يُطلِق الوحي المقدّس ألقابًا وأسماء عديدة على ملائكة الله. من هذه الألقاب: “ملائكة الله” أو “مُرسلي الله” (يو 1: 51)؛ “الملائكة المختارين” (1تي 5: 21)؛ “الملائكة القدّيسين” (رؤ 14: 10)؛ “ملائكة قوّة الله” (2تس 1: 7)؛ “الرّؤساء الأوّلين” (دا 10: 13)؛ “خدّام الله” (مز 104: 4)؛ “أبناء الله” (أي 1: 6؛ 2: 1؛ مز 89: 6)؛ “الملائكة المقتدرين قوّة” (مز 103: 20)؛ “القدّوسين/القدّيسين” (دا 8: 13؛ زك 14: 5)؛ “كواكب الصّبح” (أي 38: 7)؛ “نجوم السّماء” (رؤ 12: 4)؛ “جند السّماء” (تك 2: 1؛ نح 9: 6؛ لو 2: 13)؛ “مركبات الله” (مز 68: 17؛ زك 6: 1-5)؛ أمّا سفر الرّؤيا، فيُشير إلى الملائكة أنّهم “الكائنات الحيّة” (الحيوانات الأربعة) المملوّة عيونًا من قُدّام ومن وراء، والّتي تُشبه الأسد والعجل والإنسان والنّسر (رؤ 4: 6).
ويذكر العهد الجديد بعض أسماء رؤساء الملائكة ومنهم: رئيس الملائكة “ميخائيل” (يه 9)، ويعني اسمه: “مَن مثل الله؟” وجبرائيل، ويعني اسمه “بطل الله” أو “المُكرّس لله” أو “الواقف قُدّام الله” (لو 1: 19). وهناك إسم “لوسيفورس” أحد رؤساء الملائكة الّذي خسر موقعه عند تمرّده (إش 14: 12). يؤكّد الكتاب المقدّس أنّ الله يدعو الملائكة بأسماء ويعرفهم واحدًا واحدًا على الرّغم من كثرتهم (إش 40: 26). يضيف سفرا طوبيّا وأخنوخ الأبوكريفيّان، أسماء أخرى، مثل: رافائيل، وأورئيل، ورجوئيل، وسريئيل، ورامئيل (طو 12: 15؛ أخ 9: 1؛ 40: 9؛ 20: 1- 7).

