- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • المهن الطبيّة في مواجهة المرض والموت

    عرفَ الناسُ الطبَّ والصّيدلةَ والمهنَ المتعلّقةَ بها منذُ بدايةِ التاريخ، وقد ذهبوا في بحثِهم باكرًا عن الأسبابِ الرّوحيّةِ والماديّةِ للمرض. وإن خلطَ الأقدمون بينَ الشّعوذةِ والطّبّ البدائيّ إلّا أنّه لا يُمكنُنا إلّا وأن نعترفَ لكلٍّ من البابليّين والفرعونيّين واليونانيّين والرّومان والهنود والصينيّين والعربِ بفضلِهم على علومِ الأحياءِ والتّشريحِ والصّيدلةِ وغيرِها.

    العدد:
    الموضوع:
  • دور المؤسّسة الدينيّة في تعزيز الحكم الرّشيد

    يبحث برنامج التّنمية للأمم المتّحدة UNDP في دور المؤسّسة الدّينيّة لتعزيز برنامج الحكم الرّشيد. وهو بذلك يُقرّ بدورها غير الدّيني وتأثيرها في حياة الشّعوب. ويعترف أنّ الدّين يحمل رسالةً أخلاقيّةً إجتماعيّةً عمليّةً مُفيدةً وساميةً في آن. يأتي البحث، في تأثير المؤسّسات الروحيّة والدّينيّة لدعم أجندة الحكم الرّشيد، إمّا من سبيل الإعتراف أنّ المؤسّسات السّياسيّة في العالم العربيّ قد فشلت، أو على سبيل الإعتراف أنّنا بحاجة للمؤسّسة الدينيّة كما التربويّة في تحقيق مبادئ الحكم الرّشيد.

    العدد:
  • الزّواج المدنيّ: ضروريّ أو يُمكن الاستغناء عنه؟

    يتفاجأ البعض بأنّي أؤيّد الزّواج المدنيّ ومنهم من يستنكر ذلك. فكيف لمسيحيّ مؤمن، ولرجل دين، أن يؤيّد زواجًا مدنيًّا يُروّج له معتنقو العلمنة على اختلافهم، وتدينه المرجعيّات الدينيّة، ويتوجّس منه الأتقياء! ورُبَّ سائلٍ: ألا يتعارض الزّواج المدنيّ مع سرّ الزّواج المسيحيّ؟ طبعًا قليلون يفهمون القوانين الكنسيّة والمدنيّة المرتبطة بالأحوال الشخصيّة، وأقلّ منهم الذّين تعمّقوا في الموضوع باللاهوت والتّاريخ المسيحيّ.

    الزّواج المسيحيّ في التّاريخ

    العدد:
  • بطرس البستاني: رجل نهضات خدم جيله

    تأتي المئويّة الثّانية للمعلّم بطرس البستاني هذا العام وأراني أهتمّ بها من باب العرفان بالجميل له من جهة، ومن باب تقديم مثال مجلّ أمام القرّاء، وخاصّة جيل الشّباب، علّهم يأخذونه قدوةً لحياةٍ ناجحة، وذلك عملاً بوصيّة العهد الجديد: "اذكروا مرشديكم الّذين كلّموكم بكلمة الله. انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثّلوا بإيمانهم." (عب 13: 7).

     

    البدايات: من تحت السّنديانة إلى بيروت

    العدد:
  • كنيسة الله

      

    "اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ." (أع 20: 28).

    العدد:
    الموضوع:
  • الإنسان لا يعرف وقته

      "لأنّ الإنسانَ أيضًا لا يعرفُ وقته. كالأسماكِ الّتي تُؤخذ بشبكةٍ مُهلكةٍ، وكالعصافيرِ الّتي تُؤخذُ بالشَّرك، كذلك يُقتنَصُ بنو البشر في وقت شرّ، إذ يقع عليهم بغتةً" (جا 9: 12).

    فُجائيّة الموت

    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ،كالبحث في كافّة أمور الحياة.يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحصل الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • محنة العقل الدينيّ

    الإنسان كائنٌ دينيٌّ. لا يقدر أن لا يكون كذلك أيًّا كان معبوده أو لم يكن. لا أناقش هنا جوهر الدين بل طرق التفكير الدينيّ الّتي تتحكّم بالمتديّنين وبمجتمعاتهم. ما يلفتني في هذه المنطقة المتديّنة من العالم هو "أسرُ الله" لفكر المتديّن الّذي يُحدّد من يكون الله ولا يسمح بإمكانيّة البحث في جوهر الألوهة والدّين خارج ما يؤمن به.

    العدد:
    الموضوع:
  • التّوجيه العلمي لاختيار مهنة المستقبل

    يُشكّل التّوجيه العلميّ لاختيار مهنة المستقبل النّبراس الضروريّ لمساعدة طلّاب المدارس في تحديد مسارهم نحو مستقبلهم المهنيّ. يُسبّب إهمال هذا التّوجيه ضياع سنة واحدة جامعيّة، على الأقلّ، لدى ستّين بالمئة من طلّاب الجامعات. يُضيّع بعضهم سنواتٍ عديدةً من عمرهم لكونهم لم يُحسنوا اختيار الإختصاص الملائم لهم. كان معظم الطلّاب في الماضي يختارون المهنة الّتي ينصحهم بها الأهل إرضاءً لأحلامهم المرتبطة بالتقدّم الإجتماعيّ أو باعتبارات شخصيّة أخرى. وهناك طلّاب يختارون مهنة حلموا بها مع رفاقهم ولا يأخذون بعين الإعتبار إذا كانت ستضعهم في سوق العمل أو سوق البطالة.

     

    العدد:
  • "لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ" (متى 6: 10)

    علّم يسوع تلاميذه أن يُصلّوا: "لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ." وهو لطالما علّم عن ملكوت السماوات واستعلان مُلك ابن الإنسان في الأزمنة الأخيرة. تعليمه لم يكن غريبًا عن نبوّات العهد القديم. فها دانيال النبيّ تنبأ عن الممالك المتعاقبة، ورأى أن مملكة الرّبّ تأتي ولا يكون مملكة أخرى بعدها. "يُقِيمُ إِلهُ السَّمَاوَاتِ مَمْلَكَةً لَنْ تَنْقَرِضَ أَبَدًا...

    العدد:
    الموضوع:
  • معمودية الإيمان

    جاء يوحنا المعمدان يُعمّد تمهيدًا لمجيء المسيح. لم تكن معموديته بدون كرازة. كان يعظ أوّلاً . "وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ. قَائِلاً: تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ" (مت 3: 1-2). مضمون رسالته يعكس البشارة التي أرادها الرّبّ للناس إذ يُريد خلاصهم.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي