهادته للمسيح، الحياة الأبديّة.

    الرحمة القتل المسامحة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقماذا يعني أن تكون مدرّسًا؟
    التالي الكذب

    المقالات ذات الصلة

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    أهداف التربية المسيحيّة

    نوفمبر 8, 2025

    ألله يسمح بالشَّرِّ ليُعيدنا إليه

    نوفمبر 1, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الروح الزواج السلام السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الضمير العائلة العدالة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة زلزال غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter