حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • سقوط الخيمة وانطلاق الروح

    ما الّذي يحصل لحظة الموت؟

    يُصوّر كلّ من بولس وبطرس أنّنا الآن، في حياتنا الجسديّة، نسكن بيتًا موقتًا أو خيمةً هشّةً تُظلّلنا وستُخلع عند الموت لتنطلق الروح من سجنها فيتركها الإنسان ليذهب إلى بيته الأبديّ. "لأنّنا نعلم أنّه إن نُقِضَ بيتُ خيمتنا الأرضي، فلنا في السّماوات بناءٌ من الله، بيتٌ غير مصنوع بيد، أبديٌّ". (2كو 5: 1؛ 2بط 1: 13-15). ويعرف الإنسان أنّه سيخسر حياته الجسديّة، إذ لا مجال للمحافظة عليها عند الموت بأيّ شكلٍ من الأشكال، إذ لا بُدّ لهذا الفاسد من "أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت" (1كو 15: 53).

    لحظة خروج الروح

    العدد:
    الموضوع:
  • بشارة الإنجيل في الأزمنة الصّعبة!

     رافقت البشارة كلّ العُصور، ولم يَخلُ عصرٌ من وجودها. وكانت في كلّ زمان على ألسنة شُهود حرّكهُم الله، فحمَلوها على لسانهم ونَشَروها في كلّ مكان. لم يحدّها ظرفٌ ولا خطرٌ ولا اضطّهاد! بل إنّها، كلّما اشتدّت المحن وضاقت الظروف، قويت وانتشرت! وكلّما ازداد الاضطّهاد، هبَّت شُعلة الإنجيل وانتشر لهيبها في كلّ مكان واشتعلت!

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • بعض أسماء المسيح المصلوب كما قدّمها بطرس الرسول

    بعد شفاء بطرس الرّسول للشحّاذ الأعرج على باب الهيكل، اندهش الشعب من العجيبة. أمّا بطرس فرفض أن يأخذ المجد لنفسه، وأعطاه للمسيح. وفي عظته الأولى يوم الخمسين، أطلق بطرس على المسيح ثلاث أسماء تُخبر عنه وعن مقامه وعن عمله تجاه بني البشر. كانت عظته، يومها، دعوة لقبول عمل يسوع على الصّليب والخلاص بإسمه. 

    فتى الله

    العدد:
    الموضوع:
  • الاستعداد للموت: الإنسان لا يعرف وقته

    لأَنَّ الإِنْسَانَ أَيْضًا لاَ يَعْرِفُ وَقْتَهُ. كَالأَسْمَاكِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِشَبَكَةٍ مُهْلِكَةٍ، وَكَالْعَصَافِيرِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِالشَّرَكِ، كَذلِكَ تُقْتَنَصُ بَنُو الْبَشَرِ فِي وَقْتِ شَرّ، إِذْ يَقَعُ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً." (جا 9: 12).

    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ،كالبحث في كلّ أمور الحياة. يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحدث الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • عند البوق الأخير

    تؤمن الكنائس الكتابيّة بالرّجاء المبارك، اختطاف الكنيسة. ينزل الربّ من السّماء تحيط به سحب المجد، جاذبًا إليه كلّ مؤمني العالم. يرافق هذا الحدث هتاف الأبواق السّماويّة.

    استخدم الكتاب المقدّس الأبواق في مناسبات أربعة محدَّدَة، إعلان انتصار ودعوة لاجتماع وتحذير من خطر ودعوة الجيوش إلى الحرب. تتجمّع هذه العناصر في الاختطاف، يُعلَن انتصار الكنيسة، يتجمّع المؤمنون في محضر الرّبّ، ينطلق التّحذير باقتراب الدّينونة، وتُستدعى جيوش الملائكة للمعركة الأخيرة القادمة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الخلاص في وسط الدّينونة

    كَسَرَ آدم وحواء وصية الله بكامل إرادتهما ومعرفتهما. عصيا الخالق الذي كانا لذّته وفرحة قلبه، متمرّدَين عليه ومُتخلّيَين عنه. حطّما عمل الرّب الحسن، ووضعا الأرض التي أبدعها بمحبّة تحت اللعنة. إلّا أنّ أوّل ما نقرأه عن ردّة فعل الذي، لتوّه، قد أُهين وكُسِرَ قلبه وقد بادر لمصالحة مخاصميه بالرّغم من أنهم هم من خان وجَرَح؛ آدم وحواء "سَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ" (تكوين 8:3).

    رِيحِ النَّهَارِ

    العدد:
    الموضوع:
  • يقين الخلاص الأبديّ "هنا" و"الآن"

    هناك من يؤجّل التّفكير بموته وبمصيره الأبديّ ليُحدَّد بعد رحيله عن الأرض. ومن هؤلاء من يظنّ أنّه يوم الدّينونة سيُقنِع الله ببراءته أو بعدم خطورة خطاياه فيُدخله إلى ملكوته. وهناك من يتّكل على صلوات أحبّائه له لينال الرّحمة على خطايا راعاها في حياته الأرضيّة ورحل بدون أن يعترف بها أو أن يطلب الغفران عليها. إنّ هذه الطُّرق لنوال الحياة الأبديّة، تُناقض قواعد ثابتة في فكر الله المُعلَن في الكتاب المقدّس.

    العدد:
    الموضوع:
  • الموت، ربحٌ أم خسارة؟

    نتجنّبُ الحديثَ عن الموتِ. لكنّه قريبٌ منّا وحاضرٌ في أيّ زمانٍ ومكان. نرهبُه ولو لم نختبرْه. يسلبُنا أحبّاءَنا فيؤلمنا. يأتينا بلا موعدٍ ليخطفَنا. لا يرحمُ كبيرًا ولا يميّزُ صغيرًا، ولا يفرُّ أحدٌ من قبضتِه.

     

    ما هو الموت؟

    العدد:
    الموضوع:
  • رسائلُ من العالمِ الآخر

    أكثرُنا يعرفُ قصّةَ لعازرَ والغنيّ الّتي تلاها يسوعُ المسيحُ والمدوّنةَ في إنجيلِ لوقا. ماتَ المسكينُ وحملَتْه الملائكةُ إلى حِضْن إبراهيمَ. وماتَ أيضًا الغنيُّ ودُفِنَ، فرفعَ عينيه في الجحيمِ وهو في العذابِ. تتضمّنُ هذه القصّةُ رسائلَ مُهمّةً وحقائقَ خطيرةً عن العالمِ الآخرِ، عالمِ ما بعدَ الموتِ.

     

    الحقيقةُ الأولى هي أنّ رحلةَ الموتِ مُريحةٌ للمؤمنِ. حملَتِ الملائكةُ لعازرَ المسكينَ. لقد سافرَ إلى العالمِ الآخرِ "درجةً أولى". لا تقتصرُ الرّاحةُ على حِضْنِ إبراهيمَ عندَ الوصولِ فقط، بل تشملُ الرّحلةَ منذُ البدايةِ.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • امتزاج الإيمان بكلمة الخبر

    "لأنّنا نحن أيضًا قد بُشِّرنا كما أولئك، لكن لم تنفع كلمة الخبر أولئك. إذ لم تكن مُمْتزجة بالإيمان في الّذين سمعوا" (عب 4: 2).

     

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية