حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • شهادة المعمدان ليسوع

    نقرأ في مقدمة إنجيل يوحنا عن رجل يُعرف بيوحنا المعمدان. هذا كان مرسلاً من الله ليُعِدّ الطريق ليسوع المسيح. أمّا رسالة يوحنا المعمدان فكانت الكرازة بالتوبة عن الخطايا ودعوة الناس للعودة من حياة الظلمة الروحيّة. ومن رجع عن خطاياه، كان يُعبِّر عن طاعته لكرازة يوحنا بالمعموديّة، برهان عودته من الظلام إلى النور.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الكنيسة والرؤيا الإرساليّة

    قال يسوع، "ارفعوا أعينكم وانظروا الحقول إنها قد ابيضّت للحصاد" (يو 4: 35). تشير هذه الآية إلى واقع الإرساليّة المسيحيّة حيث ترى الكنيسة حقول الخدمة الواسعة المنتظرة الحصاد الإلهي، وتدرك الغاية الأساسيّة لوجودها في العالم. لا يمكنها إنجاز ما يريده الله حتى تعرف بوضوح الى أين هي ذاهبة وكيف ستصل الى هناك. ليست الرؤيا أن يجلس إنسان ويحلم بالمستقبل، بل أن يراه ويتصوّره، ثمّ يقوم ويصنعه. هناك فرق كبير بين الحلم وبين الرؤيا، بين الاستغراق في أمور لا يمكن تحقيقها وبين بذل الجهد بعزم وإخلاص لتحقيق الرؤيا.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • إنجيل الخلاص والأناجيل الأخرى

    يعتمد اختبار الناس للخلاص الثمين على الكرازة الأمينة بالحقّ. لذلك يُحذّرنا الكتاب المقدس من إنجيل آخر يُحرّف إنجيل المسيح الحقيقيّ فيُضلّل الناس. كتب بولس الرسول معاتبًا بعض الذين ضُلِّلوا: "إِنِّي أَتَعَجَّبُ أَنَّكُمْ تَنْتَقِلُونَ هَكَذَا سَرِيعًا عَنِ الَّذِي دَعَاكُمْ بِنِعْمَةِ الْمَسِيحِ إِلَى إِنْجِيلٍ آخَرَ. لَيْسَ هُوَ آخَرَ، غَيْرَ أَنَّهُ يُوجَدُ قَوْمٌ يُزْعِجُونَكُمْ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُحَوِّلُوا إِنْجِيلَ الْمَسِيحِ." (غلاطية 6:1). لا يكون هذا التزوير إلاّ عبر تغيير المحتوى والأسلوب والإبقاء على الشكل الخارجيّ نفسه وذلك بهدف التضليل ولعدم إثارة الريبة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح هو الله

    صرخ سقراط في القديم: "يا ليت يقوم أحدٌ ما إنسانًا كان أم إلهًا يُرينا الله." وقال زردشت أيضًا: "الله لن يُعرَف حتى يظهر بالجسد." أمّا المسيح فهو الإله الّذي كان في البدء (يوحنا 1: 1) وأراد أن يتجسّد وينزل بين البشر ليروه، "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا." (يوحنّا 1: 14). وتجسّد المسيح ليُعلِن جوهر الألوهة للعالم، "اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ." (يوحنّا 1: 18).

    العدد:
    الموضوع:
  • فداء المسيح

    "الفداء" أهمّ حقيقة بين كافّة حقائق الإنجيل، وهي أعذب كلمة يُنشدها مؤمنو العهد الجديد، ولربّما أكثر كلمة يُهاجمُها منكرو الكتاب المقدّس.  فتعليم "الفداء" يؤذي كبرياء بعض النّاس عندما يعلمون أنّهم بحاجة إليه، لكنّه يُفرّح نفوس الّذين ولدوا ثانية إذ يعرفون أنّهم استفادوا منه.

    وكلمة "الفداء" أكثر كلمة مُعبّرة ترتبط بالخلاص.  بالحقيقة، هناك العديد من قصص الفداء المعبّرة والفصيحة في العهد القديم.  أهمّ هذه القصص نجدها في تحرير شعب الله من مصر (مز 106: 6-12)، إذ نرى فيها أفضل صورة لفداء المسيح لشعبه، الّذي كان خلاصاً خاصّاً وفعّالاً وكاملاً أُنجز بذبيحة دمويّة. 

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • تعليم الكتاب المقدّس حول علم الغيب

    نحن نعيش في عالم يكثر فيه الكلام على علم الغيب[1] كخيار فعليّ يعتمده الناس في حياتهم لأهداف عديدة، ويكثر فيه عدد المُنجِّمين الّذين يتّخذون من علم الغيب مهنةً وفنّاً وطريقة حياة.  لا بدّ في البداية من القول إنّ بعض الناس يستخفّ بعلم الغيب ويقول إنّه "خفّة عقل"، بينما يغرق بعضهم الآخر فيه لدرجة أنّهم لا يحيون حياة طبيعيّة، بل يبقون مهلوِسينَ طول الوقت في شؤون معرفة الغيب وشجونه.  نحن لا نؤيّد كِلا الطّرفَين، إذ نعترف بوجود الشيطان كشخص، وعلم الغيب كأداة في يده تُخرّب حياة كثيرين.  لكن ما هو علم الغي

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح كلّ ما نحتاج إليه

    نجد في كلّ مكتبة عصريّة، في أيّامنا هذه، مجموعات من الكتب الّتي تُخاطب الهواة واعدةً إيّاهم بالاحتراف في ميادين هوايتهم وبفتح أبواب النجاح.  ويشتري هذه الكتب عدد متنامٍ من طالبي الغِنى والشّهرة، محاولين اتّباع الخطوات المقترحة فيها، الواحدة تلو الأخرى.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين يذهب الإنسان بعد الموت؟

    إن مُجرّد الكلام على الحياة بعد الموت يدفع بعض النّاس ليستنكر قائلاً:  "مين راح ورجع خبّر؟  ومين بيعرف وين بروح الإنسان بعد الموت".  هذا الرأي الشائع يُسمّى باللا- أدرية Agnosticism أو "لا أدري، بالتالي لا أؤمن".   تقول هذه النظريّة إنّ الإنسان لا يعرف أين يذهب بعد موته.  بالحقيقة، لم يكن يوماً أصحا

    العدد:
    الموضوع:
  • الجحيم: الحقيقة المؤلمة

    رغم وضوح حقيقة الهلاك الأبديّ في الكتاب المقدّس، يستمرّ البعض بنفيِها وتبنّي عقائد مثل عقيدة "الفناء الكلّيّ للإنسان" وعقيدة "الخلاص للجميع". وكلّ هذه العقائد ترتكز على الادّعاء أنّ الإنسان لا يمكن أن يُعاقَب على خطايا فَعَلها في فترة حياته القصيرة بعذاب أبديّ لا ينتهي. فلا بدّ من عقاب قصير مؤقّت وغير أبديّ. إلاّ إنّ شعور الإنسان في ما هو حقّ وعدل ليس بالضرورة هو المقياس الصحيح لحقّ الله وعدله. لأنّ المقياس الصحيح يكون بحسب إرادة الله وأحكامه المعلنة في الكتاب المقدّس. فخطيّة الإنسان هي ضدّ قداسة الله. والله وحده يملك الحقّ في وضع الاحكام التي تليق بقداسته وكيفيّة تنفيذها.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ما الذي يؤخرني؟

    كانوا  ما زالوا يقتربون من المنزل حين بدؤوا يسمعون صوت البكاء والنحيب، الآن تأكّد موت الصبية! ذلك الصباح كان الوالدان قد اتفقا أن يطلبا مساعدة من هو قادر أن يشفيها. ذهب الأب وقلبه مملوء بالرّجاء، يأمل أن يحصل معه ما لم ينَله كثيرون. فابنته مريضة منذ وقت لكنّها الآن على "آخرِ نسمةٍ"، وهو من محبّته مستعدّ أن يفعل لها كلّ ما أمكنه. اليوم سلّم أمره وألقى رجاءه على يسوع. فهم أن الحاجة إلى واحد دون سواه، ذهب إليه وطلب بلجاجة المتألم، فلبّاه يسوع. أما الآن وهو يسمع أصوات الحزن أدرك تمامًا أنه تأخّر. ربما تأخيره كان بسبب كبريائه، إذ هو رئيس مجمع لليهود.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية