حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • أصل الشرّ وسلامة الحياة

    لماذا يتخبّط عالمنا بالثورات والتحزبات والانقلابات والعنف والحروب ويدفع الضريبة الباهظة بالدم وبالموت وبالألم وبالحزن وبالفقر والبؤس؟ هل تساءلنا يومًا أين بدأ كلّ هذا وكيف استمرّ حتى يومنا؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ما الذي تُعدّه لتخلص في المستقبل؟

    كثيرة هي مخاوف الإنسان في الحياة. نخاف على المستقبل وما يحمله، نقلق على الصحة، نفتكر في العمل... وتؤدّي هذه المخاوف إلى تراكم الهموم؛ ونبقى مع ذلك متنبهين إلى حياتنا، حريصين على خيرنا. فلا نتصرف بلا مبالاة، بل نحدّد الاهداف ونضع المخطّطات ثم نتّخذ الإجراءات التي تتناسب مع رؤيتنا للمستقبل. تتحسّب للأمراض والعلاجات الطبيّة فنشتري بوليصة تأمين على الصحة. وندّخر بعض المال تحسّباً لما يخبئه المستقبل من مفاجآت. ونضع، لضمان نجاح العمل والتقدّم، تصورًا ثم نسعى وراءه... غير أننا نحتاج إلى أن نعرف بداية ما الذي ينتظرنا لنستطيع تحديد ما الذي يجب عمله منذ الآن.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح العامل

    أذكر أنّه في نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي، صوّر بعضهم المسيح على أنّه مُتشرّد من جماعة الهيبيّين العاطلين عن العمل الّذين يعيشون في التجوال والتمتّع بما يُقدّمه الآخر لهم من دون أن يتحمّلوا مسؤوليّة عمل ما. ولربما يسأل الإنسان نفسه: ماذا كان يعمل المسيح؟ كيف كان يكسب عيشه؟ هل كان كسولاً متّكلاً على دعم أحبّائه المادّي؟ أو هل تقاضى أجرًا لقاء خدمته التعليميّة بين النّاس؟ وإذ يعترف المرء بحقّ السائل في طرح هذه الأسئلة، تُظهِر الأناجيل الكثير عن "المسيح العامِل" أو "الشغّيل" الّذي كان مثالاً حقيقيًّا للنّاس في جميع نواحي حياتهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • نستطيع أن نثق بالكتاب المقدس!

    نُصدَمُ، من فترة الى أخرى، لسماع بعض اللاهوتيّين يُشكّكون بمصداقيّة مقاطع وكلمات من الكتاب المقدس. ونسأل هل في إمكاننا بعدُ أن نثق بهذا الكتاب المليء بالتناقضات التي يتحدّثون عنها؟ يفيدنا، للتغلّب على هذه العثرات، أن نقرأ ما كتبه بولس الرسول إلى الشاب تيموثاوس:

    "وأمّا أنت فاثبت على ما تعلّمت وأيقنت عارفًا ممّن تعلّمت. وأنّك منذ الطفوليّة تعرف الكتب المقدّسة القادرة أن تحكّمك للخلاص بالايمان الذي في المسيح يسوع. كلّ الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البرّ لكي يكون انسان الله كاملاً متأهبًا لكلّ عمل صالح." (2 تيموثاوس 3: 14 – 17).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح هو الرّب الوّحيد

    بولس وبطرس وسائر الرسل لم يدعوا المسيح "ربًّا" من باب الّلياقة والاحترام وحسب، بل اعترافًا به كالسيّد الفعليّ والحقيقيّ على حياتهم أيضاً. هذا هو اللّقب الّذي منحه إيّاه الآب (أعمال 2: 36) ويشهد له الرّوح القدس (1كورنثوس 12: 3). وهو ربٌّ مع الآب والرّوح القدس، "لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ بِهِ." (1كورنثوس 8: 6 قارن مع 1كورنثوس 12: 4-6 و2كورنثوس 3: 18 وأفسس 4: 4-6). فالمسيح هو الرّب سيّد السماء والأرض (مرقس 14: 62).

    العدد:
    الموضوع:
  • الحياة المسيحيّة في داخل المؤمن

    الإقتداء بالمسيح قضيّة حاسمة للمسيحي. لكنّه يقف محتارًا أمام عبارة الرسول بولس "فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح" (فييلبي 2: 5). كيف يمكنه أن يطبّق في حياته ما فعله المسيح؟ كيف يخضع لمشيئة الله ويتواضع ويخدم الآخرين مثله؟ فهو الكامل والمسيحيّ بشريّ ضعيف! "من أصعب الأمور في الحياة،" صرّح مارك توين، "أن يتطلّع إنسان ويصبو إلى النّماذج الكاملة". والسبب بسيط، لن يكون بمقدوره أن يُنجز ما أنجزوه، إلاّ إذا اخترق الأنموذج الكامل حياته ووضع فيه ذاته ومهاراته ومواهبه. إذًا ما يحتاج إليه هو قوّة في داخله لا مجرّد مثل عظيم يُلهمه ويحفّزه من الخارج.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • العدل والجور بين البشر

    من سفر الجامعة للملك سليمان

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح هو المخلّص الوحيد

    المسيح هو المولود الذي يُسمى يسوع "لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُم." (متى 1: 21). وهو قد عمل الخلاص بدمه الّذي به وحده "غُفْرَانُ الْخَطَايَا" (أفسس 1: 7). وهو الوحيد الذي يستحقّ لقب المخلّص لأنه الوحيد الّذي "جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ." (متى 18: 11 قارن مع 1تيموثاوس 1: 15).

    العدد:
    الموضوع:
  • الصَمتْ المُهين

    يا لروعة الزمن الذي كان فيه لقول الحقيقة قيمة كبيرة. يا لروعة الزمن الذي كانت فيه كلمة الله عزيزة ومعروفة ومسموعة. ويا لروعة الزمن الذي كان فيه رجالٌ يرفعون الصّوت عاليًا ضد انحطاط العالم وشروره.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • فلنحذر الحسد

    كنت أقود سيارتي صوب العاصمة بيروت عندما لفتتني عبارة مكتوبة على إحدى الشاحنات التي كانت تسير أمامي: "الحسود لا يسود. عين الحاسد تبلى بالعمى." جعلتني هذه العبارة أفكّر في موضوع الحسد، هذه الآفة التي تصيب جميع الناس.

    ما هو الحسد؟ هو الشعور بالغيرة لما عند الآخرين والذي ليس بحوزتك. هو من أعمال الجسد كما يصفه بولس الرسول في رسالته إلى غلاطية. الحسد يظهر في كل نواحي العلاقات. ظهر الحسد منذ بداية البشريّة مع قصة قايين وهابيل ويُلازم الناس من وقتها.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية