نصائح للزّوجَين

العدد:
السنة:

* إنّ خدمة الشّريك الآخر، في العلاقة الزّوجيّة، هي عمل محبّة وهديّة يُقدّمها له، وليست مطلبًا زوجيًّا. وهي عمل ينمّ عن قوّة، وليس عن ضعف.

 

  * عندما تتعلّم المشاركة على المستوى العاطفيّ، وفهم مشاعر زوجك والإحساس بها، فأنتَ على الطّريق الصّحيح نحو علاقة صادقة وصحيحة.

 

  * إنّ تمسّكك بإيمانك بأنّ زواجك سوف يدوم، يؤثّر في طريقة فهمك للشّريك الآخر، وأوجه الفرق والخلاف بينكما، وفي مستقبلكما معًا.

 

  * إنّ السّؤال الحقيقيّ ليس إن كنتَ قد تزوّجتَ بالشّخص المطلوب، بل إن كنتَ أنتَ هو الشّخص المطلوب والصّحيح لزوجك.

 

  * إنّ التّحكّم باللّسان هو عمل دائم ومستمرّ، لأنّ كلّ ما تقوله يمكنه أن يُساعد أو أن يُعيق، يشفي أو يُؤذي، يبني أو يُدمّر.

 

  * هناك علاقة وثيقة بين الصّدق والثّقة في العلاقة الزّوجيّة؛ فالمحبّة والإحساس والاهتمام العميق بالزّوج يجب أن تكون ملازمة للصّدق.

 

  * بعضهم يستخدم الصّمت لتحاشي الجدال، أو كسلاح للتّحكّم والإحباط والمراوغة. ولكن، عندما يغلب الصّمت، يُصبح من الصّعب حلّ المسائل والخلافات والتّقدّم في العلاقة الزّوجيّة إلى الأمام.

 

  * إنّ الاستماع الحقيقيّ يقتضي الاهتمام بمشاعر الزّوج وأفكاره، ومحاولة فهم هذه المشاعر من وجهة نظره.

 

  * لو عَلِم النّاس حقًّا الفرق في طرق التّفكير والتّواصل بين الرّجل والمرأة، لاحترموا هذه الفروقات وسَعوا للتّواصل في ما بينهم بطريقة مقبولة وملائمة.

 

  * لقد تربَّت المرأة على استخدام التّواصل كتقنية لخلق روابط في العلاقات؛ أمّا الرّجل، فيستخدم التّواصل أوّلاً كوسيلة لتبادل المعلومات.

 

  * اسمح لشريكك بأن يتكلّم بالطّريقة الّتي يُحبّ، وأن يعمل الأشياء على طريقته، وأن يتأخّر ويصمت، وأنا أؤكّد لك أنّ إحباطك سوف يزول.