- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • المشاهير والجرائم الجنسية

    ضجّ العالم في آخر يوم من أيام العام 2015 لخبر استدعاء محكمة بنسلفانيا الممثل المشهور بيل كوسبي بعدما اتهمته أكثر من أربعين امرأة بالتحرّش بهن جنسيّا أو باغتصابهن. والرجل ليس عاديّاً وقد أصبح رمزاً للأجيال التي ترعرعت على براءة برنامجه The Bill Cosby Show، الذي جسّد فيه شخصيّة الأب المحبّ والطبيب اللطيف. وقد مُنح أكثر من خمسين دكتوراه فخرية من أكبر الجامعات تقديراً لعطاءاته ولشخصيّته.

     

    العدد:
  • استجابة الصّلاة: متى وكيف؟

    يطرح كلّ مُصلٍّ هذا السّؤال: "هل يسمع الله لي وهل يستجيب؟" إنّه سؤال صعب للغاية، فلا أحد يستطيع أن يُطمئن أحدًا آخر على أنّ الله يستجيب الصّلوات، إنْ لم يأتِ هذا التّأكيد من الله. ولحسن الحظّ، يدوّن لنا الكتاب المقدّس الكثير ممّا يؤكّد أنّ الله يستجيب. فالوعود الإلهيّة واختبارات رجال الله المدوَّنة في كلمة الله تُزيل كلّ خوف وتُدعّم إيمان المُصلّي، وتدفعه إلى المزيد من الصّلاة الواثقة.     

    مَن يُصلِّ يُستجَب له

    العدد:
    الموضوع:
  • عشرة أعوام على رسالة الكلمة

    نُحيي العيد العاشر لمجلة رسالة الكلمة. مرّت الأيّام بسرعة. واختبرت المجلة نمواً وانتشاراً كبيرين ومشجعين. أعترفُ أن الصعوبات التي واجهت المطبوعات المسيحية الكثيرة في بلادنا في العقود الأخيرة ما زالت على حالها، مستمرّة، وقد واجهتنا نحن أيضًا: من ندرة الكتّاب إلى شحّ التمويل إلى انتفاء القراءة وأسباب وجيهة أخرى كانت كلّها كافية لتتوقّف عن الصدور أكثر من مئة مطبوعة دينية سابقة لنا. لا أقول أن الحظّ حالف فريق مجلتنا بل أعترف أن الله كان عوننا في إصدار كلّ عدد، لذا أرفع له الشكر والتمجيد على نعمته المقويّة وبركاته المستمرة.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح السياسيّ

    تشهد أيامنا عودة إلى دراسة علاقة يسوع بالسياسة. يُحاول البعض أن يستكشف رأيه في السياسة في أيّامه، ويحاول البعض الآخر أن يستشرف ما قد يقوله عن السياسة في أيّامنا. البعض يُقحِم ما يريد ليسوع قوله في السياسة ليتناسب مع موقفه السياسيّ الخاص من القضايا المعاصرة. وهذا ربما من أخطر ما تتضمّنه دراسة تعليم يسوع السياسيّ لأنه يُشوّه نقاوة تعليمه فتُقوّله ما لم يقلْ. ويذكر جايمس وود جونيور في هذا الخصوص: "نُخطئ إذ نحاول عصرنة يسوع مع المجتمَعَين الدينيّ والسياسيّ الحاليين، لأننا نمثّله بذلك على صورتنا، بدلاً من أن نأخذه مثالاً لنا ونقتدي به في مجتمعنا وحياتنا وأفكارنا الخاصّة".

    العدد:
    الموضوع:
  • لماذا يستشهد المسيحيون؟

    الشهيدُ شخصٌ يُضطَهد ويُعذَّب حتى الموت في سبيل قناعة دينيّة أو مدنيّة التزمها وحملها وشهد لها ورفض التراجع عنها. معظمُ شهداء المعتقد يعتبرهم مُحبّوهم أبطالاً مُقدّسين يقتدون بهم فيبقونهم أحياء في الذاكرة والوجدان حتى بعد انقضاء زمن طويل على رحيلهم. افتتح المسيح شخصيًّا قافلة الشهداء في المسيحيّة، وغريب أن لا يُتوقّع من أتباعه السير في خطاه!

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيحية في اليوم الأول 33 م.: أين أنتِ؟

    وانتظرت أن يأتي المعزّي إليها. صدّق هؤلاء يسوع في كل ما قاله حتّى في موضوع نزول الروح الإلهي عليهم.

    ما هو هذا الاختبار الذي لم يحصل مثله من قبل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • شبابنا ملء عين الزمن

    القراءة تُنمّي الذِهن َكما الرياضة تُنمّي الجسد. ولبنان معنيّ ببناء إنسانِهِ صحّة وفكرًا وكرامةً ومجتمعًا. ولا تهدُف فكرتي خلف هذه الجائزة الوطنيّة للمطالعة إلاّ إلى تكريم القرّاء. نعم، ولِماذا لا نُكرّمهم. فنحن نُكرّم الفنانين، والمـُعلّمين، والكتّاب، ودور النشر، لكننا لا نفتكر بمن من أجلهم ابتُكرتِ الأبجديّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • عن مَن مات المسيح؟

    مات المسيح عن جميع الخطاة. هذه حقيقة نهائيّة في العهد الجديد. ومثلها أن جميع النّاس قد اخطأوا (شموليّة الخطيّة) وما من أحد مُعفى من الوقوف أمام كرسيّ الدينونة (شموليّة الدينونة). ونرى في الوقت نفسه أنّ الله وعد الجميع بالمـُخلّص (شموليّة البشارة). فمات المسيح عن الجميع انسجامًا مع واقع أن الجميع عرضة للقصاص الإلهيّ وإن الجميع في حاجة، بالتالي، إلى الخلاص، وإن الله قد أحبّ الجميع وأراد خلاصهم (شموليّة الفداء). وهكذا، استوجبت شموليّة الخطيّة شموليّة الدينونة، وهو ما استوجب شموليّة الفداء من قبل الله خالق البشر الّذي يُحبّهم ولا يُريد هلاكهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين ذهب المسيح مباشرة بعد صلبه؟

    نتأمّل في أسبوع الفصح بالصليب وبالقيامة. وقليلون منا يتساءلون عمّا حصل في الفترة الواقعة بينهما؟ هل نام المسيح يا تُرى على رجاء قيامته بعد ثلاثة أيّام؟ أو أنّه مضى في مهمّة ما بعدما أهوى رأسه وسلّم روحه؟ وإلى أين ذهب المسيح بعد صلبه؟ يجد من يتأمّل في العهد الجديد أن المسيح قصد بعد موته مباشرة عدداً من المحطات التي يزيدنا التأمّل فيها إيمانًا وثقة بالمسيح الفادي والمخلّص والرّبّ.

    المحطة الأولى: جسد المسيح وُضِع في القبر

    العدد:
    الموضوع:
  • من يكتب التاريخ؟

    يُقال أن "الرّابح يكتب التاريخ". يحصل هذا في كلّ مرّة تنتهي فيها الحرب فيعاجل المنتصر إلى تخليد إنجازه من خلال أبلسة عدوّه وتبرير عدوانه. ويُدفَن الكثير من الأسرار مع الذين يموتون بالحرب ولا تبقى إلا مدوّنات يسخّرها كاتبوها لإخفاء جرائمهم وتبرئة أفعالهم. ويقسو هؤلاء المجرمون على الضحايا مرتين: مرّة في قتلهم جسديًّا ومرّة في تشويه سمعتهم بعد إفنائهم.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي