2016

العدد 2016
  • استجابة الصّلاة: متى وكيف؟

    يطرح كلّ مُصلٍّ هذا السّؤال: "هل يسمع الله لي وهل يستجيب؟" إنّه سؤال صعب للغاية، فلا أحد يستطيع أن يُطمئن أحدًا آخر على أنّ الله يستجيب الصّلوات، إنْ لم يأتِ هذا التّأكيد من الله. ولحسن الحظّ، يدوّن لنا الكتاب المقدّس الكثير ممّا يؤكّد أنّ الله يستجيب. فالوعود الإلهيّة واختبارات رجال الله المدوَّنة في كلمة الله تُزيل كلّ خوف وتُدعّم إيمان المُصلّي، وتدفعه إلى المزيد من الصّلاة الواثقة.     

    مَن يُصلِّ يُستجَب له

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف يمكن لإله المحبة أن يرسل أناسا إلى جهنم؟

    كيف يمكن لإله المحبة أن يُرسل أناسًا إلى مكان كجهنّم؟ يوجد اعتراض على تعليم الإنجيل هذا الذي يبدو غير منصف. فكلمتا محبّة وجهنّم هما على نقيض. ويذهب الكثيرون، بغية حلّ هذه المشكلة، إلى الاعتقاد بعدم وجود جهنّم أو أيّ عقاب أبديّ. يظنّون هؤلاء بأنّ الجميع سيذهبون إلى السماء، بمن فيهم هتلر وستالين وبول بوت وسواهم من القتلة الجماعيين.

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا يعني أن أكون مسيحيًّا؟

    الإنسان فاسد بطبيعته وقد تلوَّث قلبُه وفكرُه وسلوكه، كما أنه ترك عبر التَّاريخ آثاراً قديمة وطويلة على فساده. لم يمرّ الكثير من الأجيال حتَّى قام قايين وقتل أخاه هابيل. وبالتالي فإن كُل محاولات الإنسان الدِّينيَّة، وحتَّى الصَّادقة منها، ستكون مُلوَّثة بتلوُّث طبيعته. ولا يكمن أساس المشكلة في الزَّمان أو في الظُّروف أو في التَّعاليم المُتنوِّعة، بل في داخل الإنسان، في قلبه وفي طبيعته السَّاقطة. ولا حل للظُّلمة من دون النُّور، ولا مسيحيَّة بلا مسيح. وعلى الموت أن يسبِق الحياة؛ كما أنه لا توبة قبل الاعتراف بالواقع الأليم والإيمان بالمُخلِّص الوحيد.

    ولادة جديدة

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عشرة أعوام على رسالة الكلمة

    نُحيي العيد العاشر لمجلة رسالة الكلمة. مرّت الأيّام بسرعة. واختبرت المجلة نمواً وانتشاراً كبيرين ومشجعين. أعترفُ أن الصعوبات التي واجهت المطبوعات المسيحية الكثيرة في بلادنا في العقود الأخيرة ما زالت على حالها، مستمرّة، وقد واجهتنا نحن أيضًا: من ندرة الكتّاب إلى شحّ التمويل إلى انتفاء القراءة وأسباب وجيهة أخرى كانت كلّها كافية لتتوقّف عن الصدور أكثر من مئة مطبوعة دينية سابقة لنا. لا أقول أن الحظّ حالف فريق مجلتنا بل أعترف أن الله كان عوننا في إصدار كلّ عدد، لذا أرفع له الشكر والتمجيد على نعمته المقويّة وبركاته المستمرة.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 2016