تدوير النّفايات وتجديد الحياة!

العدد:
السنة:

يشهد عالمنا اليوم شحًّا متزايدًا في الموارد الطّبيعيّة واستغلالاً كبيرًا لها. لذا، يسعى المهتمّون بالبيئة حول العالم لإنشاء نظامٍ للمحافظة عليها. وهذا يتمّ من خلال اتّباع الخطوات الثّلاث التّالية: التّخفيف من الاستهلاك والتّكرير وإعادة الاستعمال. وتحصل عمليّة التّكرير من خلال إرسال الموادّ من مكبّات النّفايات إلى مصانع متخصّصة "تُدوّرها" وتُعيد تصنيعها لتقديم موادٍ جديدة، كما يحصل في المنتجات البلاستيكيّة والورقيّة والزّجاجيّة وغيرها.

وهذا ما يحصل تمامًا في الحياة الرّوحيّة. فالله ينتشلنا من مزبلة هذا العالم، ويُعيد تشكيلنا بعد أن يُنقّي حياتنا من الخطايا المستَتِرة والظّاهرة، ويعمل على تغيير طبائعنا وأفكارنا لتتلاءم مع كلمته المقدّسة، فيصنعنا وعاءً آخر كي نشابه صورة ابنه. هكذا يُحدِث تغييرًا جذريًّا في حياتنا، حيث أنّ الأشياء العتيقة تمضي والكلّ  يُصبِح جديدًا (2كورنثوس 17:5).

وما على المرء القيام به، هو الاعتراف بخطاياه والرّجوع بتوبةٍ صادقةٍ إلى الله وطلب الغفران منه والسّماح له بإعادة تأهيل حياته. أمّا بعض النّاس فيُقسّون قلوبهم، ولا يقبلون هذا التّغيير، فيُدركهم الهلاك لا محالة.

AddToAny