حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • التّبرير: بالإيمان أم بالأعمال؟

    يعلّم الكتاب المقدّس، وبخاصّة في رسائل بولس، أنّ بِرّ الله هو عطيّة لكلّ مَن يؤمن بيسوع المسيح ولا يتّكل على مجهوده البشريّ أو على "أعمال النّاموس" للحصول على الخلاص. ويعلّم أيضًا أنّ الخطيّة هي مشكلة جميع النّاس وأنّ عمل الله الخلاصيّ بالمسيح يسوع هو الحلّ. والإيمان هو قبول الإنسان الشّخصيّ لعطيّة الله وعمله هذا. إذًا، فإنّ "بِرّ الله"، وحسبما جاء في الرّسالة إلى رومية، ليس صفة من صفات الله وحسب، بل هو أيضًا عمل الله للخلاص والتّبرير ومصالحة الإنسان مع شخصه.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسؤوليّة الفرديّة ومفاهيم الحريّة والعدالة والأخلاق

    "اُنْظُرْ. أَنَا وَاضِعٌ أَمَامَكُمُ الْيَوْمَ بَرَكَةً وَلَعْنَةً:

    الْبَرَكَةُ إِذَا سَمِعْتُمْ لِوَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ. وَاللَّعْنَةُ إِذَا لَمْ تَسْمَعُوا لِوَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمْ" (تثنية 11: 26-28)

     

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف لا تكون هرطوقيًّا

    هل أنّ قول المسيح لتلاميذه: "لأنّ أبي أعظم منّي؟" يجعله أدنى مرتبة من الآب؟ وهل أنّ صلاته إلى الله في جثسيماني: "لتكُن لا إرادَتي بل إرادَتُك" تجعل منه أقلّ شأنًا وأهميّة من الآب؟ كثيرون ظنّوا عبر التّاريخ، كما في أيّامنا هذه، أنّ المسيح ليس الله، معتمدين على آيات كهذه. لقد دانَ مجمع "نيقية"، في القرن الرّابع، تعاليم "آريوس"، الّذي حاول معالجة هذه الأسئلة بادّعائه أنّ المسيح هو مخلوق أدنى مرتبة من الله.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين تكمن السّعادة؟

    يستنفذ البشر طاقاتهم ووقتهم بحثًا عن المال والنّجاح والصّحّة الجسديّة. فتُعرَض عليهم يمينًا وشمالاً المنتجات والاختراعات والاقتراحات الّتي تَعِد بالرّاحة والسّعادة. لكنّ الغريب في الأمر هو أنّ هذا البحث نفسُه، وهذا الجُهد عينُه، هما المسبّبان الأساسيّان لكثير من المآسي والآلام. ما أكثر التّعب والفشل والحسرة في أثناء البحث عن هذه الثّلاثة، وما أكثر الخوف والقلق والطّمع الناتج من الحصول عليها! فما الّذي يستحقّ أن نبحث ونجاهد لأجله حتّى لا نقع في دوّامة صراع مُنهكة، أو عمليّة مُطاردة لا تتوقّف؟ أين تكمن السّعادة اذًا؟  

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ماذا نبني؟

    "حسب نِعمَة الله المُعطاة لي كبَنّاءٍ حَكيم قد وَضَعْتُ أساسًا، وآخَر يَبْني علَيه.

    ولكِنْ فَلْيَنْظُر كلّ واحِد كَيف يَبْني علَيه" (1كورنثوس 3: 10)

    ماذا نبني؟

    نحن بنّاؤون منذ ولادتنا حتّى موتنا، نبني بناءً لا يراه الآخرون. نبدأ فيه ببطء ثمّ، ومع مرور السّنين، نسرع فيه شيئًا فشيئًا. لكن سرعان ما ينتهي وقت البناء فنموت، وتدوَّن أعمارنا وأسماؤنا على القبور، لتدلّ على شخص كان بنّاءً. لذلك، علينا أن نتوقّف لحظة عن البناء، ونسأل أنفسنا: ماذا نبني؟

    الأساس الصّحيح

    العدد:
    الموضوع:
  • أين وجد قايين زوجةً له؟

    إنّ السّؤال عن زوجة قايين هو بالتأكيد أحد أقدم الأسئلة المطروحة من قِبَل دارسي الكتاب المقدّس. يبدو أنّ قايين كان الابن البِكر لآدم وحوّاء (تكوين 1:4)، ومن ثمّ رُزِقا ابنهما الثّاني هابيل. بعد أن قتل قايين أخاه هابيل (تكوين 8:4)، لعنه الله وطرده من أرضه، فسكن في أرض نودٍ شرقيّ عدن، حيث عرف زوجته ووَلَدت له ابنه البِكر حَنوك (تكوين 17:4). يشرح السّفر عن أجيال قايين الّذين أتوا قبل الطوفان في الأعداد 17-24. يسأل المشكّكون عن مصدركلّ هؤلاء، ولم يكن في الوجود سوى آدم وحوّاء وقايين.

    العدد:
    الموضوع:
  • اثنا عشر عائقًا للصّلاة

    كتب المُصلِح الإنجيليّ "جون ويكليف" (1324 – 1384)، الّذي لُقّب بـ"نجمة صبح الإصلاح"، عن اثني عشر عائقًا تقف حاجزًا أمام صلاتنا للرّبّ، وهي:

    العائق الأوّل: الخطيّة. قال الرّبّ لإشعياء: "فَحين تَبسُطون أيْدِيَكُم أسْتُر عينَيَّ عَنكُم، وإنْ كثَّرتُم الصّلاة لا أَسمَع. أيدِيكُم ملآنَةٌ دمًا" (إشعياء 1: 15).

    العائق الثّاني: الشّكّ. يقول الرّسول يعقوب في رسالته: "ولكِن لِيَطلُب بإيمان غَير مُرتابٍ البتَّة" (يعقوب1: 6).

    العدد:
    الموضوع:
  • الصّلاة الربّانيّة

    "فَصَلّوا أنتُم هكذا:

    أبانا الّذي في السّماوات،

    ليتَقَدّس اسمُك. لِيأت ملكوتُك. لتكُن مشيئتُك كما في السّماء كذلِك على الأرض. خُبزَنا كفافانا أعطِنا اليوم. واغْفِر لنا ذُنوبَنا كما نَغفِر نحن أيضًا للمُذنبينَ إلينا. ولا تُدخِلنا في تَجرِبة، لكن نَجِّنا من الشّرّير.

    لأنّ لكَ المُلكَ، والقوّة، والمجد، إلى الأبَد. آمين" (متّى 6: 9-13)

     

    المقدّمة

    العدد:
    الموضوع:
  • يسوع المسيح وبوذا

    بوذا (الرجل المستنير) هو "سيدهارتا غوتاما" (560-480 ق م)، طوّر ديانة تختلف عن المسيحيّة اختلافًا كبيرًا. انطلقت هذه الديانة كحركة اصلاح ضمن الهندوسيّة، بعدها صارت نظامًا تأمليًّا وحياتيًّا خاصًا. لقد رفض بوذا الطقوس الشعوذيّة السحريّة وطوّر ديانة إلحاديّة (رغم أنه في بعض مذاهب البوذيّة يعود البوذي في مراحل متطورة للآلهة الهندوسيّة).

    العدد:
    الموضوع:
  • هل عندك جرس إنذار؟

    يتّخذ النّاس كلّ ما يُمكنهم من احتياطات لحماية أنفسهم في مواجهة المخاطر والكوارث والأحداث الّتي تُهدّد حياتهم. فحين يخترعون آلة، يصنعون لها منبّهًا مجهّزًا بضوء أحمر بارز، لكي يلفت الانتباه وينذر من الأخطار المفاجئة. كما يصنعون الصّفّارات الصّارخة لتنبّه المرء من أذيّة قريبة. ولم يهمل النّاس الطّبّ والجراحة والأدوية. فمنذ القدم حتّى اليوم، والإنسان في عداء مع المرض، وفي جدّ وكدّ للتّخلّص منه ومن آثاره. ولكن ماذا عن حياتنا الرّوحيّة؟ هل هي مجهّزة بالأضواء الحمراء وصفّارات الإنذار؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية