حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • الإنسان والموت

    "أيُّ إنسانٍ يَحيا ولا يَرى المَوت؟" (مزمور 89: 48).

    تعريف الموت

    العدد:
    الموضوع:
  • الإنسان بين الفلسفة السّامية والواقع المرير في فكر "بلايز باسكال"

    قال "بلايز باسكال" (1623 - 1662)، العالِم واللاّهوتيّ: "إنّ الدّين المسيحيّ يعلّم البشر هاتين الحقيقتين: الله موجود، والبشر قادرون على معرفته على الرّغم من فسادهم الموجود في طبيعتهم والّذي يجعلهم غير مستحقّين لإلههم. وإنّه لمن الخطر على الإنسان ألاّ يعرف ما بداخله من شقاء، وألاّ يعرف الفادي الّذي يستطيع أن ينقذه من شقائه. إنّ الإلمام بإحدى هاتين الحقيقتين فقط يؤدّي إلى شموخ الفلاسفة الّذين عرفوا الله ولم يعرفوا شقاءهم، أو إلى يأس الملحِدين الّذين يعرفون شقاءهم ولا يعرفون الفادي. يمكننا إذن أن نعرف الله من دون أن نعرف شقاءنا، وأن نعرف شقاءنا من دون أن نعرف الله.

    العدد:
    الموضوع:
  • الله الكلمة المتجسّد

    "أإِلى عُمق الله تَتَّصِل، أمْ إلى نِهايَة القدير تَنْتَهي؟" (أيّوب11: 7)، "فَبِمَنْ تُشَبِّهون الله، وأيَّ شَبَهٍ تُعادِلون به؟" (إشعياء40: 18). مَنْ من بني البشر يستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة حول جوهر الألوهة الّتي يطرحها الكتاب المقدّس؟

    العدد:
    الموضوع:
  • من هو الله؟ وماذا يُريد منّا؟

    أينما نظرنا في صفحات الكتاب المقدّس نرى الله، لكنّه لا يشرح لنا مَن هو ولا من أين أتى، بل إنّ الله يفترض معرفتنا بوجوده، ويبدأ علاقته بنا من هذه الحقيقة المركزيّة. ويبقى السّؤال الأهمّ في هذه الحياة: هل تؤمن بوجود الله؟

    يقدّم لنا سفر التّكوين الله على أنّه الخالق القادر على كلّ شيء، الّذي خلق الكون وما فيه بكلمة قدرته. هو تكلّم، فانفصل النّور عن الظّلمة والمياه عن اليابسة والسّماوات عن الأرض. مهوب هو الله وعجيب في إظهاره قوّته، وكما كتب المرنّم في المزمور الأوّل، فإنّنا نرى مجده في خليقته. وهكذا، يُظهر الله نفسه في سفر التّكوين على أنّه "إلوهيم".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الحكمة القديمة للحياة المعاصرة

    يقصد الكثيرون المكتبات لشراء كتب الحكمة الصّادرة عن مُعلّمي الشّرق الأقصى ومُحاربيه الوثنيّين، من أجل نجاحهم في حياتهم المهنيّة والشّخصيّة. في الوقت عينه، قليلون يعرفون أنّ الكتاب المقدّس مليء بالحكمة الّتي إن اكتشفوها وعملوا بها ساعدتهم على تحسين سيرتهم في الحياة، وكان مردودها على حياتهم ممهورًا بالبركة الإلهيّة. إنّ حكمة سليمان الملك هي الأشهر في التّاريخ، ومَن عَمِل بها ارتقى إلى أرفع المستويات الّتي تجعل منه رجلاً نبيلاً مُحترمًا. نكتفي، في هذه الأسطر القليلة، بدارسة أمثال 4: 20-27. وفي هذا النّصّ، تعليم خاصّ باستخدام الأذُن والقلب والفم والعينَين والرّجلَين.

    العدد:
    الموضوع:
  • أنا آتي لآخذكم إليّ (يوحنا 14: 1-3)

    وَعَدَ المسيح بأنّه يعود ثانية في آخر الأيّام. هل يصدق هذا الوعد؟ ومتى يُتمَّم؟

    العدد:
    الموضوع:
  • الرّوح القدس والكنيسة

    الرّوح القدس في التّعليم المسيحيّ هو الأقنوم الإلهيّ الثّالث المحيي. بدأت قصّة الرّوح القدس مع الكنيسة بوعد يسوع لتلاميذه أن يُرسل لهم "موعد الآب،" أي الرّوح القدس الّذي سيُرسله بعد صعوده إلى الآب. كان حاضرًا في الجسد معهم، والآن سيحلّ آخر مكانه. يُشير يسوع إلى أنّ الآتي الموعود به هو "خير لهم"! فهو، مع أنّه اللاّمحدود، كان في تجسّده قد حدّد ذاته في المكان والزّمان والظّرف مثل البشر. أمّا الرّوح فلنْ يحدّه شيء، وسيكون "القادِر أن يفعل كلّ شيء، في قلوب النّاس وفي الكنيسة، أكثر جدًّا ممّا نطلب أو نفتكر بحسب القوّة الّتي تعمل فينا".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • البداية والبَرَكة عند الله

    من المثير للاهتمام أن يبدأ سفر التّكوين بعبارة: "في البَدءِ خَلَق الله..." (تكوين 1: 1)، وليس بمقدّمة رسميّة، مُفترِضًا بذلك معرفتنا مَن هو الله. فمَن هو الله هذا، وماذا يمكننا أن نعرف عنه؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • حاجة الكنيسة إلى خدّام نبويّين

    تحتاج الكنيسة في كلّ عصر إلى خدّام نبويّين يعلّمون أنّ الدّيانة الحقيقيّة تتأسّس على شركة صحيحة مع الله، وتتفاعل في علاقة سليمة مع النّاس. تفوت بعض المنخرطين في خدمة المسيح هذه الحقيقة فيبتعدون عن تحقيق هذا النّموذج الّذي تجلّى في محطّات كثيرة من التّاريخ المقدّس. أمّا النّاس فيشعرون بهذه الحاجة ويُعبّرون عنها، لكنّهم لا يعرفون، في الكثير من الأحوال، كيف ومن أين يأتي هؤلاء "الأنبياء"؟ وما هو دورهم؟ وما هي رسالتهم؟ نعود في هذا المقال إلى طرح حاجة الكنيسة الى خادم نبويّ، ونحاول تعريفه وشرح عمله ورسالته وتأثيره في المجتمع الّذي يعيش فيه.  

    الحاجة إلى خدّام أنبياء

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المخلّص في الإيمان المسيحيّ

    مَن يُخلّص النّاس من خطاياهم؟ شغل هذا السّؤال اللاّهوتيّين كما عامّة النّاس منذ القدم. بعضهم يظنّ أنّ الخلاص يكون عبر حفظ فرائض وطقوس مُعيّنة. بعضهم الآخر يؤمن بأنّ الخلاص يكون بالانضمام إلى جماعته الدّينيّة. وعدد لا بأس به مُقتنع بأنّ الخلاص يكون بالأعمال الصّالحة أو عبر الانخراط في التّأمّل النّفسيّ والرّوحيّ أو بوساطة قهر الجسد. يختلف الكتاب المقدّس مع هذه الأفكار، إذ يؤكّد أنّ الخلاص هو عمل "شخص مُخلِّص" يُخلِّص العالم.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية