42-43

العدد 42-43
  • هيوغو غروتيوس (1583-1645)

    لا يمتلك بعض الرجال قدرة الحكم على أعمالهم وهيوغو غروتيوس أحدهم. انتحب وهو على فراش الموت على معظم أعماله معتقداً أنّها من دون أيّة قيمة. وتوفيّ في 28 آب 1645 مقتنعًا بأنه كان فاشلًا.

    العدد:
    الكاتب:
  • الشيخ ناصيف اليازجي

    من أعلام النهضة الأدبية الحديثة ورائد من رواد نظم الترانيم الروحية للكنائس الإنجيلية

    هو "ناصيف بن عبدالله اليازجي"، ولد في 25 آذار سنة 1800 في قرية كفرشيما. أقامت أسرته في بداية القرن السابع عشر في إحدى قرى محافظة درعا، ثم هاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وأصبحوا كتّاباً للولاة والحكام الأتراك فأُطلق عليهم "اليازجي" وهي كلمة تركيّة تعني "الكاتب".

    العدد:
    الكاتب:
  • جون غريشام ماشين

    ودوره في تعزيز الإيمان المسيحيّ الأصيل

    ولد جون غريشام ماشين في 28 تموز 1881 في عائلة أرستقراطية فاحشة الثراء في بالتيمور ماريلاند. ترك له جدّه (والد أمه) ووالده مدخولاً يصل إلى خمسين ألف دولار يوميّا في حين كان في مقدور أي عائلة العيش على ثلاثة آلاف دولار في السنّة. كان جون غنيّا في شبابه واستطاع، بفضل وضعه الماديّ، التعلّم في أوروبا وفيما بعد دعم المطبوعات المسيحيّة والعمل التبشيري.

    العدد:
    الكاتب:
  • الإنجيليون في صميم النهضة العربية الحديثة

    عصر النهضة هو العصر الذي بدأ فيه العرب ينهضون مما كانوا عليه في عصور الإنحطاط من فقر وجهل وتأخر شمل كلّ ميادين العيش والحياة. وتُعَدّ حملة نابوليون بونابرت إلى مصر سنة 1798 أبرز حدث سياسي شكّل منطلقاً لمرافقة ومساعدة حركة النهضة العامة على الإنبعاث بشتى جوانبها الأدبيّة والإجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة والفكريّة.

    العدد:
    الكاتب:
  • طابيثا... إمرأة لا غنى عنها

    "وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا، الذي ترجمته غزالة. هذه كانت ممتلئة أعمالاً صالحة وإحساناً." (أعمال 9: 36). يخبرنا الوحي المقدّس عن الأحداث التي جرت في يافا، المدينة ذات المرفأ على البحر الأبيض المتوسط. ولأن البحر التهم الكثيرين من الصيادين، امتلأت المدينة بالنساء الأرامل، اللواتي خسرن أزواجهن الصيّادين ومصادر رزقهنّ. وبات أولادهنّ يتامى. أما طابيثا، أو غزالة وهي اسم على مسمّى، فنشطت في عمل الصلاح. لم تضيّع الوقت في أمور باطلة أو قليلة النّفع، بل خدمت المسيح بصمت في كنيسة يافا. وعاونت الرسل؛ وهي المرأة الوحيدة في الكتاب المقدّس التي حظيت بلقب "التلميذة".

    العدد:
  • المشاهير والجرائم الجنسية

    ضجّ العالم في آخر يوم من أيام العام 2015 لخبر استدعاء محكمة بنسلفانيا الممثل المشهور بيل كوسبي بعدما اتهمته أكثر من أربعين امرأة بالتحرّش بهن جنسيّا أو باغتصابهن. والرجل ليس عاديّاً وقد أصبح رمزاً للأجيال التي ترعرعت على براءة برنامجه The Bill Cosby Show، الذي جسّد فيه شخصيّة الأب المحبّ والطبيب اللطيف. وقد مُنح أكثر من خمسين دكتوراه فخرية من أكبر الجامعات تقديراً لعطاءاته ولشخصيّته.

     

    العدد:
  • إدارة المخلّفات

    مخاطر على مرأى العين

    بيروت تغرق في النفايات... معالجة النفايات في لبنان أزمة تدور حول نفسها من دون حلّ... هذا بعض من العناوين الكثيرة التي تصدّرت الصحف اللبنانيّة والعربيّة في الأشهر الأخيرة نتيجة لأزمة النفايات في لبنان. وبعيداً عن التحليل السياسيّ لهذه الأزمة أو تقييم الحلول المطروحة، نرى أن تثقيف الناس حول إدارة المخلّفات جزء من الحلّ الأكيد لهذه الأزمة. فلا بد للمواطن أن يعي المخاطر الناتجة عنها والحلول العلمية لها والمسؤوليّة الملقاة عليه.

    لمحة تاريخية

    العدد:
  • إحذروا "المِصلحجيّة"

    قصَده وأظهر له المودّة والمحبّة وأولاه الاهتمام، وما إن نال مُبتغاه حتى تركه، لا بل صار يتجنّبه ناسياً معروفه!

    يعاني المجتمع البشري من الركض وراء المصلحة الخاصة الذي يمارسه "المصلحجيّون" بصورة طبيعية جداً، من دون أن يتسبّب لهم بأي خجل؛ وكأنّه صار هو الأسلوب المعتمد في أيّامنا، فيطلب الإنسان مصلحته الشخصيّة ولو على حساب الآخرين. وعندما تقتضي مصلحته الاستفادة يصبح الآخر موضوع احترام واهتمام، إلى أن ينال صاحب المصلحة مُبتغاه؛ وبعدها يسقط هذا الآخر في غياهب الاهمال والنسيان.

    العدد:
    الكاتب:
  • شكراً.. إذ تعتني بنا

    تجتاح حياتنا اليوميّة مشاكل كثيرة فنرزح تحت أعبائها وننسى أن نشكر الله على كل حسناته لنا. نغوص بالمشاكل، فتثقل كاهلنا لدرجة الشعور بعدم القدرة على التحمل. وكثيراً ما نسأل: "يا رب، لماذا تسمح بما يحدث لنا؟ أين أنت يا الله؟ لماذا تحجب وجهك عنّا؟"

    ننسى أن نشكره على ما باركنا به، كشكره على صحتنا التي أكرمنا بها في حين أن عدداً كبيراً من الأشخاص يعيشون مع المرض، أو نشكره مثلاً على المنزل الذي يأوينا في حين ينام الكثيرون من الأطفال في الشارع.

    العدد:
  • لأولاد أصحاء نفسياً

    لم يختاروا المجيء إلى هذه الدنيا ولا هم اختاروا حتى العائلة التي ينتمون إليها؛ هم أولادنا عطية الله لنا وثمرة زواجنا،  وما كنّا من دونهم إلا تعساء؛ هم مسؤوليتنا ولدينا الكثير من الواجبات تجاههم، لأنه من حقهم أن يترعرعوا في أجواء صحيّة وسليمة، وأن ينعموا بالسلام والطمأنينة وبالاستقرار النفسي.

    يعتمد الكثيرون من الأهل أسلوب إغراق الأولاد بالمال ويجلبون لهم أحدث الألعاب. كما يسافرون معهم سنوياً ويغمرونهم بالثياب وبالترف. لكن هل هذا هو المطلوب؟

    العدد:

Pages

Subscribe to 42-43