حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • هل يمكن معرفة متى سيأتي المسيح ثانية؟

    "وأمّا ذلك اليوم وتلك السّاعة فلا يعلم بها أحد ولا ملائكة السّموات ولا الإبن إلّا أبي وحده. لذلك كونوا أنتم أيضًا مستعدّين لأنّه في ساعة لا تظنّون يأتي إبن الإنسان" (متى 24: 36 و44). تبدو هذه الآيات جوابًا واضحًا وشافيًا، لا أحد يعلم متى يأتي المسيح. لكنّها أيضًا لا تنفي إمكانيّة أن يعرف أحدهم متى سيعود.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • لبنان في الكتاب المقدّس

    أذهل لبنان الفلاسفة والشّعراء بجماله الطبيعيّ منذ القِدَم. وقصد الله في حكمته أن ينال الإسم "لبنان" حيّزًا هامًّا من كلمته المقدّسة. فشبّه الحكيم سليمان عروسه به منشدًا، "هلمّي معي من لبنان يا عروس، معي من لبنان!" أشار سفر القضاة إلى "جبل لبنان" وسكّانه. وقد استُخدم خشب الأرز لبناء الهيكل في أيام الملك سليمان والنّبي عزرا. وذلك لمتانته وقدرته على مقاومة التعفّن وغزو الدّيدان، ونظرًا لكثافة تراصّه وإمكانيّة صقله حتّى نقاوة الّلمعان. يُعرف لبنان أيضًا بالوعر في سفر الملوك، وبرائحته الزكيّة في سفر ناحوم، وبنتاج كَرمِه في سفر هوشع.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الإنسان لا يعرف وقته

      "لأنّ الإنسانَ أيضًا لا يعرفُ وقته. كالأسماكِ الّتي تُؤخذ بشبكةٍ مُهلكةٍ، وكالعصافيرِ الّتي تُؤخذُ بالشَّرك، كذلك يُقتنَصُ بنو البشر في وقت شرّ، إذ يقع عليهم بغتةً" (جا 9: 12).

    فُجائيّة الموت

    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ،كالبحث في كافّة أمور الحياة.يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحصل الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • الصّوم في الكتاب المقدّس

    الصّوم هو الإنقطاع عن الطّعام والعمل والتّرفيه بهدف الصّلاة والتضرّع أمام الله. حين يمرّ الإنسان بحالةٍ قاهرةٍ ومستعصيةٍ، أو يشعر بضغط حاجة ملحّة، يصوم ليسكب ذاته ويتذلّل في حضرة الله. ماذا يقول الكتاب المقدّس عن هذا الموضوع الهامّ؟

     

    الصّوم في العهد القديم

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التّوق إلى الآيات والعجائب

    يستندُ تفسيُر الظّواهرِ الكاريزماتيّةِ الشّائعةِ إلى أمرين منتشرين على نطاقٍ واسعٍ في العالمِ اليوم، النّزعةُ الشّكوكيّةُ ونكرانُ الذّات. يتمُّ نكرانُ وجودِ اللهِ وصفاتِه وأعمالِه بسببِ التّفكيرِ المتَّسِمِ بالتوجّهِ العقلانيّ والتطوريّ والماديّ والإلحاديّ. هكذا تقعُ الكنائسُ تحتَ وطأةِ ضغطٍ هائلٍ، أن تُبيِّنَ للمجتمعِ غيِر المؤمنِ أنَّ اللهَ حيٌّ وكلّيُّ القوّةِ والحكمةِ وقدْ فعلَ حقًّا كلَّ المعجزاتِ والآياتِ المدوّنةِ في كلمتِه.     

     

    العدد:
    الموضوع:
  • تبريرات واهية أم توبة حقيقيّة؟

    تختلف نظرة النّاس إلى الخطيّة وأحكامهم من جهتها. تصرّح الغالبيّة العظمى ببراءتها من جرم الخطيّة بأقوال باتت شائعة. مثال على ذلك، "ماذا فعلتُ؟ فأنا لا أسرق ولا أقتل، أتحرّك من البيت إلى العمل وبالعكس! يشير البشر بهذه اللّغة إلى برّهم الذّاتي، وكأنّهم ليسوا بحاجة إلى مخلّص ينقذهم. أجاب المسيح الفريسيّين الأبرار في أعين أنفسهم، "لا يحتاج الأصحّاء إلى طبيب بل المرضى. لم آتِ لأدعو أبرارًا، بل خطاةً إلى التّوبة".

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لماذا يسمح الله بوجود الشرّ؟

    صعب أن يحدّد إنسان هدف الله لسماحه بوجود الشرّ في العالم. يعود السّبب لنقص المعلومات لديه وقلّة المعطيات أمامه. بشكلٍ عامّ، يفتقر النّقاش حول حدوث الشّرّ إلى الكثير من الدقّة. فالسّبب من ورائه ليس وحيدًا وكذلك النّتيجة من جرّائه. قد يكون الشرّ حَصادُ زرعٍ قديم، أو نِتاج الحرب الروحيَّة مع الشّيطان، أو تأديب، أو إمتحان، إلى ما هنالك من أمور أخرى متنوِّعة. ولا تقتصر نتائجه على أمور سيّئة فقط فتتخطَّاها محفّزة المرء على التّواضع والاقتراب إلى الله وطلب الصّفح عن خطاياه، وغيرها من الفوائد الإيجابيّة. إذًا مصادر الشّرور متنوّعة وكذلك غاياته.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لماذا يرفض النّاس الإيمان الشّخصيّ بالمسيح؟

    قبول المسيح أو رفضه هو القرار الأهمّ في حياة الإنسان على الإطلاق. ينقسم النّاس أمامه إلى فئات أربعة.

    يظنّ أصحاب الفئة الأولى إنّهم صالحون وأعمالهم تبرّرهم فلا يحتاجون إلى مخلّص شخصيّ. يغفل هؤلاء عن حقيقة شموليّة الخطيّة، وأنّهم بالطّبيعة خطاة كباقي البشر ويعوزهم مجد الله. لذا لا يمكنهم القدوم إلى الله بطريقتهم الخاصّة. قال يسوع، "أنا هو الطّريق والحقّ والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلّا بي" (يو 14: 6).

    العدد:
    الموضوع:
  • هل يمسّ الشيطان المؤمنين؟

    نقرأ في الإنجيل المقدّس عن أشخاص عديدين سكنتهم الأرواح الشريرة وحرّرهم المسيح منها. دراسة ما كان يحصل مع هؤلاء تُظهِر أن الشّيطان كان يسيطر على قلوبهم وفكرهم ويقودهم في السّلوك الخاطئ حتّى أنّه كان يُميتهم. لكن ماذا عن المؤمن بالمسيح الّذي اختبر نعمة الله في حياته؟ هل يسكنه الشّيطان أو يقيّده؟ ليس هناك في الكتاب المقدس من إجابة مباشرة على ذلك إلاّ أن هناك آيات تؤكّد أنّ الإنسان لحظة إيمانه بالرّب يسوع وقبوله مخلّصًا له، يأتيه الرّوح القدس ويسكن قلبه. فيصبح الرّوح الذي بداخله أقوى من الذي في العالم:" أيّ إبليس".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • يسوع المعلِّم العظيم

    أظهر يسوع صفات المعلِّم الصّالح أكثر من أيّ إنسان آخر عاش على الأرض. ولُقّب بالمعلِّم الأعظم لبراعته في تغيير سلوك النّاس وطبائعهم. اهتمّ بطلّابه وعرف حاجات قلوبهم الحقيقيّة. ألمّ جيّدًا بالمواضيع الّتي علّمها واختار أساليبه بدقّة. يجب على كلّ معلّم الإقتداء بيسوع ليشكّل تلامذته ويثقّفهم ويهذّبهم. 

     

    مواصفات يسوع المعلّم

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية