حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • هل ينصحنا الكتاب المقدّس بالإيمان الطفوليّ؟

    يشجّع الكتاب المقدّس على الإيمان كضرورة أساسيّة. إنّه جوهر الحياة المسيحيّة وبدونه لا يمكن إرضاء الله. يمنحه الله لأنّه منه ويناله الإنسان لأنّه لا يصنعه. الإيمان درع من الله يحمي المؤمن من سهام إبليس المشتعلة.

     

    لا يُطالبنا الكتاب المقدّس بإيمان الأطفال. يظنّ بعضهم هذا من قول المسيح لتلاميذه "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السّموات ... من قبل ولدًا واحدُا بإسمي فقد قبلني" (متّى 18: 2-5). كان يسوع يجيب على سؤال تلاميذه، "من هو الأعظم في ملكوت السّموات". فأحضر طفلًا ليعلّمهم أنّ العظمة في السّماء مرتبطة بالتّواضع.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • الهبة العظمى للعالم

    وعد يسوع تلاميذه أنّه حالما يغادرهم إلى السمّاء يرسل إليهم هبةً عظيمة. "خير لكم أن أنطلق. لأنّه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي. ولكن إن ذهبت أرسله إليكم" (يو 16: 7). يقول يسوع إنّ حالتهم في حضور الرّوح القدس ستكون أفضل من وجوده بينهم في الجسد. لم يكن سهلًا عليهم إدراك هذه الحقيقة، أن يرحل ليربحوا. اضطربوا لمجرّد الفكرة، لكنّ يسوع وضع لها ثقلًا بإضافته، "أقول لكم الحقّ".

     

    قيمة الهبة

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كيف نخاطب الله؟

    غالبًا ما نجد صعوبةً في الصّلاة لأنّ قلوبنا باردة وبلا شعور. كيف نحصل على المساعدة لنأتي إلى محضر الله بعمق الرّغبة ودفء القلب اللَّذين نتوق إليهما؟ "أبانا"، في بداية الصّلاة الربّانيّة، هي أفضل جواب. من الصّواب، طبعًا، أن نعتبر الله كائنًا قديرًا وملكًا. لكنَّه أيضًا أبٌ للمؤمنين، وقد كشف عن أبوَّته المدهشة، وعاطفته تجاه شعبه وعنايته بهم.

     

    إمكانيَّة الاقتراب إلى الآب        

    العدد:
    الموضوع:
  • أكاذيب الشيطان ومِصداقيّة المسيح!

    مَن قال إنّ الشيطان لا يتكلّم أو لا يُتقِن فَنّ الوعظ والخطابة؟ إنّه ماكر يخدع النّاس بشتّى أنواع الحِيَل ليسقطوا في فخّ العصيان. يجول في المدارس والمجالس والجامعات ويقف على منابر الكنائس ليغوي النّاس. كما فعل مع حوّاء مقدّمًا لها تعليمًا كاذبًا لتُشكِّك بكلمة الرّب الصّادقة الأزليّة، "أَحقًّا قال الله؟" ومطمئنًا إيّاها لجهة المصير الأبدي، "لن تموتا". وهو اليوم يجاهد ليؤجّل النّاس توبتهم، فيذكّرهم بمحبّة الله ويُنسّيهم قداسته ودينونته العادلة.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المجيء الثّاني للمسيح

    المجيء الثّاني ليسوع المسيح هو أمل المؤمنين بأنّ الله هو الضّابط الكلّ، وهو صادق العهود والنّبوات في كلمته. في مجيئه الأوّل أتى طفلاً في مذود في بيت لحم، تمامًا كما في النبوّات. حقّق العديد من نبوّات المسيّا من خلال ولادته وحياته وكرازته وموته وقيامته. مجيئه الثّاني هو موعد عودته لتحقيق بقيّة النبوّات الّتي لم تتمّ بعد. في مجيئه الأوّل أتى يسوع وضيعًا كخادمٍ مجاهد. في مجيئه الثّاني سيأتي ملكًا منتصرًا وجنود السّموات إلى جانبه.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • "عاش مين شافَك!"

    "عاش مين شافك"، عبارة سلبيّة تلوم من طال غيابه أو تهاون في التزاماته. وهي أيضًا إيجابيّة تفيد الإنتعاش عند رؤية الصّديق وأنّ حضوره مصدر حياة لمن رآه. يخبرنا الكتاب المقدّس عن أشخاص "عاشوا" عندما رأوا الحبيب. رفع ابراهيم عينيه ورأى كبش الفداء، فرجعت إليه روحه وأصعده محرقة عوضًا عن اسحق وحيده. حزن يعقوب حتّى الموت حين فقد ابنه يوسف. مرّت السّنوات قاسية حتّى عرف أنّ ابنه حيّ "فعاشت" روحه فيه.

      

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المصدر السّليم للإيمان القويم

    يدّعي كلّ إنسان الإيمان بشيء ما أو فكرٍ معيّن. السّؤال الّذي يجب طرحه: "من أين يأتي الإيمان؟"

     

    ثمّة أمور ثلاثة أساسيّة يبني الإنسان إيمانه عليها. هناك أوّلًا الوراثة حيث يستمدّ مفاهيمه الإيمانيّة من البيئة العائليّة الّتي نشأ فيها. تترسّخ فيه تلك المبادئ الدّينية فيتعصّب لها ويدافع عنها حتّى ولو لم يفهم تمامًا كنهها. وهناك أيضًا العقل حين يدرس الإنسان ويجتهد باحثًا عن حقيقة ما، وحالما تتكشّف أمامه يعلن إيمانه بها. ينبع الإيمان ثالثًا من الإختبار عندما يواجه أحدهم حدثًا ينتج عنه موقف يغيّر فكره ويشكّل شخصيّته فيقول، "اختبرت فآمنت".

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل يمكن معرفة متى سيأتي المسيح ثانية؟

    "وأمّا ذلك اليوم وتلك السّاعة فلا يعلم بها أحد ولا ملائكة السّموات ولا الإبن إلّا أبي وحده. لذلك كونوا أنتم أيضًا مستعدّين لأنّه في ساعة لا تظنّون يأتي إبن الإنسان" (متى 24: 36 و44). تبدو هذه الآيات جوابًا واضحًا وشافيًا، لا أحد يعلم متى يأتي المسيح. لكنّها أيضًا لا تنفي إمكانيّة أن يعرف أحدهم متى سيعود.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • لبنان في الكتاب المقدّس

    أذهل لبنان الفلاسفة والشّعراء بجماله الطبيعيّ منذ القِدَم. وقصد الله في حكمته أن ينال الإسم "لبنان" حيّزًا هامًّا من كلمته المقدّسة. فشبّه الحكيم سليمان عروسه به منشدًا، "هلمّي معي من لبنان يا عروس، معي من لبنان!" أشار سفر القضاة إلى "جبل لبنان" وسكّانه. وقد استُخدم خشب الأرز لبناء الهيكل في أيام الملك سليمان والنّبي عزرا. وذلك لمتانته وقدرته على مقاومة التعفّن وغزو الدّيدان، ونظرًا لكثافة تراصّه وإمكانيّة صقله حتّى نقاوة الّلمعان. يُعرف لبنان أيضًا بالوعر في سفر الملوك، وبرائحته الزكيّة في سفر ناحوم، وبنتاج كَرمِه في سفر هوشع.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الإنسان لا يعرف وقته

      "لأنّ الإنسانَ أيضًا لا يعرفُ وقته. كالأسماكِ الّتي تُؤخذ بشبكةٍ مُهلكةٍ، وكالعصافيرِ الّتي تُؤخذُ بالشَّرك، كذلك يُقتنَصُ بنو البشر في وقت شرّ، إذ يقع عليهم بغتةً" (جا 9: 12).

    فُجائيّة الموت

    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ،كالبحث في كافّة أمور الحياة.يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحصل الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية