2014

العدد 2014
  • لا تدخلنا في تجربة

    في وسط الجلبة والفوضى والاضطراب، ارتبَكَ ولم يعلم ماذا عليه أن يقول. هي لحظة الانكسار، ولا ينتظرُه ما هو أقلّ من التشتّت والموت. لطالما آمن أنه قادر، بقوة ذراعه وسيفه، على أن يقاوم الشر المندفع نحوهم. اعتقد أنه بشدة حبه يستطيع الدفاع عن أحبائه. ظن في كبريائه وعناده أنه سيواجه أصعب المواقف غير خائف من الموت. لكن لحظة الحقيقة جاءت أقوى مما توقع! كان واثقاً من صدق مشاعره ووفائه والتزامه المطلق، فلماذا لم يستطع الانتصار على ذاته؟ أين تبخرت القوة، وأين ذهب هذا الحب والعنفوان؟ لماذا هرب قلبه منه، كيف خانته إرادته ولسانه؟

    العدد:
  • إختبار الإنتصار

    أليس طعم الهزيمة مُرًا عندما يعمل الإنسان ما يرضي الناس وليس ما يتوق إليه أو يؤمن به؟ من مِنّا لا يستمتع بطعم الإنتصار الطيّب عندما يُبْطِل عادة سيئة، أو ينتصر على خوف ما، أو يتحرّر من تقليد ما؟  لماذا ينتصر البعض والبعض الآخر لا! هل يوجد في الحياة الروحية سِرٌ للإنتصار، أم أنَّ الهزيمة أحيانًا هي قَدَرٌ محتوم؟  يستسلم الكثيرون لمبدأ يقول إن النجاح محصور بمن يمتلك قدرة مُتميزّة أو موهبة خارقة، وعلى الآخرين الأقل حظًا أن يكتفوا بالأحلام الرغيدة وبمشاهدة قصص البطولات المجيدة التي تُرَفَّه عن النفس وتُخفف من ألم الفشل.

    العدد:
    الكاتب:
  • فحص الذّات

    في الّليلة الّتي أُسلِمَ فيها الرّب يسوع المسيح، قال لتلاميذه وهو يُـحيي عشاء الفصح معهم: "الحقَّ أقولُ لَكُم إنَّ واحدًا منكُم يُسلِّمُني." فحزنوا جدًّا وأخذوا يفحصون ذواتهم مخافة أن يتورّط أي منهم في تسليم المسيح. "فابتدأ كلُّ واحدٍ منهم يقولُ لهُ هل أنا هو يا ربُّ." أما يسوع فلم يُفصح عن هويّة مُسلِّمه بل أجاب: "الّذي يغمِسُ معي في الصّحفة هو يُسلّمُني". لـم يلقِ الرّبّ الضوء على الفاعل، لأن أكثر من يد غمِست معه في الصّحفة. لماذا لم يفش المسيح باسم الفاعل ويُريح تلاميذه؟ لأنه أرادهم أن يفحصوا ذواتهم باستمرار، ففحص الذّات مفيد وبنّاء.

    من عليه فحص الذّات؟

    العدد:
  • ماذا فعلت لأجلي؟

    فخرج وهُوَ حاملٌ صليبه... (يو 19: 17)

    العدد:
    الكاتب:
  • الرّب أوّلاً

    "لمن نقدّم الولاء أوّلاً؟" يجيب أغلبنا، إن لم يكن جميعنا: للرّب أوّلاً. إلاّ أنّ حياتنا وممارساتنا اليوميّة تظهر عكس ذلك تمامًا. ربّ البيت الذي يستيقظ في الصّباح الباكر متّجهًا إلى عمله بهدف تأمين احتياجات عائلته ثم يعود في المساء متعبًا يجلس قليلاً مع عائلته ويخلد من بعدها إلى النوم. والأم التي تقضي نهارها محاولةً إنهاء واجباتها المنزليّة الّتي لا تنتهي من تنظيف البيت والطّبخ والاهتمام بالأولاد وتدريسهم، وتنام لتستيقظ في اليوم التّالي على الواجبات نفسها. ويصحّ بهما القول: "عائلتي وبيتي أوّلاً".

    العدد:
    الكاتب:
  • عقاب الخطيّة

    للخطية ثلاثة أنواع من العقابات. الأوّل، وهو الجزاء، يأتي على جميع النّاس، أكانوا مؤمنين أم غير مؤمنين؛ والثّاني، وهو الدّينونة الأبديّة، وهو فقط لغير المؤمنين الّذين لم يقبلوا المسيح مخلّصًا؛ أمّا الثّالث فهو التّأديب، وهو يُصيب المؤمنين فقط. في كلّ الأحوال، الخطيّة لا تمرّ من دون عقاب. فهي تحمل في طبيعتها الدّمار والموت والفساد، الأمور الّتي تستحقّ العقاب الإلهيّ والتّلقائيّ. أمّا السّبب الأساسيّ لوجود عقاب للخطيّة فهو أنّ الله عادل وبارّ ولا يطيق الخطيّة بل يُسرّ بالبرّ (إر 9: 24). حتّى أنّ الله لم يُشفق على ابنه الوحيد عندما حمل خطايا العالم، وذلك "لإظهار برّهِ" (رو 3: 25).

    العدد:
    الموضوع:
  • الله والخلق حقيقة أو وهم؟

    قد يسألك أحدهم، هل الله موجود فعلاً؟ وهل الخلق غاية عند الخالق أو أن الوجود كله ليس سوى نتيجة لعبثية ما؟  

    ربّما الاجابة سهلة لدى المؤمن الذي يدرك يقيناً ان العالم كله عملية خلقية بحتة من صنع الله، وهو بالتالي أبعد ما يكون عن العبثية الوجودية التي نادى بها بعض المفكرين في العصر الحديث. ولكن هل يمكن إدراك  الوجود من خارج العملية الإيمانية أي من ناحية علمية ومنطقية محض؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ظهورات المسيح هذه الأيام

    تكثر الاختبارات التي يظهر المسيح فيها في حلم أو في رؤيا داعيًا صاحبها للثقة به واتّباعه. لا شكَّ في أنَّ يسوع المسيح قادر على أن يَظهر لمن يشاء ومتى يشاء، لكن هل هذه هي الوسيلة المُرتَّب لها من الله ليوصل رسالة الإنجيل ويُعلن عن حقيقة شخصه؟  أليست البشارة مسؤولية الرُسل ومَن أتوا بَعدَهم؟ أليس الروح القدس الذي وعد يسوع شخصيًا، بعد صعوده، بإرساله إلى العالم هو المُكلّف هذه المهمة؟ هل تقود هذه الظهورات إلى إضعاف سُلطة الكتاب المقدس، الحق المُعلن والثابت؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أنتم فخر أمّتنا

    يُحاول أهل الفكر في لبنان جاهدين أن يعيدوا الكتاب إلى أيدي الذين خلقَهُم الله بعقول تسكنها الأحرف والكلمات والأفكار. أما المطالعة فتخلق فرحًا عميقًا في روح الإنسان وتُنير عقله وتُساهم في تجويد اختبارِه الانساني. هالني ما سمعته حول تردّي القراءة في العالم العربي الذي يقرأ إنسانه أحد عشر سطرًا في العام بينما يقرأ الأميركي أحد عشر كتابًا! هل هو عصر الإنترنت والهاتف الذكي والتلفزيون والفن الهابطِ في شرقِنا الذي قتل الكتاب والقارئ والثقافة؟ لا إنه عصر الجهل يعترِشُ فوقنا من جديد. وقد تكون مفيدة دراسة الرابط السرّي بين موت المطالعة والتخلّف الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في محيطنا.

    العدد:
    الموضوع:
  • رسالة بطرس الرّسول الأولى 3: 8-12

    وَالنِّهَايَةُ، كُونُوا جَمِيعاً مُتَّحِدِي الرَّأْيِ بِحِسٍّ وَاحِدٍ، ذَوِي مَحَبَّةٍ أَخَوِيَّةٍ، مُشْفِقِينَ، لُطَفَاءَ،

    غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرٍّ بِشَرٍّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً.

    لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحِبَّ الْحَيَاةَ وَيَرَى أَيَّاماً صَالِحَةً، فَلْيَكْفُفْ لِسَانَهُ عَنِ الشَّرِّ وَشَفَتَيْهِ أَنْ تَتَكَلَّمَا بِالْمَكْرِ،

    لِيُعْرِضْ عَنِ الشَّرِّ وَيَصْنَعِ الْخَيْرَ، لِيَطْلُبِ السَّلاَمَ وَيَجِدَّ فِي أَثَرِهِ.

    العدد:

Pages

Subscribe to 2014