- كريستين وردان

العدد - كريستين وردان
  • عندما سألني إبني

    فاجأني ابني ذُو التّسع سنوات بسؤالٍ لم أتوقّعه قط، قال: "ماما، أنا أحبّ الربّ وأحبّ أن أتبعه، ولكن لماذا حياة الإيمان صعبة؟ لماذا فيها هذا القدر من التّضحية والأمور الممنوعة والمسموحة؟" كان يسأل من كلّ قلبه وكأنّه يريد أن يتبع الرّبّ لكنّه غير مستعدّ لتحمّل الكلفة.

     

    العدد:
  • الخروف الضّال!

    كان لإنسانٍ مئة خروف. يرعاهم كلّ يوم، ويعتني بهم بحرص، ويهتمّ بكافّة احتياجاتهم، ويقودهم إلى أفضل المراعي، ويحميهم من أيّ حيوان مفترس يتعرّض لهم.

     

    في مساء ذات يوم، عدّ خِرافه كعادته بعد الرّجوع إلى الحظيرة. فاكتشف أنّ واحدًا منها ليس موجودًا. عدّها مجدّدًا ولم يجده! عندئذٍ ترك التّسعة والتّسعين خروفًا بأمانٍ في المزرعة وخرج مسرعًا ليجد خروفه الضّائع. صعِد التّلال ونزل الأودية باحثًا عنه في كلّ مكان. وعلى الرّغم من تعبه طيلة النّهار، لم يكِلّ ولم يستسلم. وظلَّ يبحث حتّى وجده أخيرًا. حمله على كتفه وفرح به أكثر من التّسعة والتّسعين الّتي لم تضلّ.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • قوّة الكلام

    انتقل سرب من الضّفادع ليعيش في محيط جديد. سقط إثنان منهما في حفرةٍ عميقة. فتوقّفت المسيرة وبدأت ورشة الإنقاذ. لم تنفع جميع الحلول الّتي قدّمها كلّ فرد في المجموعة. فقدوا الأمل وراحوا يصرخون ليكفّ الضّفدعان في الحفرة عن أيّة محاولة للخروج بسبب عمقها والتّراب الّلزج.    

     

    العدد:
  • آباء أشرار وأبناء أبرار

    يندرج ملوك العهد القديم في قائمتين. ملوك أشرار عرفوا شريعة الرّب لكنّهم عملوا الشرّ في عينيه وعبدوا الأوثان وقادوا الشّعب في طريق الرّذيلة والعصيان. وملوك أبرار عملوا المستقيم في عيني الرّب، وعبدوه وحده عاملين مرضاته ومشيئته.

     

    العدد:
  • الرفيقات في مهمّة

    اجتمع الرّفاق باكرًا في المخيّم الصيفي وراحوا يتبادلون الأحديث حول المواقف والأحداث. سألت صوفي، "هل لاحظتم الفتاة الجديدة جوليات؟ يبدو عليها الفقر وثيابها بالية وممزّقة. لم أستطع النّوم ليلًا بسببها. سخرت منها الفتيات في المهجع بكلام غير لطيف. أمّا جوليات فبكت بحرقة مبدية رغبة في مغادرة المخيّم. كيف ندعها تذهب وهي لم تسمع بعد قصص الكتاب المقدس ولم تشارك في التأمّل الصّباحي؟ حَزِنَت الرفيقات وقرّرن مساعدة الفتاة الجديدة. حَنَينَ رؤوسهنّ وصلّين لأجلها طالبات حكمة ومعونة من الرّب للتّعامل معها كي تبقى في المخيّم. ثمّ انطلقن فوراً للعمل.

    العدد:
    الموضوع:
  • مَن هو يسوع المسيح؟

    عاش التلاميذ الإثنا عشر مع يسوع طيلة خدمته على الأرض وكانوا كلَّ يومٍ معهُ. استطاعوا رؤيته يشفي الأمراض والأسقام المستعصية، يفتح الأعين ويُقيم العرج، يُطهّر البرص حتى أنّه أقام لعازر من بين الأموات أمام أعينهم، أطعم الآلاف، مشى على الماء وعمل الكثير من المعجزات ونراهم حين أسكت الرّب الرّياح وهدّأ موج البحر يسألون: "من هو هذا؟ فإنّ الرّيح أيضاً والبحر يُطيعانه" (مر 4: 41). في كل مرّة كان يضعف إيمانهم ويتساءلون من هو هذا؟ ولكن يومًا بعد يوم كانوا يسمعون كلامه ويرون معجزاته، وعلموا أنّه هو المسيح ابن الله الحي.

    العدد:
    الموضوع:
  • كرنيليوس قائد المئة

    كان في قيصرية رجلاً اسمه كرنيليوس قائد مئة، وكان تقيًّا يخاف الله، يصنع حسنات كثيرة للشعب ويصلّي إلى الله في كلّ حين، بالرغم أنّه لم يكن من شعب الله المختار أي من اليهود، لكنّه كان يحبّ الله من كلّ قلبه. وفي يوم من الأيام وبينما كان يصلّي رأى رؤيا نحو الساعة التاسعة من النهار ملاكًا من الله داخلاً إليه وقائلاً له: "يا كرنيليوس! صلواتك وصدقاتك صَعدت تذكارًا أمام الله. والآن قُم استدعِ بطرس وهو يقول لك ما ينبغي أن تفعل!".

    العدد:
    الموضوع:
  • زيت الأرملة

    يخبرنا الكتاب المقدّس في العهد القديم عن امرأة فقيرة جداً توفّي زوجها تاركًا لها ولدان وديون مرهقة. وكان المرابي يطالبها كل فترة بتسديد الدّيون إلّا أنّها لم تملك أيّ مبلغ من المال لتردّه له! وفي يوم من الأيّام، أتى المرابي وهدّدها بأنّها إن لم تُسدّد المال فإنّه يأخذ ولدَيها كعبدَين له مقابل ديونها! حزنت المرأة جدّاً وخافت أن تفقد ولديها كما فقدت زوجها أوّلاً. ففكّرت كثيراً ماذا تفعل عندها تذكّرت أليشع النّبيّ وعلمت أنّ الله قادر أن يسدّد احتياجاتها ويحلّ مشكلتها وأن أليشع نبي الله قد يساعدها.

    العدد:
    الموضوع:
  • التوأم المختلف

    هل رأيت توأماً متشابهاً من قبل؟ لهما نفس الملامح، نفس الإبتسامة ويتشابهان كثيراً، حتى أنّك لا تستطيع التفريق بينهما. هكذا هما جاد وجاك التوأمان المتشابهان، فهما يلبسان دائماً نفس اللباس، يلعبان معاً، ويتسلّيان كثيراً. متشابهان في الشكل الخارجي بالتمام، ولكن لكل واحد شخصية مختلفة جداً عن الآخر.

    العدد:
    الموضوع:
  • الحَصَى الرّوحية

    الطريق طويلة؛ الرحلة جميلة جداً؛ العصافير تزقزق وأشعّة الشمس تتلألأ. والمتسلّق يسعى للوصول إلى أعلى قمّة الجبل. لم يفّكر في أي شيء سوى ببلوغ هدفه المنشود. صعب جداً تسلّق الجبل ولكنه واجه عائقاً أصعب أنهكه وأتعبه من دون أن يوليه أي اهتمام. وقد تجلّى هذا العائق في وجود حصى عالقة في قدميه. ففي خلال رحلته، تجمّعت الحصى في رجليه، منها الصغير جداً ومنها الكبير الحجم، فآلمته وأخّرت تقدّمه، ومع ذلك لم يولِها أيّ اهتمام ولم يتوقّف ولو قليلاً لنزعها ظنّاً منه أنّ التوقّف سيضيّع وقته ويمنعه من الوصول الى الهدف.

     

    العدد:

Pages

Subscribe to - كريستين وردان