- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • المسيح هو الله

    صرخ سقراط في القديم: "يا ليت يقوم أحدٌ ما إنسانًا كان أم إلهًا يُرينا الله." وقال زردشت أيضًا: "الله لن يُعرَف حتى يظهر بالجسد." أمّا المسيح فهو الإله الّذي كان في البدء (يوحنا 1: 1) وأراد أن يتجسّد وينزل بين البشر ليروه، "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا." (يوحنّا 1: 14). وتجسّد المسيح ليُعلِن جوهر الألوهة للعالم، "اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ." (يوحنّا 1: 18).

    العدد:
    الموضوع:
  • أنا ملحد... لا أومن!

    قال لي صديقي: "أنا مُلحِد وهذا حقّي أن أومن أو لا أومن. حريّة المعتقد حقّ إنسانيّ طبيعيّ. وطالما هذا الحقّ يكفل لي حريّتي فيما أعتقده، فلي الحريّة أن أصرّح به أيضًا. وأنا لا أومن، ليس لأني درست موضوع الله باستفاضة، لكن لمُجرّد أنّي لا أشعر بشيء ما عندما أحكي عن الله. فأنا لا أشعر بحياتي سوى بالعالم الملموس.

    لا أقدر أن أؤكّد عدم وجود الله، لكن أتمسّك بالقِيَم والأخلاق التي يفرضها الايمان بالله دون أن أُنكر أنها ضروريّة وحاجّة ماسّة لعالم البشر. تصوّر معي لو أنّ هذه القِيَم غير موجودة كيف كان وضع الناس عندها!

    العدد:
    الموضوع:
  • تعليم الكتاب المقدّس حول علم الغيب

    نحن نعيش في عالم يكثر فيه الكلام على علم الغيب[1] كخيار فعليّ يعتمده الناس في حياتهم لأهداف عديدة، ويكثر فيه عدد المُنجِّمين الّذين يتّخذون من علم الغيب مهنةً وفنّاً وطريقة حياة.  لا بدّ في البداية من القول إنّ بعض الناس يستخفّ بعلم الغيب ويقول إنّه "خفّة عقل"، بينما يغرق بعضهم الآخر فيه لدرجة أنّهم لا يحيون حياة طبيعيّة، بل يبقون مهلوِسينَ طول الوقت في شؤون معرفة الغيب وشجونه.  نحن لا نؤيّد كِلا الطّرفَين، إذ نعترف بوجود الشيطان كشخص، وعلم الغيب كأداة في يده تُخرّب حياة كثيرين.  لكن ما هو علم الغي

    العدد:
    الموضوع:
  • أين يذهب الإنسان بعد الموت؟

    إن مُجرّد الكلام على الحياة بعد الموت يدفع بعض النّاس ليستنكر قائلاً:  "مين راح ورجع خبّر؟  ومين بيعرف وين بروح الإنسان بعد الموت".  هذا الرأي الشائع يُسمّى باللا- أدرية Agnosticism أو "لا أدري، بالتالي لا أؤمن".   تقول هذه النظريّة إنّ الإنسان لا يعرف أين يذهب بعد موته.  بالحقيقة، لم يكن يوماً أصحا

    العدد:
    الموضوع:
  • أنا لاهوتيّ لا أومن...

    في مرةّ سابقة حكيت عن المسيحيّ الذي لا يؤمن بقِيَم المسيحيّة. وهذا لا يتورّع عن التصريح: أنا مسيحيّ لا أومن بكذا أو كذا من مُسلّمات الإيمان المسيحيّ العقائديّ أو الأخلاقيّ. وحال ذلك الانسان حال الجاهل الّذي قد يُعذَر لجهالته! أمّا اليوم فيُشغِل بالي، بعض من خرّيجيّ معاهد اللاهوت من علمانيّين أو مِمّن صاروا رجال (ونساء) دين. كم نسمع البعض، وصاروا كثيرين، من هؤلاء في أيّامنا يُصرّحون: "أنا لا أومن"... بدل أن يقولوا: "أنا أومن". فهؤلاء كأنّهم لم يعرفوا أنّ اعترافات الايمان المسيحيّة تُبنى على التصريح والاقرار الإيجابي بما نؤمن وليس بما لا نؤمن به.

    العدد:
    الموضوع:
  • المساواة بين الرجل والمرأة والصّحةُ الانجابيّةُ من منظورٍ مَسيحي

    عُومِلَت المرأة بالازدراء والتَهميش والاستغلال في حِقْبات مُتنوِّعَة ومُجتمعات عديدة. وقد لحقها الظّلم في حياتها الفرديّة والزَّوجيّة وطالها في أعزِّ ما عندها. تنظر المسيحيّة إلى المرأة كخليقة الله المباشرة كما هو آدم. وتنظر إليها كمساو للرّجل في الكرامة وتتكامل معه في الحياة وفي الوظيفة الجنسيّة. وإن كانت المرأة عانت طويلاً للحصول على حقوقها المدنيّة والسياسيّة والمهنيّة في المجتمع، إلاّ أنَّ الخالق أكرمها بأَن اختار أَن يتجسَّد الكلمة الأزليّ من امرأة هي العذراء مريم لخلاص البشريّة (غلاطية 4: 4).

    ذكرًا وأنثى خلقهم

    العدد:
  • الخلاص بين القبول والرفض

    كثير من الناس لا يعرفون معنى كلمة "خلاص" ولا يستخدمونها. وهؤلاء ينقسمون بين من ليس في تربيته الدينيّة كلمة خلاص، ومن لا يولي أهميّة كبرى للموضوع. أمّا من لم يعرف الكلمة، فكيف يطلب ما يجهله؟ فالبعض يظنّ أنّ الخلاص هو النجاة من الضيقات والشدائد على أنواعها. وهنا يطلب مُعظم النّاس من الله أن يُخلّصهم. وهو يُخلّص. أمّا الخلاص من الخطيّة، فهو أمر يبقى بعيدًا عن طلبات مُعظم الناس. أمر الناس عجيب بحقّ أنفسهم!

    العدد:
    الموضوع:
  • الرَّجاء المسيحيّ

     

    العدد:
    الموضوع:
  • ثلاثة أنواع من القوّة الرّوحيّة

    منذ بضع سنوات، احتلّ شاشات التّلفزة إعلان جميل وطريف لبطّاريّات. في هذا الإعلان دُمى على شكل دبب تتسابق بقوّة طاقة كهربائيّة تزوّدها إياها بطّاريّات صغيرة. بعضها يتوقّف سريعًا عن الرّكض، وبعضها يتوقّف بعد حين، وبعضها الآخر يُكمِل السّباق إلى النّهاية. إنّ هذا المشهد العالق في ذاكرة معظمنا يُشير إلى ما يحدث في الحياة الرّوحيّة بين المسمِّين مؤمنين بالمسيح. فبعضهم يتعثّر ويسقط أرضًا حالما يبدأ سيره الرّوحيّ، وبعضهم يستمرّ إلى حين، وبعضهم الآخر يُكمل المشوار إلى نهايته.

    العدد:
  • هل يُعيد التَّاريخ نفسه أم يصل إلى نهايته؟

    هل نحن في نهاية التَّاريخ أم في نهاية حقبة من تاريخ لا ينتهي؟ وهل يستمر التَّاريخ في شكل دائريّ بلا نهاية أم هو يسير بخطٍّ سَويٍّ له بداية وله نهاية ما؟

    أمّا الَّذي يؤمن باستمراريّة التَّاريخ، فيحكي عن "التَّاريخ الَّذي يُكرّر نفسه" ويبحث عن الحوادث ويربط بينها ويُفسّر أسبابها ويضعها في إطار حتميّة تاريخيّة تفرض نفسها من دون إمكان الوصول إلى نهاية ما.

    وأمّا الَّذين يؤمنون بنهاية للتاريخ، فيُفسّرون الحوادث المتشابهة على أنّها ثمرة أفكار وخيارات وأمزجة بشريّة متشابهة، إلَّا أنّ التَّاريخ يسير إلى الأمام نحو نقطة ما، ينتهي بعدها.

    فأيّ من الرأيين هو الرأي الصائب؟

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي