2016

العدد 2016
  • "المسيحيّة كما لا يعرفها الكثيرون": قراءة في كتاب مسيحيّ قيّم

    إنّ شرف مراجعة كتاب وإبداء الرأي فيهِ لا يعادل شرف كتابته. فالإكرام لصاحب الكتاب على مبادرته في الغوص في مناقشة "المسيحيّة كما لا يعرفها الكثيرون" والشكر له إذْ شرّفني بإعطائي امتياز قراءته ومراجعته وإبداء الرأي فيه وكتابة تقديم له.

    كتاب جريء يستفزّ القارئ

    العدد:
    الموضوع:
  • الانحراف عن مبادئ حقوق الإنسان

    "ما من مسألة أساسية في حقوق الإنسان – من الله والدولة والأطفال والضمان الإجتماعي – لم تقدم ويتم بحثها" (شارل مالك – رئيس اللجنة المنبثقة عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي أقرت النص النهائي لشرعة حقوق الإنسان الصادر في 10\12\1948).

    يدور جوهر فكرة حقوق الإنسان حول قيم عليا ترتبط بالشأن الإنساني العام والمذاهب الأخلاقية والأديان لا سيما المسيحية منها.

    العدد:
    الكاتب:
  • جوهر السلطة في المسيحية

    السياسة هي فن إدارة المجتمع والمدينة، وأجد أن البحث فيها لا يبدأ من تقنياتها ورجالاتها وإطاراتها بل يبدأ من المفاهيم، وعلى رأسها، مفهوم السلطة أو مبدأ السيادة وجوهرها وأصلها، ليصل إلى مناقشة لمن أعطيت وكيفيّة ممارستها. السلطة هي، بالنسبة إلى البعض، وسيلة الحاكم لممارسة النفوذ على الرعية، قهراً أو رضاءً؛ لكن التعريف الإيجابي للسلطة هو انها تلك القدرة على تقرير أمر ما يتعلّق بالجماعة وبخيرها.

    العدد:
  • الزواج عقد أم عهد

    الزواج هو في أساس نظام الأسرة والحقوق العائلية، وقد اهتمت بتنظيمه كلّ الشرائع من دينية ومدنية وتعددت تشريعاتها واختصاصات المحاكم بشأنها واختلفت الآراء حولها.

    الزواج في المسيحية مؤسسة إلهية مقدسة بين رجل واحد وامرأة واحدة دخلا طرفاً في علاقة عهد مع الله والشاهد عليها هو الله نفسه. وقد شبه الرسول بولس علاقة الزواج بين الرجل والمرأة بالسر العظيم الذي يربط بين الله والكنيسة (أف 32:5).

    فعهد الزواج المسيحي يقوم على المحبة والإهتمام المتبادل والإخلاص العملي التي هي انعكاس لمحبة الله لنا واهتمامه بنا، وكذلك ثبات هذا العهد حتى الموت لأن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان (مت 6:19).

    العدد:
    الكاتب:
  • كيف أتأكّد بأن الله موجود؟

    كلّنا نمتلك الوعي الحدسي بوجود الله فهذا جزء من التركيبة البشرية. وغالبًا ما يكون هذا الوعي مدفونًا تحت تعقيدات الحياة، وقد يظهر فقط في خلال لحظات الخوف والحاجة عندما يكون الإنسان في أمسّ الحاجة إلى الصلاة. وهذا ما يحصل مع الجندي داخل الخندق، ومع الطيّار أثناء المعارك الجويّة، وكذلك مع البحّار لدى غرق المركب، ومع المريض قبل خضوعه لعملية جراحية كبيرة، وفي الكثير من المواقف والظروف الصعبة الأخرى. فالوعي الحدسي بوجود الله لا يُجيب عن السؤال التالي، "كيف يمكن أن أتأكّد من أن الله موجود؟" إذ يحتاج السؤال الذي يُطرح إلى تأكيد. إليكم بعض الاقتراحات لتناول هذه المسألة الهامّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • الإستعداد للزّفاف

    تحلم كل فتاة بيوم عرسها. وأنا أيضاً حلمت، وكنت فتاة صغيرة، بيوم زفافي. لكنّني اكتشفت مع الوقت أنّ لله خطة مغايرة لي. فقد دعاني لأواصل انتظاري له وصلاتي كعروس للمسيح. قليلون هم الذين يعرفون ان المسيح هو العريس المخلّص. بيد أنّ من درس الإنجيل المقدس يعرف ذلك.

    العدد:
    الموضوع:
  • حَصْريَّة الخلاص بالمسيح

    يرى البعض أن حصر طريق الخلاص بالإيمان الواعي بشخص يسوع المسيح وفدائه على الصليب، أمر فيه الكثير من الصعوبة والظُلم. ماذا يَحصل لمن لا يؤمن أو لمن لا يستطيع أن يؤمن وهو إنسان شريف ومُخلص يسلك بتقواه وبحسب ما تعلَّمه؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • فحص القلب

    جلس معهم إلى المائدة يشاركهم الطعام في ذكرى الفصح، لكن قلبه وفكره كانا في مكان آخر. كيف أمكنه هذا التمثيل والرياء! كيف امتلك أعصابه وضبط أنفاسه وهو على وشك ارتكاب الخيانة الكبرى؟ مدهش هو الإنسان في تخطيطه للشر. يغش أصدقاءه، يخدع نفسه، ويظن أنه يتموّه بشكل كاف أمام يسوع فاحص القلوب والأفكار.

    العدد:
  • الخلاص من الشعور بالذنب

    الشعور بالذنب هو احساس عميق بالخجل والخزي، ينتاب الفرد تجاه أفعاله الخاطئة وسلوكه الرديء وأيضا تجاه افكاره النجسة. يشعر ضمير المذنب باللوم والتأنيب والتبكيت، إلى درجة يتملّكه فيها الغضب على نفسه لما ارتكبه من خطأ يدينه المجتمع عليه، فيفقده احترام الذات والشعور بالحرية والارادة القوية.

    الشعور الدائم بالذنب يضع الشخص في موضع الإدانة للذات فيوجّه رسالة داخلية إلى نفسه مفادها انه يستحق العقاب والألم تكفيراً عن ذنبه.

    ويقود الشعور بالذنب الإنسان إلى واحد من موقفين متطرفين:

    اولاً: نكران الخطيّة، فيرفض الاعتراف بخطيئته أو يبررها ليتجنّب وخز الضمير أو يخفّف منه.

    العدد:
    الكاتب:
  • أهمية الوقت

    الجميع يعانون من ضيق الوقت، والجميع يركضون وكأنـهم في سباق معه ولسان حالهم يقول: "ليس لديّ الوقت." والوقت يـمضي مسرعًا، لا يُـمهل ولا يستطيع أحدًا أن يُـمسكه أو يقبض عليه، فتمرّ الأيام والأسابيع، وتنقضي الأشهر، وتُطوى السّنون، فينتهي العمر ونصل إلى ختام الرحلة. ولكن هل تأملنا يومًا في الوقت وفي أهميته وقيمته؟ يقول بولس "فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة".

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to 2016