حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • كما في أيّام نوح كذلك في أيّامنا

    في نبوّة حول مجيئه الثاني، قال الرب يسوع المسيح: "وكما كان في أيّام نوح كذلك يكون أيضًا في أيّام ابن الإنسان: كانوا يأكلون ويشربون، ويُزوِّجون ويتَزوَّجون، إلى اليوم الّذي فيه دخل نوح الفُلك، وجاء الطّوفان وأَهلَكَ الجميع... هكذا يكون في اليوم الّذي فيه يظهر ابن الإنسان" (لوقا 26:17-27، 30). في تلك الأيّام، تجاهل البشر وصايا الله وتعاليمه. وحده نوح البارّ، لمّا أُوحي له، وقف يُنذر بالغضب الآتي. أمّا العالم، فمضى بفجوره وحماقته غير معتبر إنذار خالقه، إلى أن أتى الهلاك بغتةً وأخذهم جميعًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • أولاد الله بالتّبنّي

    وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ. ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخاً: يَا أَبَا الآب. إِذاً لَسْتَ بَعْدُ عَبْداً بَلِ ابْناً، وَإِنْ كُنْتَ ابْناً فَوَارِثٌ لِلَّهِ بِالْمَسِيحِ. (غلاطية 4: 4-7)

    العدد:
    الموضوع:
  • الحرّيّة في المسيح

    العبوديّة هي نتيجة سقوط الإنسان في الخطيّة، الإنسان الّذي انتقل من الشّركة مع الله إلى عبوديّة الشّيطان. وللعبوديّة أشكال، فمنها عبوديّة أمّة لأمّة أو شعب لحاكم طاغية أو فرد لعائلة أو عائلة لفرد. ولكنّ أشرّها على الإطلاق هي عبوديّة الإنسان للخطيّة. قال الرّبّ يسوع للذّين آمنوا به: "إنَّكم إنْ ثبَتُّم في كلامي فبالحَقيقَة تَكونون تلاميذي، وتَعْرِفون الحقَّ، والحقُّ يُحَرِّرُكم. أجابوه: إنَّنا ذُرِّيَة إبراهيم، ولم نُسْتَعْبَد لأحَدٍ قَطّ! كيف تقولُ أنتَ: إنَّكم تَصيرون أحْرارًا؟ أجابهم يسوع: الحقَّ الحقَّ أقول لكُم: إنَّ كلّ مَن يعمل الخطيَّة هو عبْدٌ للخطيَّة...

    العدد:
    الموضوع:
  • الشّيطان والخطيّة: الشخص والتأثير وطرق المقاومة

    طبيعة الشّيطان وعمله

    من يدرس موضوع الخطيّة ودوافعها، لا بدّ أن يطرح السّؤال: ما هو دور الشّيطان في عالم الخطيّة؟ لكن، قبل الإجابة عن هذا السّؤال، لا بدّ من القول إنّ النّاس، في أيّامنا، لا يميلون إلى الاعتراف بوجود الخطيّة ولا بوجود الشّيطان. فالخطيّة هي مُجرّد تقصير، والشّيطان هو فكرة أو مبدأ الشّرّ وليس شخصًا حقيقيًّا. 

    العدد:
    الموضوع:
  • مبتدأ الأوجاع والمجيء الثّاني للمسيح

    عندما سأل التّلاميذ يسوع عن علامة مجيئه وانقضاء الدّهر أنذرهم قائلاً: ""انظُروا! لا يَضلُّكم أحد. فإنّ كثيرين سيأتون باسمي قائلين: أنا هو المسيح! ويُضلّون كثيرين"" (متّى 4:24-5). إلاّ أنّه لم يترك تلاميذه بلا جواب، فتابع كلامه وأعطاهم بعض علامات المجيء الثّاني: ""وسَوف تَسمَعون بحروب وأخبار حروب... لأنّه تَقوم أمّة على أمّة ومَمْلكة على مَمْلكة، وتكون مَجاعات وأوبئَة وزلازل في أماكن. ولكنّ هذه كلّها مُبتدأ الأوجاع"" (متّى 24: 6-8).

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا تظنّون في المسيح؟

    إنّه السؤال الأهمّ في حياة كلّ إنسان، وعليه يتوقّف مصيره الأبديّ. فالمسيح ليس أحد الأنبياء أو مجرّد شخص صالح جاء أرضنا. إنّه فريد وليس له نظير قطّ. فهو:

    ·       فريد في ميلاده إذ ولد من عذراء ولم يكن له أب على الأرض.

    ·       فريد في شخصيّته، قدّوس ومن دون خطيّة.

    ·       فريد في كلامه وتعليمه، حتى أعداؤه تعجّبوا وقالوا "لم يتكلّم أحد قطّ كمثل هذا الإنسان".

    ·       فريد في أعماله، صاحب كلّ قدرة وسلطان، إنّه الجالس عن يمين القوّة، وهو سيأتي ثانية في سحاب المجد.

    العدد:
    الموضوع:
  • أبوّة الله

    ليس في الكتاب المقدّس ما يدعم الفكرة الوثنيّة عن أبوّة الله الحرفيّة، أي الّتي تَنسب إلى الله التّناسل والإنجاب. إنّما هناك العديد من الآيات الكتابيّة الّتي تعلّم عن أبوّة الله للملائكة والإنسان، كونه الخالِق (انظر أيّوب 1: 6؛ 2: 1؛ 38: 7؛ مزمور 86: 6؛ لوقا 3: 38). وفي العهد القديم، ترتبط أبوّة الله ارتباطًا مباشرًا بشعب إسرائيل والملك الّذي يخرج من سبط داود والمسيّا الموعود به.

    العدد:
    الموضوع:
  • خوف الله في الإيمان المسيحي

    في العهد القديم أكثر من خمسة عشر اسمًا عبريًّا وعشرة أفعال تُشير جميعها إلى المصدر "خوف"، حيث تُعطيه مساحة كبيرة في الكتب العبريّة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • سفر التّكوين: البداية والبركة

    الكلمات الأولى الّتي نقرأها في الكتاب المقدّس هي"في البَدْء". من الصّعب على العقل البشريّ إدراك وجود الله السّرمديّ، لكنّ الله، ومنذ البدء، أعلن عن نفسه :"أنا كائن". كان هذا قبل خلْقِه الإنسان والأرض والنّجوم والكائنات الأخرى. إنّه أبديّ: "مِن قَبْل أن تُولَد الجبال، أو أَبْدَأْتَ الأرض والمسكونَة، مُنذ الأزَل إلى الأبَد أنتَ الله" (مزمور 90: 2).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أين يقول الكتاب المقدّس إنّ المسيح هو إنسان 100% وإله 100%؟

    ليس في الكتاب المقدّس آية محدّدة تُجيب عن هذا السّؤال. لماذا إذًا يؤمن المسيحيّون بأنّ المسيح كان إلهًا كاملاً وإنسانًا كاملاً؟ للإجابة عن هذا السّؤال علينا أن ندرس تعليم الكتاب المقدّس حول الموضوع.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية