موجز التّعليم الدّينيّ للأطفال والأولاد الصّغار

العدد:
السنة:

كتب خادم المسيح، القسّيس المعمدانيّ الإنكليزيّ، "هنري جِسّي" في العام 1652، تعليمًا دينيًّا للأهل وجميع المُرَبّين، يُساعدهم على تربية الأولاد في إيمان العهد الجديد. وقد اعتمد هذا الخادم التّبسيط في اللّغة، وأسلوب "الكاتيشيزم" المبنيّ على السّؤال والجواب (س و ج)، وذلك بهدف جعل تعليم أساسيّات الإيمان المسيحيّ تعليمًا سهلاً يُساعد الجميع على الفهم. ولا يزال هذا التّعليم مناسبًا وصالِحًا ليومنا هذا، وبإمكان الأهل ومُعلّمي مدارس الأحد استخدامه في هِداية الأولاد للمسيح. وقد رأت "رسالة الكلمة" أنّه من المُفيد وضع موجز لهذا التعليم بين أيدي قرّاء اللّغة العربيّة.

آمَن "جسّي" بأنّ كلمة الله هي الأساس الوحيد القادر على أن يأتي بالأولاد إلى الإيمان بالمسيح، وعيش حياة روحيّة وأخلاقيّة واجتماعيّة تليق بأولاد الله. ولذلك، فهو يستشهد بآيات الكتاب المقدّس في أجوبته.  (يُنصح بأن يقرأ الأهل لأولادهم هذه الآيات للمزيد من الفائدة). أمّا شعاره لكتابة هذا التّعليم الدّينيّ فهو: "رَبِّ الولدَ في طريقِهِ، فمتَى شاخَ أيضًا لا يَحيدُ عنهُ" (أمثال 22: 6).

س.  مَن صَنَعك؟

ج. الله صَنَعني (مزمور 100: 3).

س. أين صنعك الله؟

ج. الله صنعني في بطن أمّي (أيّوب 31: 15).

س. لماذا صنعك الله؟

ج. الله صنعني لأعبده (إشعياء 43: 7 و 21).

س. متى يجب أن تتعرّف إلى الله؟

ج. يجب أن أتعرّف إلى الله الآن، وأنا ما زلتُ ولدًا (2 تيموثاوس 3: 15؛ جامعة 12: 1). 

س. كيف تتعرّف إلى الله؟

ج. أتعرّف إلى الله من خلال كلمته، وأعماله في الكون (مزمور 19: 1 و 7؛ انظر أيضًا: تثنية 17: 19)

س. ماذا ندعو كلمة الله؟

ج. ندعو كلمة الله الكتاب المقدّس، أو الأسفار المقدّسة، أو "الكُتُب المُقدّسة" أو "الكتاب" (2تيموثاوس 3: 15 و16(.   

س. ماذا تقول الأسفار المقدّسة عن الله؟

ج. تقول الأسفار المقدّسة إنّ الله روح، وإله صالح وحكيم، قدير ورحوم، وإله قدّوس وبارّ، وهو قاضي كلّ النّاس (يوحنّا 4: 24؛1تيموثاوس 1: 17؛ رؤيا 15: 3؛ خروج 34: 6؛ تكوين 18: 25).

س. كم إلهًا في الكون؟

ج. ليس هناك إلاّ إله واحد هو الرّبّ، الآب، الّذي منه كلّ الأشياء؛ وربٌّ ومُخلِّصٌ واحدٌ هو يسوع المسيح، الّذي به كلّ الأشياء؛ ومُعَزٍّ واحد، أي الرّوح القدس؛ وهم معًا الله الواحد، (تثنية 6: 4؛ 1كورنثوس 8: 6؛ 1تيموثاوس 2: 5؛ يوحنّا 14: 16، 17، 26؛ 1يوحنّا 5: 7).

س. ما هي الأعمال الّتي عملها الله؟

ج. الله صنع السّموات والأرض والمياه، وكلّ الأشياء الّتي فيها (تكوين 1: 1؛ خروج 20: 11).

س. ممّ صنع الله جميع الأشياء؟

ج. لقد صنع الله كلّ الأشياء في البدء من لا شيء (عبرانيّين 11: 3).

س. كم يومًا استغرقت عمليّة الخلْق في البدء؟

ج. خلق الله كلّ الأشياء في ستّة أيّام (تكوين 2: 1-3 ).

س. ماذا عمل الله في اليوم السّابع؟

ج. استراح الله في اليوم السّابع، وباركه وقدّسه (تكوين 2: 2، 3؛ خروج 20: 10-11).

س. ماذا يجب على كُلّ واحدٍ منّا أن يفعل في يوم الرّبّ (أي الأحد)؟

ج. يجب علينا ألاّ نعمل ونُثرثِر ونلعب في يوم الرّبّ الّذي هو للعبادة (إشعياء 58: 13).

س. لماذا يعمل الله كلّ الأشياء في السّماء والأرض ويحفظها ويحكمها؟

ج. الله يعمل كلّ هذا لمجدهِ، ولخير شعبه (رومية 11: 36؛ تكوين 1: 26، 28؛ رومية 8: 28).

س. بما أنّ الله صنع كلّ الأشياء صالحة، كيف دخل الشّرّ والوجع والموت إلى العالم؟

ج. الشّرّ والموت والوجع دخلت بوساطة خطيّة آدم وسقوطه: نحنُ أخطأنا وخسرنا صلاحنا وسعادتنا بالله (رومية 5: 12، 18).

س. كيف أخطأ آدم وسقط؟

ج. لقد تجرّبت زوجته حوّاء بوساطة الحيّة القديمة، أي الشّيطان، وأكلا كلاهما من الثّمرة الّتي حرّمها الله (2كورنثوس 11: 3؛ رؤيا 12: 9؛ تكوين 3: 1-4).

س. ما هي الخطيّة؟

ج. الخطيّة هي كلّ تعدٍّ وعملٍ شرّيرٍ ضدّ أيّة وصيّة من وصايا الله العشرة (1يوحنّا 3: 4).

س. ما الذي نستحقّه بسبب الخطيّة والشّرّ؟

ج. بسبب الخطيّة والشّرّ نستحقّ الموت ولعنة الله (رومية 6: 23؛ غلاطية 3: 13).

س. لكنّ الله رائع وصالح ورحوم؛ فما هو  العمل الّذي عمله ليفتدي الأشرار؟

ج. أحبّ الله العالم جدًّا، حتّى بذل ابنهُ الوحيد، يسوع المسيح، الإله-الإنسان، ليكون ضمانتنا ويفدينا، ويؤمّن لنا كلّ ما هو صالح (يوجنّا 3: 16؛ متّى 1: 21، 23؛ عبرانيّين 7: 22، 25؛  كولوسّي 1: 14).

س. مَن الّذي يستفيد من هذه البركات بيسوع المسيح؟

ج. يستفيد من هذه البركات كلّ مَن يُبَكِّته الرّوح القدس على خطيّة وبِرٍّ ودينونة، ويقبل المسيح مُخلّصًا وربًّا على حياته (يوحنّا 16: 8-11؛ يوحنّا 1: 11، 12).

س. كيف يجب أن يعيش كلّ مَن له الخلاص بيسوع المسيح؟

ج. كلّ مَن عنده هذا الرّجاء، عليه أن يعيش فقط كما يحقّ فقط لإنجيل المسيح (1يوحنّا 3: 2-3؛ فيليبي 27:1)

س. هل سنحيا إلى الأبد على الأرض، وماذا سيحدث بعد موتنا ؟

ج. كلاّ. فالله عيّن أنّ كلّ واحد سيموت في يوم من الأيّام، و بعد الموت، سيكون يوم الدّينونة العظيم (عبرانيّين 9: 27).

س. ماذا سيحصل للأشرار في يوم الدّينونة؟

ج. الكلّ سوف يُدان والأشرار سيتعذّبون بنار جهنّم إلى الأبد (متّى 25: 41، 46؛ 2تسالونيكي 8:1-9؛ رؤيا 11:20-15).

س. ماذا سيحصل للنّاس الصّالِحين؟

ج. الرّجال الصّالحون، والنّساء الصّالحات، والأولاد الصّالحون سيذهبون إلى السّماء والسّعادة الأبديّة (متّى 25: 45-46؛رؤيا3:21-4).