الإيمان: الثّقة بالرّب والتّسليم له

الموضوع:
العدد:
السنة:

"فتَقَدَّموا وأَيقَظوهُ قائِلينَ: يا مُعَلِّم، يا مُعَلِّم، إنَّنا نَهْلِكُ! فَقامَ وانتَهَرَ الرِّيحَ وتَمَوُّجَ الماءِ، فانتَهَيا وصارَ هُدُوُّ. ثمَّ قالَ لَهُم: أينَ إيمانُكُم؟" (لو 8: 24 ، 25)

  • أثمن ما في الإيمان أنّه يخصّ الله في وسط عالم لا يؤمن إلاّ بما هو مرئيّ فقط.
  • الإيمان يضع في يد الله كلّ شيء، ولا يعطي مجالاً لتدخّل أيّ يد أخرى.  
  • الإيمان هو خطّة الله في حياة كلّ قدّيس أراده الله أن يتمتّع بكلّ ما هو سماويّ على الأرض.
  • الإيمان يثق بأنّ الله سيتدخّل في الوقت المناسب.
  • الإيمان يُكرِم الله، والله بدوره يُكرِم الإيمان.
  • بالإيمان نرى ما يراه الله، ومن دون إيمان نرى ما يراه النّاس ونحسب الأمور بطريقتهم.
  • الإيمان يربطنا بالمسيح المُمَجَّد، في حين أنّ العيان يربطنا بالعالم الحاضر الشرّير.

·        الشكّ يرى الصّعوبات، أمّا الإيمان فيرى الطّريق.

·        قال أحد الفاضلين: "جاءَ الإيمان متهلّلاً إلى غرفتي، فإذا بكلِّ الضّيوف يرحلون: الخوف والقلق والحزن والهمّ، ذَهَبوا في حلكة الظّلام.  فتعجّبت كيف حصل هذا السّلام؟! فإذا بالإيمان يُجيبني: ألا ترى أنّهم لا يطيقون الحياة معي؟

الإيمان = الثّقة بالرّبّ + التّسليم له.

AddToAny