الله

يا تـرى أي صديــق      مثـل فـاديـنـا الحبيـب يحمـل الآثـام عـنّـــا        وكـذا الـهـمّ المـذيــب يـا لًإنِـعــامٍ تسـامَـى       من لـدُن ربِّ النـجـاة إنـنـا نـلـقــي عـلـيـه         كـل حـمـلٍ بالـصـلاة…

ربك، خالقك، خالق السموات والأرض، ينتظرك في أية ساعة شئت. ربك لا يتعب ولا ينام. “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.” (مت 11: 28).

وإذ نرى المسيح نرى الإله المنير والمحبّ والودود والطيّب والشفوق والرحوم والعزيز والمـُعزّي والمبارك الوحيد القادر على أن يُنير حياتنا ويُمجّدها. نحن الآن في وادي الجثث. وإلى رئيس الحياة تتوق أرواحنا. وسنراه. نعم سنراه. آمين سنراه. فهو “يأتي مع السحاب، وستنظره كلّ عين، والذين طعنوه، وينوح عليه جميع قبائل الأرض.

يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات