رسالة الكلمة

زمانُنا هو زمنُ العجائبِ! زمنٌ باتت فيه “الأسودُ” مطلبًا، والإنحطاطُ الأخلاقيُّ شهرةً، وضياعُ الوقتِ مكسبًا. زمنٌ لم يعدْ فيه العلماءُ والأدباءُ والفنّانون نجومَ المجتمعِ اللامعةِ، بل…

كلّنا نتذكّر أمورًا من الماضي من طفولتنا تركت أثرًا فينا. شخصيًّا، من أجمل ذكريات طفولتي هي “دقّ الزّعتر” وغربلته للمونة. كنّا نقطف أوراق الزّعتر ونُيبّسها، ثمّ…

إنّ التسميةَ التي يطلقُها الكتابُ المقدّسُ على “أمّ اخبار” أو “أبو أخبار”، هي النمّامُ. النّميمةُ ليستْ مجرّدَ كلامٍ يتصاعدُ في الهواءِ أو كما يعبّرُ بعضُهم بالقول: “الكلامُ ما عليه جُمرك” فقد كتبَ البشيرُ متّى في الكتابِ المقدّسِ بوحيٍ من اللهِ أنّنا سنعطي يومَ الدّينَ حساباً عن كلّ كلمةٍ بطّالةٍ نتكلّمُ بها وأنّنا بكلامِنا نتبرّرُ وبكلامنا نُدانُ (متى 12: 36-37). للأسف إنّ ما يحصلُ اليومَ في الكنائسِ من خصوماتٍ ونزاعاتٍ له عدّةُ أسبابٍ ولا عجبَ أنْ تكونَ النّميمةُ على رأسِ القائمةِ.