سأعيش لك عمري

الكاتب:
الموضوع:
العدد:
السنة:

أكتب للملأ كلماتي على سطور الزمان،

ﻷخبر بشهادتي عن حبّ إلهي منبع اﻷمان.
مضت أيام وسنون أبحث عنه في كتب الشعر والفلسفة ولم أجده.

قلبي اشتاق لحنين كنت أفتقده، بصوت أنين كنت أسأله.

أريدك، إلهي، لماذا الفراق؟ وأسمع صدى صوتي يتخطّى الأفاق.

أريد أن أفرّحك، أطيعك بحياتي. أريد أن أحبك أشاركك أحلامي.
أسمع صوتك، أكتب لك أبياتي. أريد أن تغمرني وتحقق أمنياتي.
أسئلة كثيرة وأجوبة انقضت في عالم أبناؤه أبناء المعصية وطرقه مرسومة بأقلام الخطيئة.

قلبي وفكري خدعاني فلجأت إلى الحب واﻷغاني؛ لم أكتفِ أردت المزيد.
لجأت إلى التأمل الروحاني واليوغا والطاقة سبلاً لي.

خُدِعت بفكر شيطاني فصار إلى السحرة وفاعلي اﻹثم ملجأي.

نعم، نعم أخطأت وفي عيني دمعة. نعم استسلمت أمام الدنيا المرّة.
كفرت، غضبت، كرهت، حقدت، تكبّرت وماذا بعد من أعمال العالم الفاني.

ضاقت بي الدنيا بعد مرض نفسي-جسدي شديد ألمّ بي. أردت التخلي عن حياتي لا بل المزيد.

قادني الروح الشيطاني إلى محاولة الانتحار. ليس مرّة بل ثانية بقلب أشعله النار.
نار الإثم والبعد عن الله.

لماذا؟ لماذا يا إلهي؟ أسئلة كثيرة سألتك.
حاولت الانتحار والابتعاد عنك. ألا تحبّني؟ لماذا أنا هنا؟

وإذا بقلب حنون غمرني. ورغم كل إستهزائي به قبلني.
رغم كرهي له أحبني. وبالرغم من الآثام والخطية غفر لي.

إنه إلهي الرب يسوع المسيح.إنه أبي الذي كان لي خير سميع.

متواضع قَبِل الحوار معي. محبّ بيديه الحنونتين غمرني.
كريم بنعمة وبركات أكرمني. فاديّ ومخلصي يسوع غيّر حياتي.
عائلة كريمة أعطاني. في كنيسة أمينة وضعني. على رفاق جدد عرّفني.
حبّ أبدي أهداني. مسؤولية إيمان سلّمني. وبكل وقت يُكلّمني.

فهذه شهادتي اليوم أعلنها ﻷخبر عنك يا مخلّصي.

وجعلت من حبّك إكليل رأسي. وخلاصك طوق عنقي. وكلمتك سيف روحي.

هكذا سأعيش الحياة، تصرفاتي كلماتي إيماني مجدًا لأسمك يا إلهي.
فالشكر لك والحمد لك والإكرام لك يا أبي.

AddToAny