- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • التعريف الطبِّي للموت

    تطوّر التعريف الطبّي للموت، عبر التاريخ، من انقطاع التنفّس وفقدان الوعي وانعدام الحركة وتوقّف الحياة، إلى موت خلايا الجسد وأعضائه الفيزيولوجيّة. ثم تتصلّب العضلات وتشتدّ بسبب انخفاض حرارة الجسم وتوقّف الأيض Metabolism الّذي ينجم عنه تجدّد الخلايا الحيّة والتفاعلات الكيميائيّة التي تُزوّدها الطاقة. وعندذاك يتوقّف الجهاز المناعيّ عن العمل، فتبدأ الأنسجة بالتآكل حيث تتكاثر الجراثيم التي تُسرّع عمليّة التحلّل، مما يؤدّي إلى تفتّت النسيج الخلويّ، إضافة إلى تلَف الأعضاء والعظام وتحوّلها موادَّ عضويّة شبيهة بتراب الأرض.

    العدد:
  • الاستعداد للموت: الإنسان لا يعرف وقته

    لأَنَّ الإِنْسَانَ أَيْضًا لاَ يَعْرِفُ وَقْتَهُ. كَالأَسْمَاكِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِشَبَكَةٍ مُهْلِكَةٍ، وَكَالْعَصَافِيرِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِالشَّرَكِ، كَذلِكَ تُقْتَنَصُ بَنُو الْبَشَرِ فِي وَقْتِ شَرّ، إِذْ يَقَعُ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً." (جا 9: 12).

    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ،كالبحث في كلّ أمور الحياة. يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحدث الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • الإعلان الميلاديّ الأقوى

    الإعلان الأقوى في الميلاد هو أنّ المسيح "حَسَبَ الْجَسَدِ" هو "الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ" (رو 9: 5). تصدمنا شهادة الوحي المُقدّس، التي لا لُبْسَ فيها، عن ألوهة المسيح. فالّذي وُلِدَ في بيت لحم، من مريم ابنة داود، ليس مُجرّد أمير من نسل ملكيّ ولا مُجرّد نبيّ يحمل رسالة الآباء ويُكملها. إنّه "الكائن على الكلّ. إنه الإله. إنّه المبارك إلى الأبد"، إنّه الّذي "مَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ".

    العدد:
    الموضوع:
  • يقين الخلاص الأبديّ "هنا" و"الآن"

    هناك من يؤجّل التّفكير بموته وبمصيره الأبديّ ليُحدَّد بعد رحيله عن الأرض. ومن هؤلاء من يظنّ أنّه يوم الدّينونة سيُقنِع الله ببراءته أو بعدم خطورة خطاياه فيُدخله إلى ملكوته. وهناك من يتّكل على صلوات أحبّائه له لينال الرّحمة على خطايا راعاها في حياته الأرضيّة ورحل بدون أن يعترف بها أو أن يطلب الغفران عليها. إنّ هذه الطُّرق لنوال الحياة الأبديّة، تُناقض قواعد ثابتة في فكر الله المُعلَن في الكتاب المقدّس.

    العدد:
    الموضوع:
  • لحظة الوصول إلى المدينة السماويّة

    يتميّز المؤمنون الحقيقيّون بالمسيح بنفسيّة السّائح الّذي يتحمّل مشقّة السّفر ليتمتّع برؤية مدينة أحلامه. هؤلاء يعرفون أنّ كلّ ما في الأرض فانٍ، وأنّ الحياة تمرّ بسرعة، فهم بشكل دائم ينتظرون "وقت الإقلاع" والخروج من الأرض. وإن كانت رهبة الموت تُلقي بظلالها على من يفتكر بلحظة خروجه من هذا العالم، إلا أنّ أنوار المدينة السماويّة تُلقي في روحه سلامًا عميقًا وسعادة طيّبة ومُشجّعة.

    العدد:
    الموضوع:
  • تأليه الزّعماء والتّجديف على الله

    بالغت صبيّة لبنانيّة منتفضة على طريق قصر بعبدا بالتّعبير عن حبّها لرئيس الجمهوريّة اللبنانيّة وتعظيمها له. وصفت الله جالسًا على عرشه في السّماء وعن يمينه رئيس الجمهورية اللبنانيّة العماد ميشال عون، وعن يساره وزير الخارجيّة المهندس جبران باسيل. اعتُبِر كلامها تجديفًا لدى بعض رجال الدين، فانتفضوا ووبخّوا وأنذروا وهدّدوا. ورفع محامون قضيّة ضدّ الصّبيّة متّهمين إيّاها بالتّجديف على العزّة الإلهيّة. وأعرب عددٌ كبيرٌ من النّاس، المتديّنون خاصّة، عن انزعاجهم واستهجانهم واستنكارهم لموقف الصبيّة.

     

    تأليه الزّعماء

    العدد:
  • امتزاج الإيمان بكلمة الخبر

    "لأنّنا نحن أيضًا قد بُشِّرنا كما أولئك، لكن لم تنفع كلمة الخبر أولئك. إذ لم تكن مُمْتزجة بالإيمان في الّذين سمعوا" (عب 4: 2).

     

    العدد:
    الموضوع:
  • السّياسة وكالة ومسؤوليّة

    ما هي السّياسة؟

    قد تُفيد العودة للتّعريفات الأساسيّة، خاصّة وأنّ النّاس ما عادوا يعرفون المعنى الأساسيّ والصّحيح للسّياسة، بعد ما رأوه من خرابٍ وفسادٍ وتشويهٍ سبَّبَه بعضُ السّياسيّين. وهناك من لا يعرف معنى السّياسة لأنّ لا أحد شرحها له. أمّا السّياسة Politic فهي حكم المدينة أو تدبير شؤونها، أو كما عرّفها أرسطو بأنّها "حكم البعض لإحقاق الخير العام".

     

    العدد:
    الموضوع:
  • شهادة المسيح للأسفار المقدّسة

    من الضروريّ معرفة ما هو موقف المسيح من الأسفار المقدّسة والتمسّك به، إذ لا يـجوز أن يكون لأيّ مسيحيّ موقف مُغاير لموقف سيّده. وجد العلماء أنّ عُشْر مجموع كلمات المسيح كان اقتباسات من العهد القديم. في استخدامه المتواصل للأسفار المقدّسة، شهد يسوع أنّـها:

     

    أوّلاً: موحًى بها بالكليّة

    العدد:
  • الطّاعة المسيحيّة

    لا ينظر النّاس إلى الطّاعة بإيجابيّة. نحن من هؤلاء النّاس الّذين لا نأتي إليها من القلب وبفرحٍ وطواعيّة. حتّى لو قلنا إنّنا نؤمن بتعليم الكتاب المقدّس، إلّا أنّنا نستبعد الطّاعة من حياتنا لأنّنا نُقدّس حرّيّتنا وأفكارنا إذ نحن "أبناء المعصية" (أف 2: 2). المسيح يُغيّر فينا قلوبنا ويجعلنا "أولاد الطّاعة" (1بط 1: 14). وعندما يُغيّر فينا المسيح حياتنا وتوجّهنا يُغيّر فينا نظرتنا للطّاعة.

     

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي