- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • الإنسان لا يعرف وقته

      "لأنّ الإنسانَ أيضًا لا يعرفُ وقته. كالأسماكِ الّتي تُؤخذ بشبكةٍ مُهلكةٍ، وكالعصافيرِ الّتي تُؤخذُ بالشَّرك، كذلك يُقتنَصُ بنو البشر في وقت شرّ، إذ يقع عليهم بغتةً" (جا 9: 12).

    فُجائيّة الموت

    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ،كالبحث في كافّة أمور الحياة.يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحصل الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • محنة العقل الدينيّ

    الإنسان كائنٌ دينيٌّ. لا يقدر أن لا يكون كذلك أيًّا كان معبوده أو لم يكن. لا أناقش هنا جوهر الدين بل طرق التفكير الدينيّ الّتي تتحكّم بالمتديّنين وبمجتمعاتهم. ما يلفتني في هذه المنطقة المتديّنة من العالم هو "أسرُ الله" لفكر المتديّن الّذي يُحدّد من يكون الله ولا يسمح بإمكانيّة البحث في جوهر الألوهة والدّين خارج ما يؤمن به.

    العدد:
    الموضوع:
  • التّوجيه العلمي لاختيار مهنة المستقبل

    يُشكّل التّوجيه العلميّ لاختيار مهنة المستقبل النّبراس الضروريّ لمساعدة طلّاب المدارس في تحديد مسارهم نحو مستقبلهم المهنيّ. يُسبّب إهمال هذا التّوجيه ضياع سنة واحدة جامعيّة، على الأقلّ، لدى ستّين بالمئة من طلّاب الجامعات. يُضيّع بعضهم سنواتٍ عديدةً من عمرهم لكونهم لم يُحسنوا اختيار الإختصاص الملائم لهم. كان معظم الطلّاب في الماضي يختارون المهنة الّتي ينصحهم بها الأهل إرضاءً لأحلامهم المرتبطة بالتقدّم الإجتماعيّ أو باعتبارات شخصيّة أخرى. وهناك طلّاب يختارون مهنة حلموا بها مع رفاقهم ولا يأخذون بعين الإعتبار إذا كانت ستضعهم في سوق العمل أو سوق البطالة.

     

    العدد:
  • "لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ" (متى 6: 10)

    علّم يسوع تلاميذه أن يُصلّوا: "لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ." وهو لطالما علّم عن ملكوت السماوات واستعلان مُلك ابن الإنسان في الأزمنة الأخيرة. تعليمه لم يكن غريبًا عن نبوّات العهد القديم. فها دانيال النبيّ تنبأ عن الممالك المتعاقبة، ورأى أن مملكة الرّبّ تأتي ولا يكون مملكة أخرى بعدها. "يُقِيمُ إِلهُ السَّمَاوَاتِ مَمْلَكَةً لَنْ تَنْقَرِضَ أَبَدًا...

    العدد:
    الموضوع:
  • معمودية الإيمان

    جاء يوحنا المعمدان يُعمّد تمهيدًا لمجيء المسيح. لم تكن معموديته بدون كرازة. كان يعظ أوّلاً . "وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ. قَائِلاً: تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ" (مت 3: 1-2). مضمون رسالته يعكس البشارة التي أرادها الرّبّ للناس إذ يُريد خلاصهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل الله بعيد؟

    يطرح النبي داود في المزمور العاشر السؤال الذي يجول في أذهاننا كلّما مررنا في ضيق وشعرنا بالوحدة والضعف والهزيمة والفتور الروحيّ: "يَا رَبُّ، لِمَاذَا تَقِفُ بَعِيدًا؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟" يصعب إقناع المرء الذي يُعاني من هذا الشعور بعكسه. هناك في كلمات النبوة شيء مماثل قاله يسوع عندما عُلِّق على الصليب أيضًا: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي". طبعًا كانت هذه حالة خاصة وفريدة جدًّا عندما أشاح الآب بوجهه عن يسوع فحمل خطايا العالم لأجلنا منفردًا وبالكامل تتميمًا لحكم العدالة الإلهيّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • العمل الطبي المسيحيّ: نموذج المسيح الشّافي

    نتمتّع في لبنان بخدمات طبيّة متقدّمة لسبب وجود مدارس ومراكز طبيّة وتمريضيّة وصيدلانيّة مميّزة. إلّا أنّ الناس ما زالوا يُعانون أمام المستشفيات والمراكز الطبيّة الخاصّة بسبب فاتورة الإستشفاء بالوقت الذي تُقدّم المراكز الحكوميّة خدمات محدودة بقدرات متواضعة. حالنا بذلك حال معظم دول العالم الثالث حيث القطاع الصحّيّ العام يحتاج لدعم كبير ليستطيع أن يؤمّن خدمات لائقة لجميع المواطنين. هنا يأتي دور المستوصفات والجمعيّات الطبيّة الخيريّة التي تجتهد بمبادرات خاصّة لخدمة المحتاجين.

    العدد:
  • حكماء أقوياء شرفاء

    يقلّ في أيّامنا عدد المُميّزين. لم يكونوا يومًا وفيرين. يكتب بولس الرسول واصفًا تركيبة كنيسة كورنثوس الإجتماعيّة، بالقول: "ليس كثيرون حكماء. ليس كثيرون أقوياء. ليس كثيرون شرفاء." فناسها لم يأتوا جميعهم من مدارس الحكمة، وليس جميعهم أقوياء اجتماعيًّا، وليس كثيرون بينهم من عائلات نبيلة إلّا أن ما ميّزهم هو المسيح الّذي آمنوا به.

    العدد:
    الموضوع:
  • تجّار الألم

    "فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ" (غل 6: 9).

    العدد:
  • "الحرف يقتل والروح يُحيي"

    يتمسّك أصحاب الرأي بتحرير المؤمنين في العهد الجديد من سلطان ناموس العهد القديم باستخدامهم العبارة المشهورة لبولس: "لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلَكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي" (2كو 3: 6). هل حقًّا قصد بولس في هذه الكلمات أن المؤمنين بالمسيح هم مُحرّرون من تعليم العهد القديم أو حتّى من المعنى المباشر لنص الكتاب المقدس حتى ولو كان من العهد الجديد؟

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي