ما هي الخطيّة؟

الموضوع:
العدد:
السنة:

عندما خلق الله العالم، كان كلّ شيء جميلاً جدًّا ونقيًّا ورائعًا، ولم يكن هناك مشاكل أو حروب أو نزاعات، بل كان كلّ شيء حسنًا. وعندما خلق الله آدم وحوّاء عاشا سعيدَين في الجنّة إلى أن أتى الشّيطان، الّذي كان ملاكًا لكنّه كره الله إذ أراد أن يكون مثله وأراد أن يكرهه الجميع أيضًا، وصمّم على جعل آدم وحوّاء يعصيان الله ويخطئان إليه.

في الجنّة، أوجد الله من كلّ أنواع الشّجر والنّباتات، فكان يحقّ لآدم وحوّاء أن يأكلا من جميعها إلاّ من الشّجرة الّتي وسط الجنّة، والّتي منعهما الرّبّ من أكل ثمارها، وقال لهما إنّهما إن أكلا منها يموتا.

وفي يوم من الأيّام، أتى الشّيطان الماكر والعدوّ اللّدود للرّبّ، إلى جنّة عدن، آخذًا صورة حيّة، وأغوى حوّاء وقال لها: "يا حوّاء، لن تموتي إذا أكلت من هذه الشّجرة، لكنّك ستصبحين مثل الله تعرفين الخير والشّر". المؤسف أنّ حوّاء صدّقت الشّيطان وظنّت أنّها ستصبح أفضل ونَسيت أنّها على صورة الله ومثاله! ورأت أنّ ثمر الشّجرة تبدو شهيّة للأكل، عندها أخذت منها وأعطت آدم فأكل منها هو أيضًا! وهكذا، عصى آدم وحوّاء الله، بينما أطاعا الشّيطان وأصبحا خاطئين! وهنا، دخلت الخطيّة قلبيهما بدلاً من السّعادة والسّلام. وبعد هذه الخطيّة، جاء الرّبّ إلى جنّة عدن وطردهما منها، فانفصلا عن الله (هذا هو الموت الرّوحيّ).

هكذا، فَصَلت الخطيّة آدم وحواء عن الله، وسبّبت لهما أيضًا المرض والموت الجسديّ. ونحن أيضًا جميعنا خطاة، إذ نقوم بأعمال لا ترضي الله عندما نكذب أو نعصي والدينا ومُرشدينا والقوانين. وخطايانا هذه تجعلنا غير مقدّسين وتفصلنا عن الله القدّوس والبارّ، وسيأتي يوم نموت فيه أيضًا.

أمّا آدم وحوّاء، فأنجبا أولادًا كان في قلب كلِّ واحد منهم خطيّة حملها من أهله... لذلك يتمرّد الأطفال على أهلهم ولا يطيعونهم. ونحن دائمًا نُخطئ إلى الله ونتمرّد ونتصرّف بشقاوة وعدم لياقة. وعندما نُخطئ فإنّنا لا نعمل مشيئة الله، بل نُحزِن قلبه ونُفرِّح الشّيطان الّذي يشمت بنا. لكن، لنتذكّر أنّه وإن أخطأنا، فإنّ الله ما زال يحبّنا وهو رحيم ولا يتركنا في خطايانا من دون حلّ، بل يُعطينا طريقًا للخلاص. أمّا الخلاص فهو بيسوع المسيح، الّذي مات على الصّليب لكي يُخلّصنا ويحمل عقاب خطايانا ويطهّرنا من كلّ إثم. لذلك، ينبغي أن نحبّ الله ونؤمن بالمخلّص يسوع من كلّ قلوبنا، وألاّ نخطئ كي لا نُحزن قلبه ونُرضيه في حياتنا.

أسئلة للمناقشة:

1. مَن هو الشّيطان؟

2. ما هي الخطيّة؟

3. ماذا فعل آدم وحوّاء؟

4. ماذا نتج من خطيّة آدم وحوّاء؟

5. مَن هم الخطاة؟ وهل أنت خاطئ؟

6. ماذا ينبغي أن نفعل لكي نخلص من خطايانا؟

للقراءة: (تكوين 1:3-10)

آية للحفظ: "لأنّ أجرة الخطيّة هي موت، وأمّا هبة الله فهي حياة أبديّة بالمسيح يسوع ربّنا" (رومية 23:6).

صلاة: يا ربّ، أشكرك لأنّك تحبّني على الرّغم من جميع خطاياي. سامحني على كلّ خطيّة، وأعطني أن أحيا بقربك دائمًا. لا تسمح بأن أفعل ما يريده الشّيطان، بل ما تريده أنت. أعطني أن أحبّك أكثر فأكثر كلّ يوم. آمين.

عندما خلق الله العالم، كان كلّ شيء جميلاً جدًّا ونقيًّا ورائعًا، ولم يكن هناك مشاكل أو حروب أو نزاعات، بل كان كلّ شيء حسنًا. وعندما خلق الله آدم وحوّاء عاشا سعيدَين في الجنّة إلى أن أتى الشّيطان، الّذي كان ملاكًا لكنّه كره الله إذ أراد أن يكون مثله وأراد أن يكرهه الجميع أيضًا، وصمّم على جعل آدم وحوّاء يعصيان الله ويخطئان إليه.

في الجنّة، أوجد الله من كلّ أنواع الشّجر والنّباتات، فكان يحقّ لآدم وحوّاء أن يأكلا من جميعها إلاّ من الشّجرة الّتي وسط الجنّة، والّتي منعهما الرّبّ من أكل ثمارها، وقال لهما إنّهما إن أكلا منها يموتا.

وفي يوم من الأيّام، أتى الشّيطان الماكر والعدوّ اللّدود للرّبّ، إلى جنّة عدن، آخذًا صورة حيّة، وأغوى حوّاء وقال لها: "يا حوّاء، لن تموتي إذا أكلت من هذه الشّجرة، لكنّك ستصبحين مثل الله تعرفين الخير والشّر". المؤسف أنّ حوّاء صدّقت الشّيطان وظنّت أنّها ستصبح أفضل ونَسيت أنّها على صورة الله ومثاله! ورأت أنّ ثمر الشّجرة تبدو شهيّة للأكل، عندها أخذت منها وأعطت آدم فأكل منها هو أيضًا! وهكذا، عصى آدم وحوّاء الله، بينما أطاعا الشّيطان وأصبحا خاطئين! وهنا، دخلت الخطيّة قلبيهما بدلاً من السّعادة والسّلام. وبعد هذه الخطيّة، جاء الرّبّ إلى جنّة عدن وطردهما منها، فانفصلا عن الله (هذا هو الموت الرّوحيّ).

هكذا، فَصَلت الخطيّة آدم وحواء عن الله، وسبّبت لهما أيضًا المرض والموت الجسديّ. ونحن أيضًا جميعنا خطاة، إذ نقوم بأعمال لا ترضي الله عندما نكذب أو نعصي والدينا ومُرشدينا والقوانين. وخطايانا هذه تجعلنا غير مقدّسين وتفصلنا عن الله القدّوس والبارّ، وسيأتي يوم نموت فيه أيضًا.

أمّا آدم وحوّاء، فأنجبا أولادًا كان في قلب كلِّ واحد منهم خطيّة حملها من أهله... لذلك يتمرّد الأطفال على أهلهم ولا يطيعونهم. ونحن دائمًا نُخطئ إلى الله ونتمرّد ونتصرّف بشقاوة وعدم لياقة. وعندما نُخطئ فإنّنا لا نعمل مشيئة الله، بل نُحزِن قلبه ونُفرِّح الشّيطان الّذي يشمت بنا. لكن، لنتذكّر أنّه وإن أخطأنا، فإنّ الله ما زال يحبّنا وهو رحيم ولا يتركنا في خطايانا من دون حلّ، بل يُعطينا طريقًا للخلاص. أمّا الخلاص فهو بيسوع المسيح، الّذي مات على الصّليب لكي يُخلّصنا ويحمل عقاب خطايانا ويطهّرنا من كلّ إثم. لذلك، ينبغي أن نحبّ الله ونؤمن بالمخلّص يسوع من كلّ قلوبنا، وألاّ نخطئ كي لا نُحزن قلبه ونُرضيه في حياتنا.

أسئلة للمناقشة:

1. مَن هو الشّيطان؟

2. ما هي الخطيّة؟

3. ماذا فعل آدم وحوّاء؟

4. ماذا نتج من خطيّة آدم وحوّاء؟

5. مَن هم الخطاة؟ وهل أنت خاطئ؟

6. ماذا ينبغي أن نفعل لكي نخلص من خطايانا؟

للقراءة: (تكوين 1:3-10)

آية للحفظ: "لأنّ أجرة الخطيّة هي موت، وأمّا هبة الله فهي حياة أبديّة بالمسيح يسوع ربّنا" (رومية 23:6).

صلاة: يا ربّ، أشكرك لأنّك تحبّني على الرّغم من جميع خطاياي. سامحني على كلّ خطيّة، وأعطني أن أحيا بقربك دائمًا. لا تسمح بأن أفعل ما يريده الشّيطان، بل ما تريده أنت. أعطني أن أحبّك أكثر فأكثر كلّ يوم. آمين.