Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » مدينة الإنسان ومدينة الله
    حقائق مسيحية

    مدينة الإنسان ومدينة الله

    قايين ابن آدم، القاتل الأوّل، بنى أوّل مدينة في التَّاريخ، وسمّاها على اسم ابنه حنوك. أمّا ثاني مدينة في التاريخ البشريّ، فكانت بابل، وبناها نمرود أحد أحفاد نوح، من يدرس الأناجيل المقدّسة يرى أن يسوع لم يكن مبهورًا بالمدن إذ عرفها على حقيقتها، وعرف حقيقة إنسانها، فقال الويل لها. ومع هذا نظر يسوع إلى المدن نظرة عطف وحنو. كان شعاره: "يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، لأَنِّي لِهذَا قَدْ أُرْسِلْتُ." (لو 4: 43).
    إدكار طرابلسيأبريل 17, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    نُفاجأ إذ نعرف أن قايين ابن آدم، القاتل الأوّل، بنى أوّل مدينة في التَّاريخ، وسمّاها على اسم ابنه حنوك، وفيها طلب الحماية والاستقرار خلف أسوار أقامها ليحمي نفسه من أيّ انتقام لدم هابيل أخيه الذي سفكه بلا شفقة. إلّا أن “المدينة” الَّتي بناها قايين لم تحمه. فالخروج من “مدينة الله” والدخول إلى “مدينة الإنسان” لم يوفِّر حياة سعيدة واستقرارًا وحماية فقدها أهل المدن في جميع الأجيال.

    أمّا ثاني مدينة في التاريخ البشريّ، فكانت بابل، وبناها نمرود أحد أحفاد نوح، واسمه يعني “العاصي” أو “المتمرِّد”. وكان نمرود “جبَّارًا في الأرض” وتزعّم قبيلته ليس بأبوّته، بل بسطوته عليها. وقد أورث نمرود ملوك بابل بعده، ومنهم نبوخذنصّر، تأليه الذات وروح القسوة والبطش الَّتي اشتهروا بها مع جيوشهم. أمّا أهميّة بابل فكانت أنّها أول “مدينة مملكة” في التَّاريخ، شهدت أوّل عمران مـدينيّ وتطوّر سياسيّ وسطوة عسكريَّة ونهوض اقتصاديّ وزراعيّ وحضاريّ حتى عُدَّتْ بابل ونينوى “مَدِينَةً عَظِيمَةً للهِ” (يون 3: 3).

    من يدرسْ قصّة بابل وبرجها يرَ أن مخاطر شتَّى تواجه الناس في المدينة والمدنيَّة. فالمدينة العظيمة التي بُنِيَت لمجد الإنسان، تحوّلت لتصير مجتمعًا اقتصاديًّا وحربيًّا في آن، فوصّفها النبي ناحوم بـ”مَدِينَةِ الدِّمَاءِ. كُلُّهَا مَلآنَةٌ كَذِبًا وَخَطْفًا.” (نا 3: 1). يقول القانونيّ الفرنسيّ جاك إيلّول، في كتابه The Meaning of the City: “المدينة هي المركز الَّذي تُشنّ منه الحرب. الحضارة المدنيَّة هي حضارة محاربة، لا يتمايز البنّاء فيها عن المحارب”. وما قصّة بابل سوى كشف لحقيقة حضارة المدن حيث تدور الحروب لأسباب اقتصاديَّة واجتماعيَّة وسياسيَّة.

    أمّا القصّة البيبليّة عن حكم الله بدمار بابل وبرجها وتشتيت أهلها فتقول لنا ثلاثة أمور، أولًا: الله سيّد في مملكة الناس وسلطانه فوق سيادة المدينة الَّتي كانت ستظلم باقي المدن والحضارة البشريَّة في وحدتها الصارمة والمتفاخرة. ثانيًا: في كلّ مدينة “شرّ مُدُنيّ” يُعجّل بوصولها إلى انتهاء “تاريخ الصلاحيّة” ليكون بعدها دور لجيل آخر ولمُدُن أخرى. ثالثًا: إن المدينة والدَّولة لا تصلان إلى اكتمال مشروعهما السِّياسيّ والاقتصاديّ، في أيّ وقت من الأوقات، وأن البشر عاجزون عن التقدّم السِّياسيّ باستمرار ومن تلقاء ذواتهم، فلكلّ أمبراطوريَّة ولكلّ حضارة صعود ونزول ونهاية يقرّرها الرّبّ. (تك 11: 6-9).

    من يدرس الأناجيل المقدّسة يرى أن يسوع لم يكن مبهورًا بالمدن إذ عرفها على حقيقتها، وعرف حقيقة إنسانها، فقال الويل لها. فبيت لحم، وبقسوة غير إنسانيّة، رفضت استقبال العائلة المقدّسة ومريم حُبلى بالمُخلّص. والناصرة حيث ربِيَ يسوع أرادت رميه من الجرف الصخريّ. وأورشليم المقدّسة صارت “قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا” ورفضت المسيح وصلبته خارج أسوارها فتنبّأ أنّها لا يبقى فيها حجر على حجر.

    ومع هذا نظر يسوع إلى المدن نظرة عطف وحنو. كان شعاره: “يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، لأَنِّي لِهذَا قَدْ أُرْسِلْتُ.” (لو 4: 43). وهكذا قصد المدن وطاف فيها مُعلّمًا ومُبشّرًا وشافيًا كُلّ ضعف في الشعب. فهو عرف أن المدن مملوءة بالخطايا والآثام والصراعات والتآمر والتمييز الطبقيّ والجور والإذلال والثورات والضغط والقسوة والجراح والآلام والاحتكار والفقر والجوع والتشرّد والقهر والسرقة والجريمة والبؤس للجميع، وهي تحتاج إلى لمسة إلهيّة شافية. وأرسل يسوع تلاميذه ليُبَشِّروا من بيت إلى بيت في كلّ مدينة وقرية ليبني الملكوت ويُجهّز المؤمنين للمدينة السماويّة التي صعد إلى السماء ليُعدّها لهم.

    كان على أثر سقوط روما المدينة التي كان يُظَنّ أنّها أزليّة لا تسقط، أن أغوسطينوس وضع كتابه “مدينة الله” ليقول إن روما، وهي التي أسّسها بالدّم كلّ من رومولوس وريموس رضيعي الذئبة، والتي أحرقها نيرون بجنونه، وسقطت أمام قبائل الفيزيغوت، هي مدينة ماديّة مصيرها الهلاك. أمّا مدينة الله فسماويّة وأبديّة. والمدينتان تبقيان في صراع حتى نزول أورشليم الجديدة، المدينة السماويّة، التي صانعها وبارئها الله، والتي يتوق إليها المؤمنون بإيمان وبشوق وبرجاء معتبرين أن ليس لهم مدينة باقية هنا، بل ينشدون الملكوت الذي لا يتزعزع. (عب 11: 10؛ 12: 28؛ رؤ 21: 2، 10).

    اورشليم تبشير مدينة الإنسان مدينة الله
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمن غيرك أيُّها المسيح؟
    التالي رسالة بطرس الرّسول الأولى 3: 8-12

    المقالات ذات الصلة

    هل هناك ملائكة؟

    يناير 10, 2026

    رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…

    يناير 5, 2026

    حدثٌ تاريخيٌّ برسالةٍ إنسانيّة

    ديسمبر 27, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter