حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • المؤمن الروحيّ

    هل من فرق بين مؤمن وآخر؟ يحكي بولس الرسول على المؤمن الروحي ويُفرّق بينه وبين الانسان الجسدي وذاك النفسي (1كو 2: 14، 15). أما الجسدي فهو الذي تُسيطر عليه أهواء الجسد على رغم إيمانه العقلي بوجود الله،؛ وأما النفسي فهو الذي لا يعرف الفرق بين مشاعره الدينية من جهة واختبار الايمان الحق من جهة أخرى. وما دفع ببولس إلى الكتابة في الموضوع هو أن الكثيرين من الذين يدّعون الايمان ليسوا روحيّين. حال الكثيرين كحال أولئك التلاميذ في أفسس الذين آمنوا من دون أن يسمعوا عن الروح القدس! (أع 19: 2). وكيف هي حال مؤمنين لم يختبروا الروح الإلهي؟

    العدد:
    الموضوع:
  • التّبرير بالإيمان

    "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (رو 5: 1)

    كلمة "تبرير" كناية عن مصطلحٌ قانونيّ يعني "أن يُعلَن المرءُ بارًّا"، كما أنّه يعني أيضًا الحصول على عفوٍ عن إثم أو عن عقاب لجريمة ارتُكِبَت. فبعدما سقط آدم بالخطيّة بسبب عصيانه وتمرّده على الرّبّ، دخلت الخطيّة إلى الجنس البشريّ بأكمله، وأصبحنا بالتالي جميعنا خطأة وتحت قصاص العدالة الإلهيّة (رو 3: 23). إلاّ أنّ محبّة الله اللاّمتناهية دفعته إلى إرسال ابنه الوحيد ليأخذ مكاننا على الصّليب، ويدفع ثمن خطايانا بدمه، وينقض جدار العداوة بيننا وبين الله (رو 5: 6-8). فكيف يتمّ التّبرير؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل يُصلب المسيح مرّتين؟

    يعترض مُعظم المسيحييّن في بلادنا على اقامة عيدَي الشعانين والفصح مرتين. ويأخذ الاعتراض طابعًا وجوديًّا ومأسويًّا عندما يُسأل: أويعُقل أن يُصلَب المسيح مرتين، ويُجنّز مرتين، ويقوم مرتين؟ يعتبر النّاس أنّ افتراق هذين العيدين ليس سوى تعبير صارخ عن انقسام الكنائس وتباعدها.

    العدد:
    الموضوع:
  • عن رئيس الملائكة ميخائيل

    يذكر الكتاب المقدّس بعض أسماء رؤساء الملائكة ومنهم: رئيس الملائكة "ميخائيل" (يه 9)، ويعني اسمه: "مَن مثل الله؟" وجبرائيل، ويعني اسمه "بطل الله" أو "المـُكرّس لله" أو "الواقف قُدّام الله" (لو 1: 19)... لقد نظّم الله الملائكة في جماعة ومؤتمر (أو مجلس) (مز 89: 5، 7). ووضع الرّبّ قائدًا لهم يقودهم في المعركة (رؤ 12: 7)، اسمه ميخائيل (يه 9؛ 1تس 4: 16). لا أحد، غير ميخائيل، يُسمّى رئيسًا للملائكة، على الرّغم من كون دانيال النّبيّ يتكلّم عليه على أنّه "واحد من الرّؤساء الأوّلين" (دا 10: 13). إلاّ أنّ دانيال أيضًا يعترف بأنّ ميخائيل هو "الرّئيس العظيم القائم" لشعب الرّبّ (دا 12: 1).

    العدد:
    الموضوع:
  • اسمع يا يونان: إني أحبّ كل انسان!

    صار قول الرب الى يونان بأن يذهب الى نينوى، لكنَّه قام وهرب الى ترشيش. ظنَّ أنه يستطيع أن يتمرَّد على مشيئة الله أو يستعفي منها، فنزل الى جوف السفينة المـُتجِهة الى اسبانيا ونام نومًا ثقيلًا. نسِيَ هذا النبي أن خالق السماوات والارض، على عكسه، لا ينعس ولا ينام. فأرسل الرب ريحًا شديدة، حتى كادت السفينة تنكسر. عندما ألقى البحّارة القرعة ليعرفوا من هو مُسبّب هذه الَبليّة، أوقعها الرب على يونان. أويظنّ يونان أنّه يهرب وينعس وينام ويختبئ دون أن يراه سيّد هذا الكون الحاضر في كلّ مكان؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح: ابن الله؟

    من أين للمسيح هذا اللقب: "ابن الله"؟ ان لقب "ابن الله" أعطاه إيّاه صوت الآب الآتي من السماء، يوم معموديّته (مرقس 1: 11)، ويوم تجلّيه بالقوة والمجد (مرقس 9: 7)، وهو الّلقب الذي استخدمه بطرس بإعلان الآب السماوي (متى 16: 16-17)، واعترفت بهذا الّلقب الأرواح الشريرة التي طردها من الإنسان السّاكن القبور (مرقس 5: 7)، وهو الّلقب الّذي اعترف له به قائد المئة الّذي كان عند صليبه (مرقس 15: 39). أما لقب "ابن الله" فيُشير إلى موقع المسيح الأرفع من بني البشر.

    العدد:
    الموضوع:
  • العهد بين الله والناس

    ما هو العهد؟ وكيف تطوّر من العهد القديم إلى الجديد؟ تعني كلمة "عهد" في لغة العهد القديم العبريّة اتفاقاً أو ترتيباً يُعقد بين طرفين أو أكثر. لكن الطرفين، في العهد بين الله والإنسان، ليسا متكافئين لذلك يُصنّف العهد بأنه "نعمويّ" لأن الله بادر فيه بالإنعام على خليقته.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل تزوّج المسيح؟

    طالعتنا الصحافة الغربية، منذ مدّة، أنّ عالمة آثار عثرت على مخطوطة قديمة باللّغة القبطيّة القديمة تقول "أنّ المسيح كان متزوجًا من مريم المجدلية". وأوردت صحيفة السفير اللبنانية يوم الجمعة الفائت في 28 أيلول 2012 أنّ الدوائر العلميّة في الفاتيكان تفحّصت هذه المخطوطة، ووجدتها مزوّرة وغير جديرة بالثقة.

    العدد:
    الموضوع:
  • الإيمان وسيادة الله

    سأل شيخٌ شابًا متحمّسًا، هل يخترق إيمانُك لهبَ النّار؟ ارتبك الشّاب وأجاب متلعثمًا بأنّه لم يفهم السّؤال. فقال الشّيخ، هل تواصل إيمانك إذا شبّت الحروب أو تصدّع البيت أو ساءت الحالة الإقتصاديّة؟ كيف تتصرّف حين تفشل في عملك أو تصاب بنكسة مالية؟ من تلوم عندما تسوء صحّتك أو تعجز أو تُحبط مساعيك وآمالك، هل تقع عندها في شرك رثاء الذّات وعدم الإيمان؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • نريد أن نرى يسوع

    قصد بعض اليهود اليونانيّين فِيلبُّس، أحد تلاميذ المسيح، وسألوه قائلين: "يَا سَيِّدُ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع" (يوحنا 12: 21). رغب هؤلاء القوم الغرباء عن أورشليم في رؤية من سمعوا عنه كثيرًا، وعجز النّاس عن الاجابة الحاسمة في من يكون ذاك الناصريّ! إلاّ أن السؤال المفتاح المطروح يومها فهو: "مَنْ هُوَ هَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟" (يوحنا 12: 34). لم يعرف كثيرون يومها من يكون. لكنّ يسوع كشف عن هويته تدريجيًّا وبطرق متنوعة. ويتطلّب الأمر في الواقع فترة ليتعرّف إلى حقيقة يسوع.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية