حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • الاستعداد للموت: الإنسان لا يعرف وقته

    لأَنَّ الإِنْسَانَ أَيْضًا لاَ يَعْرِفُ وَقْتَهُ. كَالأَسْمَاكِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِشَبَكَةٍ مُهْلِكَةٍ، وَكَالْعَصَافِيرِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِالشَّرَكِ، كَذلِكَ تُقْتَنَصُ بَنُو الْبَشَرِ فِي وَقْتِ شَرّ، إِذْ يَقَعُ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً." (جا 9: 12).

    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ،كالبحث في كلّ أمور الحياة. يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحدث الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • عند البوق الأخير

    تؤمن الكنائس الكتابيّة بالرّجاء المبارك، اختطاف الكنيسة. ينزل الربّ من السّماء تحيط به سحب المجد، جاذبًا إليه كلّ مؤمني العالم. يرافق هذا الحدث هتاف الأبواق السّماويّة.

    استخدم الكتاب المقدّس الأبواق في مناسبات أربعة محدَّدَة، إعلان انتصار ودعوة لاجتماع وتحذير من خطر ودعوة الجيوش إلى الحرب. تتجمّع هذه العناصر في الاختطاف، يُعلَن انتصار الكنيسة، يتجمّع المؤمنون في محضر الرّبّ، ينطلق التّحذير باقتراب الدّينونة، وتُستدعى جيوش الملائكة للمعركة الأخيرة القادمة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الخلاص في وسط الدّينونة

    كَسَرَ آدم وحواء وصية الله بكامل إرادتهما ومعرفتهما. عصيا الخالق الذي كانا لذّته وفرحة قلبه، متمرّدَين عليه ومُتخلّيَين عنه. حطّما عمل الرّب الحسن، ووضعا الأرض التي أبدعها بمحبّة تحت اللعنة. إلّا أنّ أوّل ما نقرأه عن ردّة فعل الذي، لتوّه، قد أُهين وكُسِرَ قلبه وقد بادر لمصالحة مخاصميه بالرّغم من أنهم هم من خان وجَرَح؛ آدم وحواء "سَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ" (تكوين 8:3).

    رِيحِ النَّهَارِ

    العدد:
    الموضوع:
  • يقين الخلاص الأبديّ "هنا" و"الآن"

    هناك من يؤجّل التّفكير بموته وبمصيره الأبديّ ليُحدَّد بعد رحيله عن الأرض. ومن هؤلاء من يظنّ أنّه يوم الدّينونة سيُقنِع الله ببراءته أو بعدم خطورة خطاياه فيُدخله إلى ملكوته. وهناك من يتّكل على صلوات أحبّائه له لينال الرّحمة على خطايا راعاها في حياته الأرضيّة ورحل بدون أن يعترف بها أو أن يطلب الغفران عليها. إنّ هذه الطُّرق لنوال الحياة الأبديّة، تُناقض قواعد ثابتة في فكر الله المُعلَن في الكتاب المقدّس.

    العدد:
    الموضوع:
  • الموت، ربحٌ أم خسارة؟

    نتجنّبُ الحديثَ عن الموتِ. لكنّه قريبٌ منّا وحاضرٌ في أيّ زمانٍ ومكان. نرهبُه ولو لم نختبرْه. يسلبُنا أحبّاءَنا فيؤلمنا. يأتينا بلا موعدٍ ليخطفَنا. لا يرحمُ كبيرًا ولا يميّزُ صغيرًا، ولا يفرُّ أحدٌ من قبضتِه.

     

    ما هو الموت؟

    العدد:
    الموضوع:
  • رسائلُ من العالمِ الآخر

    أكثرُنا يعرفُ قصّةَ لعازرَ والغنيّ الّتي تلاها يسوعُ المسيحُ والمدوّنةَ في إنجيلِ لوقا. ماتَ المسكينُ وحملَتْه الملائكةُ إلى حِضْن إبراهيمَ. وماتَ أيضًا الغنيُّ ودُفِنَ، فرفعَ عينيه في الجحيمِ وهو في العذابِ. تتضمّنُ هذه القصّةُ رسائلَ مُهمّةً وحقائقَ خطيرةً عن العالمِ الآخرِ، عالمِ ما بعدَ الموتِ.

     

    الحقيقةُ الأولى هي أنّ رحلةَ الموتِ مُريحةٌ للمؤمنِ. حملَتِ الملائكةُ لعازرَ المسكينَ. لقد سافرَ إلى العالمِ الآخرِ "درجةً أولى". لا تقتصرُ الرّاحةُ على حِضْنِ إبراهيمَ عندَ الوصولِ فقط، بل تشملُ الرّحلةَ منذُ البدايةِ.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • امتزاج الإيمان بكلمة الخبر

    "لأنّنا نحن أيضًا قد بُشِّرنا كما أولئك، لكن لم تنفع كلمة الخبر أولئك. إذ لم تكن مُمْتزجة بالإيمان في الّذين سمعوا" (عب 4: 2).

     

    العدد:
    الموضوع:
  • أين هي عدالة الله؟

    يُطرح سؤال بديهيّ مع تكاثر الشرّ والظّلم في العالم، أين هي عدالة الله؟ ما من مساواة في معاملات الله الظّاهرة مع الانسان، فهل يعني هذا أنّ الله غير عادل؟! حروبٌ مفروضةٌ ومصائب متنوّعة يختبرها كُثُر مِمَّن لا دخل لهم ولا رأي فيها. نجد أدناه بضعة أمور هامّة يجب مراعاتها قبل إطلاق الأحكام المتسرِّعة.

     

    1. محدوديّتنا ضمن الزّمن

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أنا آتي سريعًا

    عبارة قالها الرّب يسوع، وردّدها أربع مرّات في سِفر الرّؤيا آخر أسفار الكتاب المقدّس. يُعلن فيها سُرعة مجيئه المرفَق بعلامات طبيعيّة وسياسيّة واقتصاديّة وأحداث عالميّة غير مسبوقة! تصف النبوّات الكثيرة هذا المجيء بالحدث العظيم حين يشُقّ المسيح السّماء آتيًا على سحاب المجد ليخطف الّذين وضعوا ثقتهم فيه لخلاصهم. ويتردّد السؤال، متى يكون هذا؟

     

    متى يأتي المسيح؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الله روح، ماذا يعني؟

    ظنّت المرأة السامريّة أنّ عبادة الله الحقيقيّة والسّجود له ترتبط بمكانٍ زمنيّ محدّد. فقال لها يسوع، "الله روح. والّذين يسجدون له فبالرّوح والحقّ ينبغي أن يسجدوا" (يو 4: 24).

     

    تعني عبارة "الله روح"، أنّ الله الآب ليس له جسد كالإنسان. جاء الله الإبن إلى الأرض بشكل إنسان. لكنّ الله الآب لم يفعل. يتفرّد يسوع بالإسم عمّانوئيل، وتفسيره " الله معنا". يقارن سفر العدد مصداقيّة الله بالإنسان الزّائل قائلًا، "ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسانٍ فيندم" (عد 23: 19).

     

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية