44

العدد 44
  • كيف أتأكّد بأن الله موجود؟

    كلّنا نمتلك الوعي الحدسي بوجود الله فهذا جزء من التركيبة البشرية. وغالبًا ما يكون هذا الوعي مدفونًا تحت تعقيدات الحياة، وقد يظهر فقط في خلال لحظات الخوف والحاجة عندما يكون الإنسان في أمسّ الحاجة إلى الصلاة. وهذا ما يحصل مع الجندي داخل الخندق، ومع الطيّار أثناء المعارك الجويّة، وكذلك مع البحّار لدى غرق المركب، ومع المريض قبل خضوعه لعملية جراحية كبيرة، وفي الكثير من المواقف والظروف الصعبة الأخرى. فالوعي الحدسي بوجود الله لا يُجيب عن السؤال التالي، "كيف يمكن أن أتأكّد من أن الله موجود؟" إذ يحتاج السؤال الذي يُطرح إلى تأكيد. إليكم بعض الاقتراحات لتناول هذه المسألة الهامّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • الإستعداد للزّفاف

    تحلم كل فتاة بيوم عرسها. وأنا أيضاً حلمت، وكنت فتاة صغيرة، بيوم زفافي. لكنّني اكتشفت مع الوقت أنّ لله خطة مغايرة لي. فقد دعاني لأواصل انتظاري له وصلاتي كعروس للمسيح. قليلون هم الذين يعرفون ان المسيح هو العريس المخلّص. بيد أنّ من درس الإنجيل المقدس يعرف ذلك.

    العدد:
    الموضوع:
  • حَصْريَّة الخلاص بالمسيح

    يرى البعض أن حصر طريق الخلاص بالإيمان الواعي بشخص يسوع المسيح وفدائه على الصليب، أمر فيه الكثير من الصعوبة والظُلم. ماذا يَحصل لمن لا يؤمن أو لمن لا يستطيع أن يؤمن وهو إنسان شريف ومُخلص يسلك بتقواه وبحسب ما تعلَّمه؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • فحص القلب

    جلس معهم إلى المائدة يشاركهم الطعام في ذكرى الفصح، لكن قلبه وفكره كانا في مكان آخر. كيف أمكنه هذا التمثيل والرياء! كيف امتلك أعصابه وضبط أنفاسه وهو على وشك ارتكاب الخيانة الكبرى؟ مدهش هو الإنسان في تخطيطه للشر. يغش أصدقاءه، يخدع نفسه، ويظن أنه يتموّه بشكل كاف أمام يسوع فاحص القلوب والأفكار.

    العدد:
  • الخلاص من الشعور بالذنب

    الشعور بالذنب هو احساس عميق بالخجل والخزي، ينتاب الفرد تجاه أفعاله الخاطئة وسلوكه الرديء وأيضا تجاه افكاره النجسة. يشعر ضمير المذنب باللوم والتأنيب والتبكيت، إلى درجة يتملّكه فيها الغضب على نفسه لما ارتكبه من خطأ يدينه المجتمع عليه، فيفقده احترام الذات والشعور بالحرية والارادة القوية.

    الشعور الدائم بالذنب يضع الشخص في موضع الإدانة للذات فيوجّه رسالة داخلية إلى نفسه مفادها انه يستحق العقاب والألم تكفيراً عن ذنبه.

    ويقود الشعور بالذنب الإنسان إلى واحد من موقفين متطرفين:

    اولاً: نكران الخطيّة، فيرفض الاعتراف بخطيئته أو يبررها ليتجنّب وخز الضمير أو يخفّف منه.

    العدد:
    الكاتب:
  • أهمية الوقت

    الجميع يعانون من ضيق الوقت، والجميع يركضون وكأنـهم في سباق معه ولسان حالهم يقول: "ليس لديّ الوقت." والوقت يـمضي مسرعًا، لا يُـمهل ولا يستطيع أحدًا أن يُـمسكه أو يقبض عليه، فتمرّ الأيام والأسابيع، وتنقضي الأشهر، وتُطوى السّنون، فينتهي العمر ونصل إلى ختام الرحلة. ولكن هل تأملنا يومًا في الوقت وفي أهميته وقيمته؟ يقول بولس "فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة".

    العدد:
    الكاتب:
  • الغفران و المسامحة

    قال يوسف بن يعقوب لأخوته الذين أساؤوا، قديماً، في حقّه ورموه في البئر وباعوه للإسماعيليين: "لا تخافوا. لانه هل انا مكان الله؟ انتم قصدتم لي شراً، اما الله فقصد به خيراً، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كبيراً. فالآن لا تخافوا. انا اعولكم واولادكم. فعزاهم وطيب قلوبهم." (تك 50: 19-21).

    وهناك فوق خشبة الصليب طلب الرب يسوع من الله الآب المغفرة لمن صلبوه، لليهود وللرومان وللجنود ولجميع الخطأة. فالله رحيم، يغفر لنا عندما نتوب ونؤمن به ويعطينا بابنه حياة جديدة.

    العدد:
    الكاتب:
  • يا غالب يا مغلوب!!!

    وسط ضغوطات الحياة ومتاعبها وضجيجها ومتطلّباتها وما يحدث فيها من حروب وشرور وفجور واضطرابات ومخاوف، تعمل جميعها على قهرنا وإذلالنا، نرى أننا في وسط حرب شرسة تدور رحاها فتضرب الإنسان والعائلة والمجتمع بهدف إسقاطهم. ويعرف الشيطان كيف يصوّب ضرباته مستهدفاً أخلاقيات البشر ويعمل على تفكيك العائلات وعلى زرع الفتن في الأوطان بطرقه الخبيثة وبأساليبه الملتوية. ويستخدم، ليوقعنا في حبائله ويهزمنا، كلّ أنواع الخطايا، والآراء اللاهوتية الباطلة، والمُغريات الدنيوية، والتفشيل والتشويش.

    العدد:
    الكاتب:
  • العاصفة مصنع الرجال

    مرّت عاصفة شديدة في سويسرا، خرجت بعدها أتمشّى في الأحراج متفقداً ما أحدثته من خراب، ورأيت أشجاراً اقتلعتها الرياح من جذورها ولم يكن لها عمق في الأرض وانتفت قدرتها على مواجهة الإعصار.

    بعد رجوعي إلى لبنان، زرت أحراج الأرز وشاهدت كيف كانت العواصف تلعب بالأشجار التي صمدت في مواجهة الرياح العاتية. وبعد المقارنة، سألت نفسي أي الأشجار أنا؟ هل إنّ إيماني مثبّت أو متزعزع؟

    لقد علمتني شجرة الأرز أن الإيمان ينمو وسط العواصف التي تفيده جدًا.

    العدد:
  • المطالعة وقيمة الإنسان

    أوائل العشرينات من عمري، ذهبت في أول أسفاري إلى بريطانيا لزيارة قريبتي المتزوِّجة من رجل إنكليزيّ وتسكن في حيّ راقٍ في لندن. ولا أنسى صورة جون وسلي بطل النهضة الميثوديّة المعلّقة على مدخل الدار، والكتب تلفّ الحيطان. قالت لي، هنا في بريطانيا الإنكليز مهووسون بالقراءة إلى درجة إنّ الكتب موجودة في كلّ غرف البيوت. وهو ما يسهل على المرء ملاحظته، لأنّه يشاهد الناس في القطارات وفي وسائل النقل العامة يقرأون بشغف، لا تفارق الكتب أيديهم أو حقائبهم. ولا عجب في أن تكون بريطانيا عظيمة!

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 44