2014

العدد 2014
  • هل يُرسل إله مُحبّ الخطاة إلى جهنّم؟

    نحن مدعوّون لنحبّ بعضنا بعضًا ونحبّ أعداءنا. فالله أظهر محبّته العظيمة لنا بوضوح، "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ" (يو 13:15). ونحن نعلم أنّه علينا أن نثبت في هذه المحبّة، بيد انه يوجد، رغم ذلك كله، تعليم عن المحبّة هو من نتاج إبليس. قد يُدهشنا أن كلّ محبّة ليست من الله، وليس كلّ بغض من الشّرّير. ومن هذا الباب أدخَلَ إبليس الشّرور والنّجاسة إلى قلوب الكثيرين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مُدانون يستفيدون من حكم التبرير

    "التّبرير بالإيمان" هو إحدى الحقائق الكتابيّة الجوهريّة. وردن عبارات "بارّ" و "متبرّرين" و "تبرير" مرّاتٍ عدّة في الكتاب المقدّس. ولكنّها استُخدِمت بكثرةٍ في رسالة بولس إلى أهل رومية. نقرأ: "فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربّنا يسوع المسيح" (رو 5: 1). إنّ كلمة "تبرير" هي مصطلح قانوني. فليس الّذي ينال التّبرير هو فقط المتّهم بارتكاب جريمة ربما لم يرتكبها بل أيضًا ذلك الذي ارتكبها في الواقع، وهو مذنب ولا شكّ وينتظر المحاكمة وصدور الحكم.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • قدر المسيحي: الأمانة حتى الإستشهاد

    في ظِلّ قهر المسيحيين في بلدان المشرق وإذلالهم وإسترقاق نسائهم ومطالبتهم بالتنكّر للمسيح في مقابل بقائهم على قيد الحياة، يتعرض المسيحي لتحدٍّ كبير، فأي قرار يأخذ؟ لا شكّ في أنّ الامتحان صعب ولا بدّ له من اتخاذ القرار الحاسم: هل يُنكر المسيح أو يبقى أمينًا له حتى الشهادة؟ يحاول البعض عدم التفكير بهذه اللحظة تاركًا القرار لحينه، والبعض الآخر يتساءل عمّا هو الأنسب له! ويستبعد غيرهم هذه اللحظة عن ذهنه بسبب خوفه وهلعه. لكن ربّما صار هذا المشهد حقيقة واقعية، فما الذي يجب على المسيحي عندها فعله؟ يشجّعنا الكتاب المقدّس على مبدأ الشهادة لأجل المسيح وقضية الإنجيل.

    العدد:
    الموضوع:
  • أَمُتديّنٌ أم مُبصِر؟ الرؤيا الممكنة لله

    البحث في الألوهة ملازم للإنسان منذ القِدَم.لم يغب الموضوع عن بال الفلاسفة أو الناس العاديّين. منهم من اعترف بوجود إله يفوق بقواه قدرات الناس، ومنهم من آمن بأكثر من إله، وبعضهم من رفض وجود أيّ إله. البحث في الأديان يطول ويلذّ وهو غاية في الأهميّة للإنسان في أيّ عصر وزمن. أمّا جوهر الدين فمعرفة الله الخالق. ونسأل هل نعرفه فقط في مواصفاته الأساسيّة كأن يكون الله هو الخالق الكلّي الحكمة، والكلّي القدرة، والحاضر في كلّ مكان، والكامل الصفات، والّذي لا يتغيّر؟ هل هذه هي المعرفة الدينيّة وهل هذا هو كلّ ما في الدين؟ وهل المتديّن هو من يعرف الله أو يعرف عنه وحسب؟ أو هناك أمر آخر في معرفة الله؟

    العدد:
    الموضوع:
  • الفرق بين سكان الأرض والسياح إلى السماء

    يُميّز الوحي المقدس بين الأرضيّين والسيّاح إلى السّماء انطلاقاً من أهداف الأولين الأرضية ولا مبالاتهم الروحيّة وتمجيدهم الأمور الفانية وشعارهم "لنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت." أمّا المؤمنون الحقيقيون فيتميّزون بمعرفتهم أنهم غرباء ونزلاء، لا مدينة لهم هنا، يسيرون في طريقهم إلى البيت السماوي قاصدين المدينة العتيدة. هؤلاء لا سلطان لرئيس هذا العالم، أي الشيطان، عليهم ولا يستطيع أن يجبرهم على خدمته بعدما أعتقهم ابن الله وباتوا أحراراً عن حق (يو 8: 36).

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيحيَّة والصليب

    احتقر اليهود والأمم الصليب. ورأى فيه اليهود لعنة الله الحالَّة على صاحبه، أما الأمم فرأوا فيه الخسارة والضعف، فكان عثرة للبعض وجهالة للبعض الآخر. تحدَّى الرسول بولس هذه المفاهيم وأصَرَّ في كِرازته على إبراز يسوع المصلوب أولًا، "لأَنَّ الْيَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً وَالْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً  وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبا" (1كو22:1 و23). وبالرغم من أنَّ الصليب كان مرفوضًا إجتماعيًا وغير مُرحَّب به مَنطِقيًا، استمرّ بولس بالأسلوب نفسه ولم يساوم على الصليب لينسجم مع محيطه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • صلاح الله وصلاح الناس

    الصلاح كلمة عجيبة ترتبط بالله شخصيًّا. الكتاب المقدس يُحدّد أن الله وحده صالح بالتمام ويفعل الصلاح بالمطلق. هذا ما يؤكّده الرّب يسوع المسيح بقوله: "ليس أحد صالحًا إلاّ واحدٌ وهو الله". أمّا الإنسان فلا يقدر أن يكون صالحًا بفساده وبخطيته وبضعفه. الصلاح ليس مُنتَج إنساني في الأساس. ففي الإنسان "ليس شيء صالح" وبالتالي "ليس من يصنع صلاحًا". وحده الروح القدس يُغيّر الإنسان ليستطيع أن يكون صالحًا فيتوافق مع طبيعة الله الصالحة. أمّا صلاح الله فيتجاوز الإختبار الإنساني وفهمه، إلا أنّ الله لا يحرم طالبيه من صلاحه، ويُريدهم أيضًا أن يختبروا محبّته ونعمته وأمانته وجوده.

    العدد:
    الموضوع:
  • يسوع المسيح بحسب انجيل متى 5: 43 - 48

     «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ.

    وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ

    لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ.

    لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟

    العدد:
  • رسالةٌ إلى ملاك الموت

    سمعتُ عنك الكثير ورأيتُك هنا وهناك لكنني لم أفكّر يومًا بأنّي سألتقي بك عن قريب وأتعرّف إليك عن كثب. وكم تساءلت عن هدف هذه الزّيارة! أظهرتَ نفسك لي مكسوًّا بالحزن والألم وأنت تجول من حولي. شعرتُ بوقع أقدامك كالنّار على بشرتي، وأطفأ ظلُّك النّورَ في عينيّ. وإذا بك تقرّر فجأةً الهجوم عليّ بصمت. ولا عجب، وأنت بالتّأكيد رمز الخيانة الدائمة. دوّى صمتكٍ جدًّا، وولج إلى رأسي صارخاً بطريقة مشوّشة ولم أستطع إيقافه. كيف تجرّأتَ على الدّخول من دون أن تطرق بابي؟ يا لك من زائرٍ وقح! ألا تعلم بأنّك سلبت منّي أخي؟ وهو لا يزال في ربيع شبابه!

    العدد:
    الموضوع:
  • صبحيّة مع الرّبّ

    "يا ربّ، بالغداة تسمع صوتي. بالغداة أوجّه صلاتي نحوك وأنتظر" (مز 5: 3). 

    ما أجمل أن نستيقظ في الصّباح الباكر والجميع نيامٌ والسّكون يسود في كلّ الأرجاء ونختلي بمخلّصنا الرّبّ يسوع المسيح. نستيقظ ولدينا عطش وجوع شديدين للشّركة معه، ولا نستطيع الانتظار لسماع صوته من خلال قراءاتنا اليوميّة في كلمته المقدّسة. فنودّ أن نلتقي به ونعبّر له عن مدى محبّتنا له.

    نتعلّم من المزمور الخامس بأن نوجّه صلاتنا بالغداة نحو الرّبّ وننتظر؛ لقد كان يسوع نفسه يستيقظ باكرًا ويذهب إلى موضعٍ خلاء ليصلّي: "وفي الصّبح باكرًا جدًّا قام وخرج ومضى إلى موضعٍ خلاء، وكان يصلّي هناك" (مر1: 35).

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 2014