- ليليان فرنسيس

العدد - ليليان فرنسيس
  • الشّعور بالذّنب وحش ٌكاسرٌ

    لن أغفر لنفسي إذ تسبّبت بمقتل والدي...

    العدد:
  • الحساسيّة المفرطة: طريق مسدود

    يعاني كثيرون من حساسيّةٍ مفرطةٍ تجاه أيّ مشكلةٍ بسيطةٍ أو عائقٍ طفيفٍ في حياتِهم، وهم يدركون بأنّ الأمرَ لا يستحقُّ الاهتمام ليقعوا فريسةً للهمّ والضّيق والملل. يشكو أحدهم قائلًا، "لماذا ينقلبُ مزاجي بسرعةٍ من فرحٍ إلى غمّ لسببٍ تافه؟ ولمَ، غالبًا،لا أتحمّل الانتقاد؟ ولماذا أشعر بمعاناة الآخرين أكثر من غيري؟" ويتذمّرُ آخر في شكواه، "أشعر ألّا أحد يحبّني ويهتمُّ بي".

     

    تؤلم الحساسيّةُ الزّائدةُ صاحبَها. فهو يعطي للأمور صدًى أكثر مما تستحقّه. ويرافق الألمَ النّفسيَّ عوارضُ جسديّةٌ كاحمرارِ الوجهِ وتعرُّقِ اليدين وتزايدِ ضربات القلب واضطرابٍ واضحٍ في المزاج.

    العدد:
  • أوبئة القرون الوسطى وزمن الكورونا

    كانت القرون الوسطى أزمنة ذهبيّة لنخبة من القوم. اشتهرت احتفالاتهم بالعظمة داخل القصور الفخمة، برفقة سيّدات يقتنصن الرّجال بسحرهنّ. اختلف الأمر مع عامّة الشّعب الّذين عاشوا في ظروف مخيفة تشبه مزبلة ضخمة غابت عنها كلّ أشكال النّظافة وأصولها. تسبّبت هذه البيئة، غير الصحيّة، بموت أعداد ٍكبيرةٍ من الفقراء قبل أوانهم. ثمّ انتشرت الأوبئة، وأسوأها البرص والطّاعون، فقضى ملايين النّاس بشكل مأساويّ لعدم توفّر أيّ علاج.

     

    وباء البرص

    العدد:
  • تأديب الأولاد في المفهوم الكتابي

    ازدادت الأبحاث وتنوّعت الدّراسات في عصرنا الحاضر. ونالت تربية الأولاد نصيبًا واسعًا من النّظريّات المتعدّدة والأساليب الحديثة الّتي توافقت حينًا وتضاربت أحيانًا. فما هي نظرة الكتاب المقدّس إلى تربية الأولاد؟

     

    أشارت كلمة الله إلى هذا الموضوع في العديد من أسفاره، بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر. يُلفت انتباهنا سفر الأمثال بنصائحه العمليّة والسّامية والهادفة لتجعل الولد حكيمًا يفهم ويختار السّلوك الصّحيح. يوضح السّفر حاجة الأهل إلى تأديب الولد لتحقيق الهدف. "العصا والتّوبيخ يعطيان حكمةً والصّبيّ المُطلَق إلى هواه يُخجِل أمّه" (أم 29: 15).

     

    العدد:
  • تدريب على الحياة المسيحيّة الفضلى

    صرّح يعقوب أمام أخيه عيسو أنّ أولاده عطيّةٌ ثمينةٌ من الرّبّ فقال، "الأولاد الّذين أنعم الله بهم على عبدك"(تك 33: 5). ولادة طفلٍ جديد في العائلة فرحةٌ عظيمةٌ ومسؤوليّةٌ تربويّةٌ كبيرة. أشار أحدهم إلى أنّ هذه المسؤوليّة تبدأ باكرًا جدًّا خلال مرحلة الخطوبة. يضع الشريكان معًا الأهداف الصّحيحة والطّرق السّليمة لتربية أولادهم المستقبليّين. تربية الأولاد مسؤوليّة تجاه الأولاد والله والكنيسة والمجتمع.

     

    العدد:
  • أريك ليدل 1902 – 1945

            لم يكن أريك ليدل المرشّح الأوّل للفوز بالميداليّة الذهبيّة في سباق الأربعمئة مترٍ في أولمبياد باريس 1924. إلّا أنّ هذا العدّاء الاسكتلنديّ رفض الهزيمة وصنع المستحيل وكسب السّباق وسجّل رقمًا عالميًّا جديدًا.

    العدد:
  • الأم: ربّة منزل

    يصرّح الباحثون أنّ الأمومة هي الوظيفة الأكثر أهمّية وتأثيرًا في العالم. مع ذلك يستخفّ البعض بها على اعتبار أنّها عملًا بسيطًا ولا يتطلّب شهادات جامعيّة. فكل امرأة مهما كانت خلفيّتها الثّقافيّة والإجتماعيّة يمكنها بالبديهة القيام بدور الأمّ. لكنّ الأمّ الواعية لأهمية دورها في البيت، الّذي حباها به الله، تكون مستعدّة لتضحّي بكلّ شيء لحساب عائلتها. فيما يلي عرض لبعض واجباتها اليوميّة.

     

    العدد:
  • العلاقات المكسورة

    الصّراع في العلاقات هو قصّة حياة الإنسان. لم يدخل امرؤٌ في علاقةٍ خاليةٍ تماماً من النّزاع. ثمّة من يتألّم بسبب خيانة شريك، أو ينزعج من اسغلال مخدوميه له، ويُصدم آخر من ردّة فعل صديق في موقف معيّن. لذا يتطلّب بناء علاقاتٍ ناجحة مجهودًا مكثّفًا. تحلم غالبيّة النّاس في علاقاتٍ سهلةٍ بطريقةٍ سحريّة. يتمنّى البعض امتلاك القدرة على تغيير الآخر ليصير على شاكلتهم. يجب أن يدرك الإنسان أنّه ليس هناك علاقة توفّر له كلّ ما يحلم به ويتمنّاه.

     

    أساليب بشريّة وتلقائيّة

    العدد:
  • بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    ولد روبرت ستيفن سميث بادن في الأول من حزيران 1857 في لندن. كان والده عالمًا في الرياضيات بجامعة اكسفورد. سُمِيَ روبرت على اسم جده مخترع أول خط سكة حديد. أمّا أمه فكانت من عائلة عريقة والدها كان أدميرال في البحرية وفيزيائي وعالم فلك. وكان منزل هذا الأخير ملتقى الكثير من العلماء والأدباء. فقد عاش روبرت ضمن أجواء من أحاديث كبار المثقفين وتأثر مباشرة بما كان يحكي له جده عن مغامرات البحرية.

    العدد:
  • الإيمان المسيحيّ والتفكير النقدي

    تكثر الأفكار من حولنا وغالباً ما يختلط الرأي الخاص والعاطفة بالحقائق فينتج عنها معلومات مضلّلة تنتشر بالأخبار وبالصحف والمواقع الالكترونيّة ونحن أيضًا ننشرها في أحاديثنا اليومية. وقد تُسبّب الأوهام والخرافات التي تخدعنا دمارنا. فنسأل ما السبيل إلى معرفة الحقيقة وكيف لنا أن نفصلها عمّا علق بها من إضافات. وهنا يأتي دورنا في محاولة النظر بتلك الأمور بحياديّة وبموضوعيّة وبتفكير نقدي.

    التفكير النقدي. ما هو؟

    العدد:

Pages

Subscribe to - ليليان فرنسيس