حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • الحياة الحقيقيّة

    في اللّغة اليونانيّة، وفي الفلسفة اليونانيّة القديمة، الحياة "Zoe" تعني حياة الجسد. إنّها ليست شيئًا ما لكنّها القدرة المُحيِيَة للأشياء. إن وُجِدت في الأشياء قُلنا إنّها حيّة. فمثلاً، هناك شجرة حيّة وحيوان حيّ وإنسان حيّ. حتّى أنّ الفلاسفة اليونان تكلّموا على الكون "cosmos" الحيّ، الّذي تُحييه الحياة، والّتي بدورها تُحيي الآلهة أيضًا. أمّا بخصوص حياة البشر، فالحياة ترتبط بالطّبيعة "Bios" الّتي تُظهر إن كانت حيّة أم لا. ولا شيء لدى الفلاسفة اليونان، ولدى الكثيرين من أتباعهم اليوم، اسمه "حياة" بعد "البيوس" أو بعد "علم الأحياء" "biology".

    العدد:
    الموضوع:
  • ميزات الله في المسيحيّة

    إنّه فريد.  لا سواه.  لا شبه له.  وكلّ مَن يسمّونه "إلهًا" لا صورة كاملة له تُشابه الله بالتّمام.

    إنّه شخصيّ، وليس شيئًا أو قوّة أو تأثيرًا أو طاقة. إنّه شخص يحيا، ويتحرّك، ويُفكّر، ويشعر.

    إنّه جمع، أي مُتعدّد الأقانيم (الشّخصيّات) ضمن الوحدة. إنّه آب، وابنٌ، وروحٌ قدس.

    إنه روحيّ. لا جسد له، ولا حجم، ولا وزن.

    إنّه موجود أبديّ. لا بداية له ولا نهاية. موجود من تلقاء ذاته.

    إنّه تجاوزيّ، فوق كلّ الكون، وخارج الزّمان والمكان.

    إنّه حاضر في كلّ مكان، على الرّغم من أنّه خارج الكون، إلاّ أنّه موجود في كلّ زواياه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مزمور الإعلان الإلهيّ الله يُعلِن عظمته عبر خليقته وكلمته

    سفر المزامير هو كتاب التّرنيم الإلهيّ الّذي نجد فيه أيضًا الكثير من الاختبارات الرّوحيّة والعاطفيّة الإنسانيّة. تُطالعنا في المزامير أيضًا قمم جبال الفرح والاكتفاء بالله الّذي يُحِبّ أولاده ويؤمِّن لهم كلّ احتياجهم، ونكتشف فيه أودية اليأس والفشل الّتي يعبرها كلّ إنسان. في المزمور 19 نقرأ عن كيفيّة إعلان الله عن نفسه للنّاس. إنّه إعلان مزدوج يقسم المزمور إلى قسمين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • تأثير الكنيسة في العالم

    تتألّف الكنيسة من أناس تبعوا المسيح فاختلفوا عن جموع البشر بالانتماء والعمل والهدف. وتستقي هذه الجماعة المُميَّزة مبادئها من الإنجيل المقدّس، فتؤثّر في العالم الّذي تسعى لتغييره وحفظ نفسها من تأثيراته. وجماعة الإيمان هذه، هي في مواجهةٍ دائمة مع نظام العالم الشّرّير الّذي تواجهه بالعيش للمسيح والكرازة باسمه. وما يعيشه المؤمنون في العالم، وما يظهرونه من كلام وتصرّف وعمل، هو الّذي يعطي معنى حقيقيًّا للوعظ والتّعليم والشّهادة بين النّاس. لكنّ بعض الكنائس أضاع هدف وجوده على الأرض فلم يعُد يؤثّر في المجتمع حوله وما عاد يقوم بما أوكله به الرّبّ.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل يخلص الطفل الّذي يموت؟

    لاهوت الرّجاء للأطفال

    يُبرهن عدد كبير من الآيات في الكتاب المقدّس أنّ دينونة الله هي على الخطايا الفعليّة الّتي يقترفها الإنسان في حياته. وهي أيضًا تُحاسب الخاطئ على مقدار النّور في داخله. وهذا ما يؤكّده الرّسول بولس في الإصحاح الثّاني من رسالته إلى أهل رومية.

    العدد:
    الموضوع:
  • شفاعة يسوع المسيح

    إنّ "يسوع هو وسيط العهد الجديد" (عبرانيّين 12: 24). لم يتركنا الكتاب المقدّس نحتار في مَن سيكون شفيعنا! يرتاح المؤمن ويطمئنّ إذ يعرف أنّه غير متروك أمام الله، وأنّ له شفيعًا يتوسّط له أمام إلهه. أمّا في العهد القديم، فنرى أنّ القدوم أمام الله كان مرعبًا ومهوبًا للغاية، فالنّبيّ موسى وقف في حضرة الله "خائفًا ومرتعدًا". وكيف لا يخاف والجبل كان يضطرم بالنّار ويلفّه الضّباب والزّوبعة وهتاف بوق رئيس الملائكة؟ (عبرانيّين 12: 21). ومَن سيشفع فيه أمام الله الجالس في مكان لا يقدر الإنسان على الاقتراب منه.

    العدد:
    الموضوع:
  • أوراق الرّزنامة

    نتأمّل في رُزنامة السّنة، ونرى أوراقها تُنتَزَع الواحدة تلو الأخرى، والأيّام تمرّ بسرعة هائلة ونحن عاجزون عن الإمساك بها. نُرحّب بسنة جديدة، لكنّا سرعان ما نودّعها. فما هي حياتنا؟ يقول الكتاب المقدّس إنّها كبُخار يظهر قليلاً ثمّ يضمحِلّ وهي تُقرَض سريعًا.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • العدالة الاجتماعيّة ورحمة الله

    العدالة الاجتماعيّة هي موضوع مسيحيّ بامتياز. تظهر مشاكل كثيرة في بيوتنا وأماكن عملنا ومجتمعنا وبين بلدان العالم، لا يمكن معالجتها إلاّ بواسطة المبادئ الكتابيّة الّتي تتناول موضوع العدالة. أذكر من هذه المعضلات مشاكل الاعتدال وضبط النّفس وقمع الحرّيات والنّزاهة ومسؤوليّات الدّولة تجاه مواطنيها، والمظالم الاقتصاديّة والحرب والسِّلم والفقر والغِنى وغيرها. ينبع اهتمام الكنيسة بمسألة العدالة في كلّ نواحي الحياة من علاقتها بإله بارّ وعادل ورحوم، ومن مسؤوليّتها الأدبيّة والأخلاقيّة أمامه. إنّ الإيمان بالمسيح هو أيضًا دعوة إلى تحقيق العدالة بين البشر في مختلف المسائل البشريّة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الموتى المطوّبون في الرّبّ

    "وسمِعتُ صوتًا من السّماءِ قائلاً لي: اكتُب: طوبى للأموات الّذين يموتون في الرّبّ منذ الآن.

    نعم يقول الرّوح: لكي يستريحوا من أتعابهم وأعمالهُم تتبعُهُم" (رؤيا 14: 13)

     

    العدد:
    الموضوع:
  • الولادة الثّانية

    قال يسوع المسيح لنقوديموس الشّيخ: "إن كان أحد لا يولَد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يوحنّا 3:3). يستدعي هذا القول أن يعرف المرء أكثر عن الولادة الثّانية، ويتأكّد من اختباره لها؟! لقد شدّد يسوع على وجوب حصولها لنوال الحياة الأبديّة، إذ قال:"ينبغي أن تُولَدوا من فوق" (يوحنّا 3: 7). مَن يهتمّ بمصيره الأبديّ لا يهمل الموضوع، بل يبحث فيه ليعرف ما هي الولادة الثّانية، وكيف تتمّ.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية