حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • الإلحاد Atheism

    تعريف:  الإلحاد هو عدم الاعتراف بوجود الله، أو أيّ إله، في أيّ مكان وفي أيّ زمان.

    ادّعاءات الإلحاد والرّدود عليها

    من الممكن استخدام ادّعاءات الإلحاد للردّ عليها.

                                        1.     "الله غير موجود إذ كلّ شيء يحتاج إلى مسبِّب".  هذا ادّعاء غير صحيح، إذ بينما يحتاج كلّ فانٍ متبدّل إلى سبب، لا يحتاج الأزليّ الباقي وغير المتبدّل إلى أيّ سبب لوجوده.

    العدد:
    الموضوع:
  • علامة الصّليب

    صليب المسيح هو رمز لأسمى معاني الحبّ والوفاء والبذل والعطاء.  حفظت المتاحف وأماكن الآثار مصنوعات كثيرة لآلاف السّنين.  أمّا ذاك الصّليب الخشبيّ فقد اختفى، ومَن يقصد تلّة الجلجثة فلَن يجده.  ومع كون هذا الصّليب قد شرب من دماء الفادي، وسمع تنهّداته وخفقات قلبه وآخر كلماته، وشهد لحبّه وغفرانه فهو كقطعة خشبيّة لن يُفيد البشريّة بشيء.  يعلم الله الكلّيّ الحكمة بأنّه لو بقي لحوّلناه بسبب جهلنا الرّوحيّ إلى صنم نتعبّد له، ونسينا قصّة الفداء ومعانيها وأهدافها.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لماذا المسيح؟

    وُلِد المسيح                  ليجعلني أولَد ثانية

    افتَقَر المسيح                ليُغنيني

    تشرَّد المسيح                ليُعطينى مكاناً أبيتُ فيه

    تعرّى المسيح                ليُلبِسَني         

    نـُبِذَ المسيح                  ليكون لي أصدقاء

    قُيِّدَ المسيح                  ليُعطيني الحرّيّة

    حزِنَ المسيح                 ليُعطيني البهجة

    نزل المسيح                 ليُصعِدَني

    أصبح خادِما                لأُصبح ابناً

    أصبح خطيّة                لأتحرَّر من الخطيَّة

    مات المسيح                ليُحييني

    العدد:
    الموضوع:
  • الولادة الثّانية

    ما هي الولادة من الرّوح؟  أو الولادة الجديدة؟  أو التّجديد بالرّوح القدس؟

    هل أحتاج إليها؟  هل هي اختبار ضروريّ لجميع النّاس؟

     

    إنّ الولادة الجديدة بحسب الكتاب المقدّس هي الاختبار الوحيد الّذي ينتقل عبره الإنسان من الخطيّة إلى البِرّ ومن الموت إلى الحياة.  ولأنّ الله يُريد حتماً تحويل الإنسان إليه، وضع الولادة الثّانية الوسيلة الوحيدة الّتي يُتمّم فيها هدفه.

    العدد:
    الموضوع:
  • الرّوح القدس في إنجيل يوحنّا

    يُعتبر إنجيل يوحنّا إنجيلاً فريداً ومميّزاً عن غيره من الأناجيل الإزائيّة وذلك من عدّة نواحٍ، فهو يطرح بقوّة موضوع ألوهيّة المسيح، ويشدّد بشكل خاصّ ودقيق على شخص الله الرّوح القدس وعمله.  كما أنّ ذكر موضوع الرّوح القدس فيه يفوق ذكره في الأناجيل الثّلاثة الباقية كلّها.  واللاّفت في هذا الأمر هو أنّ معظم الكلام على الرّوح القدس كان للمخلّص، الرّبّ يسوع نفسه.

    تجديد الرّوح القدس (يوحنّا 3: 5-8)

    العدد:
    الموضوع:
  • مركزيّة المسيح في الإيمان المسيحيّ

    لقد كان شاول الطّرسوسيّ يهوديّاً متعصّباً يُقاوم المسيحيّين، ظنّاً منه أنّه يخدم الله في ذلك، لكنّه عرف فيما بعد أنّه بعمله الجاهل هذا قد اضّطهد المسيح نفسه.

    العدد:
    الموضوع:
  • حريّة الاختيار في رفض المسيح

    السّؤال:  كنتُ دائماً أظنّ أنّ الله خلَقَ الإنسان حرّ الإرادة، وبإمكانه أن يفعل كلّ ما يشاء في حياته.  فكيف يقول الكتاب المقدّس إنّ مَنْ يرفض المسيح يُرمى في بحيرة الكبريت المُتّقدة بالنّار؟  كنتُ أظنّ أنّ الإنسان حرّ في ألاّ يختار المسيح.  فإن كان الله سيُعاقب الإنسان على عدم تصرّفه بحسب مشيئته، فإلى أيّ مدى نحن أحرار في خياراتنا؟  وكأنّ الله يقول لنا: "اعمل ما أقوله لك، وإلاّ ... العِقاب!"

    العدد:
    الموضوع:
  • لماذا يسمح الله بالشرّ؟

    على الرّغم من كلّ البركات الّتي أعدّها الله للبشر، فإنّنا، ومع إطلالة كلّ يوم، نسمع بمآسٍ جديدة،  كفيلة بإيصالنا إلى حافّة اليأس.  فهذا هو طفل تتوقّف كليَتاه، ويخضع لعمليّة مستعجلة، ويضطّر بعدها لغَسل الكليَتَين ثلاث مرّات في الأسبوع.  وهذه فتاة تتعرّض لحادث خطف واعتداء فتخسر أهمّ ما عندها، وتُصاب بأحزان وأزمات نفسيّة.  وتلك منطقة بكاملها تتهجّر وتتعرّض لمجزرة رهيبة كلّ ضحاياها من الأبرياء.  وهنا شابّ طيّب يتزوّج فتاة أحلامه، فإذا به يتفاجأ بأنّها تخونه مع آخر.  وهناك والدة شابّة تتعذّب من سرطان العظم لتموت تاركة أولادها الثّلاثة.  وهنالك صحافيّ يُشغّل سيّارته ليذهب إلى عمله فتنفجر به وتصرع

    العدد:
    الموضوع:
  • السّؤال: متى آمن الرّسل أنّ يسوع هو ابن الله؟

    إنّه سؤال جيّد، ولكن قبل الإجابة عنه لا بُدَّ من أن نُعرّف ما معنى العبارة "ابن الله" كما طُبّقت على يسوع.  هناك ناحيتان في العبارة "ابن الله"، وقد يكون التّلاميذ آمنوا بأنّ يسوع هو "الإبن" قبل أن يؤمنوا بأنّه "ابن الله". 

    العدد:
    الموضوع:
  • الإيمان: الثّقة بالرّب والتّسليم له

    "فتَقَدَّموا وأَيقَظوهُ قائِلينَ: يا مُعَلِّم، يا مُعَلِّم، إنَّنا نَهْلِكُ! فَقامَ وانتَهَرَ الرِّيحَ وتَمَوُّجَ الماءِ، فانتَهَيا وصارَ هُدُوُّ. ثمَّ قالَ لَهُم: أينَ إيمانُكُم؟" (لو 8: 24 ، 25)

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية