كتب مسيحية

العدد كتب مسيحية
  • سياحة المسيحيّ – الجزء الثّامن

     

    العدد:
    الموضوع:
  • سياحة المسيحيّ – الجزءّالسّابع

    هرب "المسيحيّ" من موطنه، بعد أن تبيّن له أنّ هلاكًا محتومًا ينتظره. وإذ لم يكن يعلم إلى أين يذهب، أقبل إليه رجلٌ يُدعى "المبشّر"، وأرشده إلى الباب الضّيّق. هناك، استقبله "الإحسان" وكشف له الطّريق الّذي ينبغي أن يسلكه ليصل إلى المدينة السّماويّة. ركض "المسيحيّ"، وحِمله يثقل منكبيه وتقدّم صاعدًا تلك الطّريق بصعوبة وجهد حتّى وصل إلى رابية مرتفعة وُضِعَ في أعلاها صليب وفي أسفلها قبر. ولم يكد يتقدّم نحو الصّليب حتّى انحلّت ربط النّير وسقط الحمل من على منكبيه، وراح يتدحرج حتّى وصل إلى باب القبر فاختفى. ابتهج "المسيحيّ" وصار يحثّ الخطى حتّى وصل إلى قصر بديع، فدخله ليستريح.

    العدد:
    الموضوع:
  • سياحة المسيحيّ – الجزءّالسّادس

    هرب "المسيحيّ" من موطنه، بعد أن تبيّن له أنّ هلاكًا محتومًا ينتظره، إن هو بقي في "مدينة الهلاك"، المكان الّذي وُلِد فيه. وإذ لم يكن يعلم إلى أين يذهب، أقبل إليه رجلٌ يُدعى "المبشِّر"، وأرشده إلى الباب الضّيّق. هناك، استقبله "الإحسان"، وكشف له الطّريق الّذي ينبغي أن يسلكه ليصل إلى المدينة السّماويّة. وفي طريقه، مرّ ببيت "المفسِّر"، ورأى أمورًا ستظلّ ماثلةً في ذاكرته، خصوصًا تلك المتعلّقة بكيفيّة حفظ المسيح لعمل نعمته في قلب الإنسان، على الرّغم من محاولات الشّيطان؛ وذلك الحلم الّذي يدور حول يوم الدّينونة.

    العدد:
    الموضوع:
  • سياحة المسيحيّ – الجزءّ الخامس

    كان دانيال يعيش في أورشليم، عندما كان شابًّا. وذات يوم، هجم ملك بابل، مع كلّ جيشه، على أورشليم؛ فدمّرها وأسَر العديد من اليهود، واقتادهم إلى بابل. وكان دانيال واحدًا منهم. لكنّه بقي، في هذا البلد الغريب، يُحبّ الرّبّ ويعبده. ومرّت الأيّام، وأصبح دانيال قائدًا عظيمًا، يُساعد الملك "داريوس" في الحُكم، ممّا أثار غضب القادة الآخرين وغيرتهم. ولأنّ الملك كان يريد تعيين دانيال قائدًا على مملكته، أرادوا إيذاءه. لكنّ دانيال ظلّ مُخلِصًا، ولم يرتكب أيّ سوء.

    العدد:
    الموضوع:
  • سياحة المسيحيّ – الجزءّالرّابع

    غادر "المسيحيّ" مدينة الهلاك بعد أن تبيّن له أنّه أخطأ إلى الله وحُكِم عليه بالموت. وبدأ رحلته نحو المدينة السّماويّة هربًا من الغضب الآتي، وهو ينوء تحت حمل خطاياه. رافقه واحدٌ من جيرانه، يُدعى "المرِن"، حتّى وصلا إلى "بالوعة اليأس". وإذ لم ينتبها، سقطا كلاهما في الطّين. تملّك الخوف "المرِن"، ولمّا استطاع أن ينجو من الحمأة، مضى راجعًا إلى بيته. أمّا "المسيحيّ"، فبقي يتخبّط في الطّين، إلى أن أتى "المنجِد" وأخرجه؛ فتابع طريقه حتّى وصل إلى "الباب الضّيّق". وهناك، استقبله رجل يُدعى "الإحسان"، وكشف له الطّريق الضّيّق الّذي ينبغي أن يسلكه ليصل إلى المدينة السّماويّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • شهادات عن الكتاب المقدّس من الّذين أحبّوه

    للكتاب المقدّس تأثير عظيم بين النّاس، إذ لا كتاب في العالم له أعداء وأحبّاء مثله.  يُعاديه بعض النّاس لأنّه يكشف قلوبهم وضمائرهم، فيقاومونه كما قال "جون.ن. داربي": "النّاس لا يسلِّحون أنفسهم ضدّ القشّ بل ضدّ السّيف الماضي الّذي يرتعبون من حدّه".  ويُحبّه الملايين عبر العصور لأنّه كلمة الله لهم، وقد أتتهم عبره بشارة الخلاص والوعود الإلهيّة.    

     

    العدد:
    الموضوع:
  • سياحة المسيحيّ – الجزء الثّالث

    غادر "المسيحيّ" مدينة الهلاك بعد أن تبيّن له أنّه أخطأ إلى الله وأنّه محكوم بالموت.  وبدأ رحلته نحو المدينة السّماويّة هربًا من الغضب الآتي، وهو ينوء تحت حمل خطاياه.  رافقه، في طريقه، واحدٌ من جيرانه ويُدعى "المرِن" حتّى وصلا إلى بالوعة اليأس.  وإذ لم ينتبها، سقطا كلاهما في الطّين.  تملّك الخوف "المرِن"، ولمّا استطاع أن ينجو من الحمأة، مضى راجعًا إلى بيته.  أمّا "المسيحيّ"، فبقي يتخبّط في الطّين إلى أن أتى "المنجِد" وأخرجه، فتابع طريقه.

    "المسيحيّ" يدخل من الباب الضّيّق

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • قالوا عن الله

    • كلّما اتّسَع نطاق العلوم، كثُرَت الأدِلَّة على وجود حكمة خالِقَة وقادِرة ومُطلَقَة.  وما علماء البيولوجيا و‏الكيمياء والفَلَك إلاّ بناة لمعابِد العلوم الّتي تَرفع اسم الخالِق العظيم.‏

    (عالم الفَلَك، هرشل)

    • لا تشكّوا في الخالِق، فمِن غير المعقول أنْ تكون المصادفات وحدها هي قاعدة هذا الوجود. فوجودنا والأحداث الّتي نواجهها والمواقف الّتي نتعرّض لها، هي من تدبير عنايتِه.‏

      (إسحَق نيوتن)

    العدد:
    الموضوع:
  • الإنسان في الكتاب المقدّس

    أنثروبولوجيا كتابيّة

    العدد:
    الموضوع:
  • سياحة المسيحيّ – الجزء الثّاني

    الإرشاد إلى الطّريق

    لقد تفرّد "المسيحيّ" ببؤسه وشقائه، وصار يسير منفرداً في الحقول، لا يفكّر سوى في الدّينونة والغضب الآتيَين.  وبينما كان يقرأ في كتابه ويصلّي صرخ كما فعل من قبل: " ماذا أفعل لكي أخلُص؟"  راح يتلفّت هنا وهناك كما لو كان يريد الهرب، لكنّه وقف جامداً لأنّه لم يتمكّن من معرفة طريق الخلاص.  فأتى إليه رجل يُدعى "المبشِّر" (المرسَل مِن الله) وسأله عن سبب صراخه.  فأجابه "المسيحيّ" أنّه لا يريد أن يموت لأنّه لا يقدر على مواجهة الدّينونة، ويخشى من أنْ ينزل به الحِمل الّذي على ظهره إلى مكان أعمق من القبر فيذهب إلى الجحيم ("تُفتَةَ" بحسب إشعياء 30: 33).

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to كتب مسيحية