المقالات

عرض 1 - 23 من اصل 1224

كلمة التحرير

يتميّز المؤمنون الحقيقيّون بالمسيح بنفسيّة السّائح الّذي يتحمّل مشقّة السّفر ليتمتّع برؤية مدينة أحلامه.

مبادئ مسيحيّة

التقَت ذات يوم دُودةٌ فراشةً تطير في الأجواء مُتمتّعة بالحريّة والحيويّة. فيما هي تزحف على بطنها، تلحَسُ التّراب بفمها، وتتعرّض لشتّى أنواع الأخطار! فاستاءت وسألت الفراشة، لماذا تُحلِّقين عاليًا!

زمنُ انتشار وباء الكورونا هو افتقادٌ إلهيّ. يعلّمُنا الكتابُ المقدّسُ أنّ اللهَ يستخدمُ حتّى أعداء شعبه ليعيدَهم إلى السكّة الصّحيحة. الحقيقةُ هي أنّنا، اليومَ، في أمسّ الحاجة لنضرع إلى لله.

أثبتَتِ الأحداثُ العالميّةُ في السّنواتِ الأخيرةِ أنّ كلَّ المصادرِ الّتي اعتمدَ عليها الإنسانُ المعاصرُ، ووثِقَ بقدرتِها على طمأنتِه واستقرارِه، وهميّةٌ لا أساسَ متين لها.

علامةُ الصّداقةِ الحقيقيّة

الوداعُ هو أكثرُ ما يؤلمُ في هذه الحياة! يخشى كلُّ محبّ خسارةَ من تعلّقَ بهم وحسبَهم مصدرَ سعادتِه وسببَ كفاحِه للبقاءِ والاستمراريّة.

اجتاز اللبنانيّون محنًا كثيرةً ومتصاعدةً في شدّتها وخطورتها.

المؤمن المسيحي

عمدَ النّاسُ خلالَ جائحةِ كورونا، إضافةً إلى اتّباعِ إرشاداتِ وزارةِ الصّحة، إلى تقويةِ جهازِ المناعةِ لديهم لمحاربةِ فيروس كوفيد 19.

يعاني كثيرون من حساسيّةٍ مفرطةٍ تجاه أيّ مشكلةٍ بسيطةٍ أو عائقٍ طفيفٍ في حياتِهم، وهم يدركون بأنّ الأمرَ لا يستحقُّ الاهتمام ليقعوا فريسةً للهمّ والضّيق والملل.

ما هو الصّيت الحسن؟

ارتحلَ رجلٌ مغامرٌ إلى أدغالِ أفريقيا ليستمتعَ بمناخٍ استوائيّ. ذاتَ يومٍ راحَ يتمشّى في الطّبيعةِ الخلّابةِ حيثُ الأشجارُ كناطحاتِ السّحابِ تحجُبُ أشعّةَ الشّمسِ لضخامتِها وكثافتِها.

يعرف الكثيرون عددًا من آياتِ الكتابِ المقدّسِ المشجّعةِ ووعودِه الصّادقةِ في عدمِ الخوفِ بسببِ حضور الله معَنا وسْطَ كلّ ضيق. توازي هذه الوعودُ عددَ أيّامِ السّنة.

حقائق مسيحية

أكثرُنا يعرفُ قصّةَ لعازرَ والغنيّ الّتي تلاها يسوعُ المسيحُ والمدوّنةَ في إنجيلِ لوقا. ماتَ المسكينُ وحملَتْه الملائكةُ إلى حِضْن إبراهيمَ.

نتجنّبُ الحديثَ عن الموتِ. لكنّه قريبٌ منّا وحاضرٌ في أيّ زمانٍ ومكان. نرهبُه ولو لم نختبرْه. يسلبُنا أحبّاءَنا فيؤلمنا. يأتينا بلا موعدٍ ليخطفَنا.

هناك من يؤجّل التّفكير بموته وبمصيره الأبديّ ليُحدَّد بعد رحيله عن الأرض. ومن هؤلاء من يظنّ أنّه يوم الدّينونة سيُقنِع الله ببراءته أو بعدم خطورة خطاياه فيُدخله إلى ملكوته.

كَسَرَ آدم وحواء وصية الله بكامل إرادتهما ومعرفتهما. عصيا الخالق الذي كانا لذّته وفرحة قلبه، متمرّدَين عليه ومُتخلّيَين عنه. حطّما عمل الرّب الحسن، ووضعا الأرض التي أبدعها بمحبّة تحت اللعنة.

المجتمع والمسيحيّة

ندركُ جميعًا أنّ الإجابةَ المبدئيّة على هذا السّؤالِ سلبيّةٌ. لكنّنا عمليًّا نقعُ في فخّ الّلحاق في ركابِ الأكثريّة.

منذُ أكثرَ من ألفي سنةٍ، إتّفقَتِ المجتمعاتُ والسُّلطاتُ المنبثقةُ عنها على معاداةِ الإيمانِ المسيحيّ القويمِ ولو بأشكالٍ ومستوياتٍ مختلفةٍ كما تنبّأَ المسيحُ بالتّمامِ منذُ البداية.

تطلّع رائد فضاء أميركيّ من المنصَّة الفضائيَّة، رأى روعة الكرة الأرضيَّة وجمالها، فأنشد مزمور 24 ليظهر عظمة الخالق.

تاريخ وشخصيّات

رعبه

الحياة والعائلة المسيحيّة

عرفَتِ البشريّةُ العنفَ منذُ القديمِ حينما حدثَ أنَّ هابيلَ قامَ عليه أخوه وقتلَه.

لفتتني صورةٌ، منذ فترةٍ، لزوجين عجوزين راقدين في فراشهما بسبب المرض ماسكين يدي بعضِهما البعض... كانت الصّورة مؤثّرةً جدًّا إذ ماتا بفارق ساعات عن بعضهما البعض.

الأخلاق المسيحيّة

ُخبرُنا الكتابُ المقدّسُ في العهدِ القديمِ عن شابّ يُدعى مفيبوشث، حفيدِ الملكِ شاول من ابنه يوناثان. هربَ بعدَ مقتلِ والدِه وإخوتِه ليعيشَ في بيتِ رجلٍ غنيّ اسمُه ماكير.