- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • عمانوئيل: الله معنا

    ورد اسم عمانوئيل ثلاث مرّات في الكتاب المقدس. أشهرها النبوة ان العذراء تحبل وتلد ابنًا يُدعى اسمه عمانوئيل أي الله معنا. (اش 7: 14؛ متى 1: 23). وهو في الأساس صاحب أرض اسرائيل ورئيس شعبها. "أرضك يا عمانوئيل" (إش 8: 8). لم يسبق ان استخدم أي شخص آخرَ اسم عمانوئيل. فعمانوئيل، ابن العذراء، اسم ليس كباقي الأسماء. وهو يعني الكثير في اللاهوت. يقول الله معنا. هنا الحضور الإلهي مع البشر. إنه لا يحمل اسم الله، بل هو الله شخصيًّا الذي نزل إلى عالم البشر. به يُعلن سرّ الله للناس. نعم، به  أعلن الله، الذي لم يره أحد قطّ من الناس، ذاته لهم فلا يبقون في جهلهم ولا في بعدهم عنه.

    العدد:
    الموضوع:
  • العبور إلى وقت الاصلاح

    واحدة من ميزات العهد القديم أنه وُضِع لوقت مُحدّد. عندما يصل إل نهايته يكون قد "عَتَقَ وَشَاخَ "واقترب" مِنْ الاضْمِحْلاَلِ" (عب 8: 13). فما انتهى عمره، لا يُمدّد له. يصير مردوده على حياة الناس سلبيًّا. فالمعاني السامية التي سبق وحملها انتهى دورها. والطقوس التي انتهت صلاحيتها لا قوة روحية فيها. الطقسيّون لا يعرفون القوة الروحية. يواظبون على حياة طقسية مليئة بالصور والأشكال والحركات والمفردات والألحان، لكن لا حياة روحية فيها.

    شعائر ولّى عهدها

    العدد:
    الموضوع:
  • التسبيح للمسيح

    التسبيحة أو المزمور، هي صلاة تعظيم وتنزيه يُقدّمها شعب الرب أو المؤمن لإلهه. الكلمة العبرية "هلّل" تُشير إلى إصدار الصوت الجميل للرب. أما "المزمور" فشعر روحي يُنشَد على موسيقى المزمار. التسبيح للرب هو تقديم التمجيد له في العبادة. البعض لا يُعير التسبيح والترنيم أهمية. كلّ همّه هو العظة والاستماع إلى القراءات من كلمة الله. وهناك من لا يعرف هذا الاختبار ولا يتمتّع به لا منفردًا ولا في الجماعة. حاله كحال زكريا إذ خرس، يحتاج إلى معجزة إلهيّة، تجعله يُغمر بالغبطة، وتفتح فمه وتُطلق لسانه بالحمد والتسبيح والتهليل.

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا ستشتغل عندما تتخرّج من الجامعة؟

    نصائح عمليّة للحصول على وظيفة

    العدد:
  • المسيح: المعلّم الصّالح

    فءف

    العدد:
    الموضوع:
  • المؤمن الروحيّ

    هل من فرق بين مؤمن وآخر؟ يحكي بولس الرسول على المؤمن الروحي ويُفرّق بينه وبين الانسان الجسدي وذاك النفسي (1كو 2: 14، 15). أما الجسدي فهو الذي تُسيطر عليه أهواء الجسد على رغم إيمانه العقلي بوجود الله،؛ وأما النفسي فهو الذي لا يعرف الفرق بين مشاعره الدينية من جهة واختبار الايمان الحق من جهة أخرى. وما دفع ببولس إلى الكتابة في الموضوع هو أن الكثيرين من الذين يدّعون الايمان ليسوا روحيّين. حال الكثيرين كحال أولئك التلاميذ في أفسس الذين آمنوا من دون أن يسمعوا عن الروح القدس! (أع 19: 2). وكيف هي حال مؤمنين لم يختبروا الروح الإلهي؟

    العدد:
    الموضوع:
  • أهداف التربية المسيحيّة

    "يَا أَوْلاَدِي الَّذِينَ أَتَمَخَّضُ بِكُمْ أَيْضًا إِلَى أَنْ يَتَصَوَّرَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ" (غل 4: 19).

    يُخاطب بولس المؤمنين كأولاده. يحكي لهم هنا عمّا فعله في حياتهم ويكشف عمّا أراده من تربيتهم. يقول أن ليس الهدف من هذه التربية ايصال المعرفة لهم كمتلقنين، ولا حتّى تدريب أذهانهم ليُفكّروا بطريقة سليمة، بل مساعدتهم ليتغيّروا. صحيح ان مهمّة البشارة بالانجيل بحدّ ذاتها مهمّة للغاية. وكذلك ضرورية جدّاً مساعدة الانسان ليفتكر بطريقة سليمة فيقبل الاعلان الإلهي. وبولس قد فعل هذا كله. إلاّ أن هدفه الأسمى تمثّل في أن يتصوّر فيهم المسيح.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل يُصلب المسيح مرّتين؟

    يعترض مُعظم المسيحييّن في بلادنا على اقامة عيدَي الشعانين والفصح مرتين. ويأخذ الاعتراض طابعًا وجوديًّا ومأسويًّا عندما يُسأل: أويعُقل أن يُصلَب المسيح مرتين، ويُجنّز مرتين، ويقوم مرتين؟ يعتبر النّاس أنّ افتراق هذين العيدين ليس سوى تعبير صارخ عن انقسام الكنائس وتباعدها.

    العدد:
    الموضوع:
  • عن رئيس الملائكة ميخائيل

    يذكر الكتاب المقدّس بعض أسماء رؤساء الملائكة ومنهم: رئيس الملائكة "ميخائيل" (يه 9)، ويعني اسمه: "مَن مثل الله؟" وجبرائيل، ويعني اسمه "بطل الله" أو "المـُكرّس لله" أو "الواقف قُدّام الله" (لو 1: 19)... لقد نظّم الله الملائكة في جماعة ومؤتمر (أو مجلس) (مز 89: 5، 7). ووضع الرّبّ قائدًا لهم يقودهم في المعركة (رؤ 12: 7)، اسمه ميخائيل (يه 9؛ 1تس 4: 16). لا أحد، غير ميخائيل، يُسمّى رئيسًا للملائكة، على الرّغم من كون دانيال النّبيّ يتكلّم عليه على أنّه "واحد من الرّؤساء الأوّلين" (دا 10: 13). إلاّ أنّ دانيال أيضًا يعترف بأنّ ميخائيل هو "الرّئيس العظيم القائم" لشعب الرّبّ (دا 12: 1).

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح: ابن الله؟

    من أين للمسيح هذا اللقب: "ابن الله"؟ ان لقب "ابن الله" أعطاه إيّاه صوت الآب الآتي من السماء، يوم معموديّته (مرقس 1: 11)، ويوم تجلّيه بالقوة والمجد (مرقس 9: 7)، وهو الّلقب الذي استخدمه بطرس بإعلان الآب السماوي (متى 16: 16-17)، واعترفت بهذا الّلقب الأرواح الشريرة التي طردها من الإنسان السّاكن القبور (مرقس 5: 7)، وهو الّلقب الّذي اعترف له به قائد المئة الّذي كان عند صليبه (مرقس 15: 39). أما لقب "ابن الله" فيُشير إلى موقع المسيح الأرفع من بني البشر.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي