اين يذهب الانسان بعد الموت؟

الموضوع:
العدد:
السنة:

كان لي صديقة أحببتها وكانت بنفس عمري، وقد أصيبت بالسرطان القاتل وتصارعت معه لمدة شهر. التقينا وصلينا، وهي قبلت المسيح مخلصاً، واستجاب لها الله وقبلها في ملكوته... غادرت الأرض مطمئنة أن لها الحياة الأبدية. وقد حزنتُ لفراقها لكنني سعدت لكونها ماتت على رجاء قوي بالقيامة لأنها قبلت المسيح الحيّ فأحياها.

في تلك الفترة العصيبة تذكرت الكتيّب الصغير "أين يذهب الإنسان بعد الموت؟" للقسيس الدكتور إدكار طرابلسي، وفيه أجاب على أسئلة دارت في فكري وتدور في ذهن كلّ من يؤلمه الموت.

تكلم الكاتب عن الموت بثمانية أبواب وقدم نصيحة للذين يواجهون الموت. وجاء في الكتيّب هذا، أن الشخص بعد موته:

  • تغادر روحه إلى خارج الجسد: "لأننا نعلم أنه إن نُقض بيت خيمتنا الأرضي، فلنا في السماوات بناء من الله، بيت مصنوع بيد، أبدي." (2 كورنثوس5: 1)
  • يؤخذ جسده إلى المدفن: "عرياناً خرجت من بطن أمي، وعرياناً أعود إلى هناك. الرب أعطى والرب اخذ، فليكن اسم الرب مباركاً". (ايوب1: 21).
  • تذهب الروح إلى مستودع الأرواح أو ما يعرف بالهاوية: "فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم. ومات الغني أيضا ودفن." (لو 16: 22).
  • ينتظر الأموات يوم القيامة: "لا تتعجبوا من هذا، فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته" (يو 5: 28).
  • ويذهب المقامون بعدها إلى الدينونة: "وكما وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة" (عب 9: 27).
  • ترسل أرواح الخطأة إلى الموت الثاني: "وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الأسنان" (مت 8: 12).
  • يؤخذ الأبرار إلى الحياة الأبدية: "الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي فله حياة أبدية." (يو 6: 47) ويُحضرون إلى حضرة الله: "أيها الأحباء، الآن نحن أولاد الله، ولم يظهر بعد ماذا سنكون. ولكن نعلم انه إذا أظهر نكون مثله، لأننا سنراه كما هو." (1يو 3: 2).

وتعزّيت وأنا أقرأ هذه الكلمات بالرغم من فراق صديقتي؛ وأنا التي فقدت والدي قبلاً، واستعد مع أحبائي للرحيل من الأرض. لا شيء يعطينا تعزية كاليقين بأن لنا حياة أبدية بيسوع المسيح ربّنا. صحيح أن الطريق ضيقة لكنها مع يسوع تقود إلى الحياة الأبدية!

AddToAny