خمسة مبادئ للتّمييز بين الصّح والخطأ

الكاتب:
العدد:
السنة:

في عصر انحدرت فيه الأخلاق وكثُر استخدام العبارتين: "معليش و شو فيها؟"، لم يعد التّمييز بين الصّحّ والخطأ سهلاً أو أمرًا يُحسنه أهل الإيمان حتّى. أمّا بولس الرّسول فيضع في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس مبادئ تساعدنا على التّمييز بين الصّواب والخطأ، فيكون لنا حياة أفضل.

1 على العمل الّذي أقوم به أن يوافق إيماني المسيحيّ ومبادئه الأخلاقيّة. يقول بولس الرّسول: "كلّ الأشياء تَحِلّ لي، لكنْ ليس كلّ الأشياء تُوافِق "(6: 12).

2 عليَّ ألاّ أُستعبَد لأيّ أمر، فأصبح غير قادر على التّوقّف عن ممارسته إن انتميت إلى عائلة الله: "كلّ الأشياء تَحِلّ لي، لكنْ لا يتَسَلّط عليَّ شيء" (6: 12).

3  على العمل الّذي أقوم به أن يساهم في بنياني وتقدّمي في الإيمان والحياة المسيحيّة الحقيقيّة:

"كلّ الأشياء تَحِلّ لي، ولكنْ ليس كلّ الأشياء تبني" (10: 23).

4 على كلّ ما أقوم به ألاّ يسبّب أيّة عثرة أو أذيّة للآخرين، وبخاصّة للمؤمنين، وهذا ما يوضحه بولس بقوله: "لذلك إنْ كان طعام يُعثِر أخي فَلَنْ آكل لحمًا إلى الأبد، لئلاّ أُعثِر أخي" (8: 13).

5  على كلّ ما أقوم به أن يؤول إلى مجد الله الخالق العظيم، كما عليه ألاّ يأتي بالعار على اسم المسيح، "فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئًا، فافعلوا كلَّ شيء لمجد اللّه" (10: 31).

لآخذ بعض البرامج التّلفزيونيّة مثالاً بسيطًا لتطبيق هذه المبادئ، فأسأل نفسي: هل ما أشاهده ينسجم مع مبادئي الأخلاقيّة ويساهم في تقدّمي الفكريّ والرّوحيّ؟ هل هذا البرنامج أو ذاك يمنعني من القيام بأمور أخرى، إذ أتسمّر في كلّ مرّة أمام الشّاشة من دون حراك؟ هل ما أشاهده يبنيني أو أنّه يعثر غيري؟ وأخيرًا، هل ما أراه يمجّد الله؟ ليكن لدينا الجرأة الكاملة لفحص نفوسنا واتّخاذ هذه المبادئ مجتمعةً لتقديس حياتنا بالكامل.

AddToAny