Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » معاملة الخدم بين الضمير والقانون
    المجتمع والمسيحيّة

    معاملة الخدم بين الضمير والقانون

    جورج غزالأكتوبر 8, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    القانون قاعدة اجتماعية ملزمة للفرد والمجتمع. هدفه رعاية حقوق وكرامة الإنسان من كلّ الفئات ليتمكّن من تحقيق ذاته وبلوغ أهدافه. ولا يكفي أن يكون ثمّة قانون يحدّد الحقوق والإلتزامات، بل لا بدّ من قيام سلطة تفرض تطبيقه واحترامه، تحقيقًا للخير العام ومنعًا لأيّ اعتداء على الحقوق أو ميل للتعسّف والاستئثار.

    ومن الأمثلة الّتي حملت السلطة الحاكمة على التدخّل لإيجاد تكافؤ وتعادل بين المتعاقدين من عمّال وأصحاب عمل، وتشريع خاص ينظّم العلاقة المتكوّنة بين الفريقين، هو صدور “قانون العمل”.

    القانون والخدم

    استثنى قانون العمل اللبناني من الخضوع لاحكامه فئة العمّال في الخدمة المنزليّة ومن في حكمهم، كالطاهي والمربّية. ذلك لأنّهم يعملون داخل أسرة ويقومون بمجموعة متنوّعة من الخدمات المنزليّة. الأمر الّذي حرمهم من الحماية القانونيّة، وعرّضهم لانتهاكات جسيمة وتجاهل أبسط حقوقهم، كالحقّ بفترات راحة مدفوعة الأجر، والحقّ في الأجر وعدم حبسه في يد صاحب المنزل أو تأخيره، وحقّ الاحتفاظ بالهويّة وبوثائق السفر، وغيره. لقد حثّ الكتاب المقدّس على عدم تأخير أجره، “في يومه تعطيه أجرته، ولا تغرب عليها الشمس” (تث 24:15).

    ولأنّ للعامل شخصيّته الإنسانيّة وحقوقه وكرامته، يحظّر على الإنسان الإرتباط بعقد مدى الحياة أو التعهّد بالإمتناع عن الإشتغال في مهنة ما. كانت مدة عمل الأجير في الكتاب المقدس ثلاث سنوات (إش 16:14). ويجب على الأجر أن يسدّ حاجاته المعيشيّة بما يكفيه وعائلته.

    كذلك فالإعتبارات الصحّية والعائليّة والإنسانية أوجبت الرّاحة الأسبوعيّة المستمدّة أصولها من الكتاب المقدس في أن يكرّس يوم راحة ينصرف فيه الإنسان إلى العبادة والإلتزامات الدينيّة، وبالمقابل على العامل واجب تأدية العمل بنشاط واجتهاد وأمانة وعناية وإخلاص وإلا تعرّض للمساءلة.

    قيمة العملوللعمل في المسيحيّة قيمة كبيرة. يتعظم بالمثل الّذي يعطيه يسوع العامل (مر 6: 3)، وإبن العامل (مت 13: 55)، وكذلك بمثل بولس الّذي يعمل بيديه (أع 18: 3).

    ولأنّ قانون العمل اللّبناني استثنى طرفي العقد: ربّ العمل والعاملات في الخدمة المنزليّة من الخضوع لأحكامه، لذلك فإنّ الإنتهاكات بحقّ هذه الفئة من العمالة الأجنبيّة تدور في مكان مغلق. سجّل معدّل انتحار عاملة أجنبيّة كلّ أسبوع من دون تبيان الأسباب الحقيقيّة لأنّهم حالة خاصّة وتحت رحمة أرباب العمل.

    وإلى حين تعديل قانون العمل اللّبناني، ووضع عاملات المنازل تحت حماية القانون ليتوائم مع القوانين والإتّفاقات الدوليّة (اتفاقيّة منظّمة العمل الدوليّة رقم 189 بشأن العمل اللّائق للعمّال المنزليّين الصادرة بتاريخ 16 حزيران 2011 والتوصية المرافقة لها) ومساواتهم بالعمّال الآخرين، يبقى لضمير أرباب العمل وحسّهم الانساني الدّور الأهمّ في إرساء نمط تعامل يحترم إنسانيّة عاملات اضطررن إلى مغادرة بلادهنّ والعمل في بيئات مختلفة عن بيئاتهنّ الإجتماعيّة والثقافيّة

    خدم قانون
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالحنين إلى الماضي
    التالي أللهُ يسمحُ بالشَّرِّ ليُعلِن أَنَّ زماننا على الأرض وقتيٌّ

    المقالات ذات الصلة

    دور الحياة الروحيّة في التّعافي النفسيّ

    ديسمبر 8, 2025

    الموتُ الرّحيم: حياةٌ لا تستحقّ الحياة

    يونيو 19, 2025

    دعونا نتكلّم عن الأمراض العقليّة

    أبريل 7, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter