حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • هل يُمكَن أن يخسرَ المؤمن المسيحيّ الخلاص؟

    كي نُجيب بتجرُّدٍ ودقّة على هذا السؤال المهمّ، ينبغي أولاً أن نُعرِّف مَن هو المسيحيّ. فالمسيحيّ ليس مجرّد شخص يحترف الصلاة، أو يذهب إلى الكنيسة بانتظام، أو أنّه شخص وُلِد في بيتٍ مسيحيٍّ أو تربّى فيه. وإن كانت هذه الأمور في غاية الأهمّية بل جزءٌ أساسيّ في الحياة المسيحيةّ، إلاّ أنها لا تستطيع أن تجعل الإنسان مسيحيًا. في لاهوت العهد الجديد، نرى أن المسيحيّ الحقيقيّ هو مَن اختبر العلاقة الشخصية بالرّبّ يسوع المسيح، وآمن بعمل الكفّارة على الصليب واختبر حضور الروح القدس (يو 3: 16؛ أع 16: 31؛ أف 2: 8-9).

    العدد:
    الموضوع:
  • أمراض القلب

    ثمّة أمراض عديدة تُصنَّف "نفسيّة" لأنّها غير عضويّة في طبيعتها. يشخّصها أخصّائيّون متمرّسون فيعالجونها بالطّرق العلميّة. بعض هذه الأمراض ليست "نفسيّة" بالمفهوم العلمي للكلمة. ومن الخطأ معالجتها بالأدوية الطُبيَّة أو الإرشادات الإجتماعيَّة غير الكتابيَّة. ليس كلّ ما يواجهه الإنسان من قلق وخوف وإحباط هو بالضّرورة مرض نفسي. وقد يكون مسألة روحيّة لا يمكن التّعامل معها بيسر أو بما يتعارض مع تعليم كلمة الله التي تحتوي على المبادئ العلاجيّة المناسبة والنّاجعة.  تعمل كلمة الله على شفاء الإنسان وليس على تخديره أو إلهائه. تخترق قلبه كاشفة أعماقه الدّاخليّة، وليس مجرّد ما ينتجه ويصدر منه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح وحده

    تصف عقيدة "المسيح وحده" الانجيلية، هوية المسيح الكاملة. هذه العقيدة هي حجر الزاوية، لكل أهداف ومخططات الله من أجل خلاص الإنسان. لهذا المسيح وحده، يجب أن يكون محور الايمان والعبادة المسيحية.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أعظم هبة مجّانيَّة

    نتيجة العصيان والسقوط أمسى الإنسان فاسدًا بطبيعته وقد تلوَّث قلبَه وفكرَه وسلوكه، وآثارُ فسادِه عبر التَّاريخ قديمة وطويلة. لم يمرّ الكثير من الأجيال حتَّى قام قايين، بِكرُ آدم وقتل أخاه الأصغر هابيل. منذ السقوط كانت كُل محاولات الإنسان الدِّينيَّة، وحتَّى الصَّادقة منها، مُلوَّثة بتلوُّث طبيعته. فأساس المُشكلة هي في داخل الإنسان، في قلبه وفي طبيعته السَّاقطة. ليس من الممكن محو الظُّلمة من دون النُّور، كما أنّه لا خلاص من دون مُخَلِّص.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • سلام لكلّ الأمم

    السّلام مفقود من العالم. تتصاعد وتيرة النِّزاعات بين البشر مع كلّ المساعي الدّوليّة لإحلاله. مؤخَّرًا، تصريح واحد لقائد سياسي غربي أشعل فتنًا واضطرابات في منطقة الشّرق الأوسط. ناهيك عن القلاقل على الصّعيد الفردي والعائلي والمجتمعي. قليلون يختبرون بعضًا من الصّفاء والهناء في حياتهم. الإنسان الوحيد الّذي كانت حياته سلامًا، وصار مصدر سلام حقيقيّ لمن يلتقي به، هو يسوع رئيس السّلام. يمنح المسيحُ الإنسان والأوطان سلامًا يفوق العقل والوصف. قال ذات يوم: "سلامًا أترك لكم، سلامي أعطيكم، ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب".​

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • إلى من تَرفع صلاتك؟

    يُعلِّم الكتاب المُقدس بوضوح أن العبادة والسجود هي لله وحده. عندما سجد الرسول يوحنا الحبيب للملاك، اعترض الملاك قائلاً: "انْظُرْ لاَ تَفْعَلْ! لأَنِّي عَبْدٌ مَعَكَ وَمَعَ إِخْوَتِكَ الأَنْبِيَاءِ، وَالَّذِينَ يَحْفَظُونَ أَقْوَالَ هَذَا الْكِتَابِ. اسْجُدْ لِلَّهِ" (رؤ 22: 9). وعندما سجد كرنيليوس لبطرس، قال له "قُمْ أَنَا أَيْضاً إِنْسَانٌ" (أع 10: 26). وعندما أرادت الجموع في لسترة تقديم الذبائح لبولس ولبرنابا، مزَّقا ثيابهما وقالا لهم "نَحْنُ أَيْضًا بَشَرٌ تَحْتَ آلاَمٍ مِثْلُكُمْ نُبَشِّرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا مِنْ هَذِهِ الأَبَاطِيلِ إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ" (أع 14: 15).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • "الحرف يقتل والروح يُحيي"

    يتمسّك أصحاب الرأي بتحرير المؤمنين في العهد الجديد من سلطان ناموس العهد القديم باستخدامهم العبارة المشهورة لبولس: "لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلَكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي" (2كو 3: 6). هل حقًّا قصد بولس في هذه الكلمات أن المؤمنين بالمسيح هم مُحرّرون من تعليم العهد القديم أو حتّى من المعنى المباشر لنص الكتاب المقدس حتى ولو كان من العهد الجديد؟

    العدد:
    الموضوع:
  • القديم الأيام

    في رؤى الليل، رأى النبيّ دانيال حُلمًا غامضًا. رأى وحوشًا ملحمية ذا أجنحة وعيون وقرون كثيرة تصعد من أعماقِ بحرٍ كبيرٍ لتبسط سلطانها على الأرض. وفي الرؤى، أتاه التفسير بأن الذي يراه هو نبوءة، إذ أن تلك الوحوش هي رمز للإمبراطوريات ستقوم. وفوق الوحوش، وفي وسط العروش والممالك والسلطات، وبين كل عظماء الأرض والسماء، كان هناك جالس: عرشه لهيب نار، قدامه يجري نهر عظيم، لباسه وشعره أبيضان، ألوفٌ وربوات واقفة أمامه تخدمه، ويدعى "القديم الأيام".

    العدد:
    الموضوع:
  • مُدُن الملجأ

    شهد بلدنا في الآونة الأخيرة جرائم قتل متعمَّدة ارتُكِبَت بكلّ وحشيّة وخلّفت علامات استفهام حول الأسباب الّتي تقف وراءها. وعلى وقعها اهتزّت مدن وقرى عديدة. فرغم وجود قوانين رادعة، إلاّ أنّ هذه الجرائم ما زالت متفشّية في مختلف المناطق اللّبنانيّة. ولكن قد تحدث أحيانًا جرائم قتل غير متعمّدة فيحاول القاتل أن يتوارى عن الأنظار لكونه بريئًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • سلاح الصّدق وفعاليّته

    بين كل الفضائل المسيحيّة، وُصفَت المحبّة في العهد الجديد على أنّها الفضيلة الأولى والأهمّ للحياة المسيحيّة، في حين أنّ الصّدق هو الفضيلة الأبرز الّتي ذُكرت في لائحة أسلحة المؤمن الّتي تحدّث عنها الرّسول بولس لمقاومة مكائد إبليس. يشير بولس في هذه اللائحة إلى مجموعة كاملة من الأسلحة، وليس إلى مجرّد سترة معدنيّة واقية. وتبرز الحاجة إلى هذه الأسلحة كون الأرواح الشرّيرة تملك قوّةً مرعبة وتستخدم استراتيجيّات وتكتيكات ماكرة ضدّنا، بما في ذلك إغراءات الخطيّة ومحاولات سَلْب السّلام ويقين الخلاص.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية