حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • امتزاج الإيمان بكلمة الخبر

    "لأنّنا نحن أيضًا قد بُشِّرنا كما أولئك، لكن لم تنفع كلمة الخبر أولئك. إذ لم تكن مُمْتزجة بالإيمان في الّذين سمعوا" (عب 4: 2).

     

    العدد:
    الموضوع:
  • أين هي عدالة الله؟

    يُطرح سؤال بديهيّ مع تكاثر الشرّ والظّلم في العالم، أين هي عدالة الله؟ ما من مساواة في معاملات الله الظّاهرة مع الانسان، فهل يعني هذا أنّ الله غير عادل؟! حروبٌ مفروضةٌ ومصائب متنوّعة يختبرها كُثُر مِمَّن لا دخل لهم ولا رأي فيها. نجد أدناه بضعة أمور هامّة يجب مراعاتها قبل إطلاق الأحكام المتسرِّعة.

     

    1. محدوديّتنا ضمن الزّمن

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أنا آتي سريعًا

    عبارة قالها الرّب يسوع، وردّدها أربع مرّات في سِفر الرّؤيا آخر أسفار الكتاب المقدّس. يُعلن فيها سُرعة مجيئه المرفَق بعلامات طبيعيّة وسياسيّة واقتصاديّة وأحداث عالميّة غير مسبوقة! تصف النبوّات الكثيرة هذا المجيء بالحدث العظيم حين يشُقّ المسيح السّماء آتيًا على سحاب المجد ليخطف الّذين وضعوا ثقتهم فيه لخلاصهم. ويتردّد السؤال، متى يكون هذا؟

     

    متى يأتي المسيح؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الله روح، ماذا يعني؟

    ظنّت المرأة السامريّة أنّ عبادة الله الحقيقيّة والسّجود له ترتبط بمكانٍ زمنيّ محدّد. فقال لها يسوع، "الله روح. والّذين يسجدون له فبالرّوح والحقّ ينبغي أن يسجدوا" (يو 4: 24).

     

    تعني عبارة "الله روح"، أنّ الله الآب ليس له جسد كالإنسان. جاء الله الإبن إلى الأرض بشكل إنسان. لكنّ الله الآب لم يفعل. يتفرّد يسوع بالإسم عمّانوئيل، وتفسيره " الله معنا". يقارن سفر العدد مصداقيّة الله بالإنسان الزّائل قائلًا، "ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسانٍ فيندم" (عد 23: 19).

     

    العدد:
    الموضوع:
  • ما هي عواقب الخطيّة؟

    الموت هو العاقبة القصوى الأساسيّة والأشدّ للخطيّة وثورة الإنسان ضدّ الله. يقول الوحي المقدّس، "لأنّ أجرة الخطيّة هي موت" (رو 6: 23)، أي الإنفصال الأبديّ عن الله لا مجرّد رقاد الجسد.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • يقين الإيمان في حيرة الزّمان

    تحيّر النّبيّ حبقوق وهو يراقب عالمه المعاصر. رأى في أمّته عنفًا، ونهبًا، واغتصابًا، ونزاعًا، وعصيانًا لشريعة الرّبّ. الأبرياء يريدون حماية شرعيّة، يُظلمون في المحاكم حيث يسيطر محامون أنانيّون وقضاة فاسدون. أمّة متألِّمَة بسبب أعضاء الحكومة الأشرار. مشاكل أمنيّة وقضائيّة واجتماعيّة وأخلاقيّة وسياسيّة والحرب على الابواب. المملكة الكلدانيّة أرسلت جنودها لاحتلال الأرض.

     

    أسئلة محيّرة

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الشّيطان، شخص أم قوّة ؟

    أقنع الشّيطان العديد من البشر بأنّه غير موجود. لكنّه بالحقيقة كائن حقيقيّ ومصدر كلّ الشّرور الأخلاقيّة والروحيّة. يطلق الكتاب المقدّس عليه أسماء مختلفة كإبليس الخصم، والشّيطان المفتري، ولوسيفيروس، والحيّة، وغيرها.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • كفّارة المسيح، كيف نفهمها؟

    تعني الكلمة اليونانيّة المترجمة "كفّارة" الاستبدال، أو تعديل اختلاف معيّن، أو استعادة شيء ما لصالح شخص آخر بغية تحقيق التّوافق. وتعني أيضًا التّعويض أو إصلاح الخطأ. إذًا كفارة المسيح هي التّعويض عن خطايا العالم بموته على الصّليب. كان الصّليب الهدف الأساسي لمجيء المسيح، "فستلد إبنًا وتدعو اسمه يسوع لأنّه يخلّص شعبه من خطاياهم". أمّا الكفّارة فتخبرنا كيف نخلص، "ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد". نحن لا نخلص بأعمالنا بل بما قدّمه الإله لنا في ابنه. يتأكّد هذا الخلاص بالإيمان به. قال أحدهم، "يمكنك أن تخطئ في أيّ شيء، لكن يجب أن تكون على صواب في فهم الكفّارة".

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل ينصحنا الكتاب المقدّس بالإيمان الطفوليّ؟

    يشجّع الكتاب المقدّس على الإيمان كضرورة أساسيّة. إنّه جوهر الحياة المسيحيّة وبدونه لا يمكن إرضاء الله. يمنحه الله لأنّه منه ويناله الإنسان لأنّه لا يصنعه. الإيمان درع من الله يحمي المؤمن من سهام إبليس المشتعلة.

     

    لا يُطالبنا الكتاب المقدّس بإيمان الأطفال. يظنّ بعضهم هذا من قول المسيح لتلاميذه "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السّموات ... من قبل ولدًا واحدُا بإسمي فقد قبلني" (متّى 18: 2-5). كان يسوع يجيب على سؤال تلاميذه، "من هو الأعظم في ملكوت السّموات". فأحضر طفلًا ليعلّمهم أنّ العظمة في السّماء مرتبطة بالتّواضع.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • الهبة العظمى للعالم

    وعد يسوع تلاميذه أنّه حالما يغادرهم إلى السمّاء يرسل إليهم هبةً عظيمة. "خير لكم أن أنطلق. لأنّه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي. ولكن إن ذهبت أرسله إليكم" (يو 16: 7). يقول يسوع إنّ حالتهم في حضور الرّوح القدس ستكون أفضل من وجوده بينهم في الجسد. لم يكن سهلًا عليهم إدراك هذه الحقيقة، أن يرحل ليربحوا. اضطربوا لمجرّد الفكرة، لكنّ يسوع وضع لها ثقلًا بإضافته، "أقول لكم الحقّ".

     

    قيمة الهبة

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية