- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • الإنسان والله والزّمن

    هل يعيش الإنسان إلى الأبد؟ لماذا حدّد الله عمر الانسان بمئة وعشرين سنة؟ ما هي مسؤوليّة البشر تجاه الوقت؟

    "عرِّفني يا رَبُّ نِهايَتي ومِقدارَ أيّامي كَمْ هيَ، فأَعلمَ كيفَ أنا زائِلٌ" (مزمور 39: 4).

    العدد:
    الموضوع:
  • الزّواج المسيحيّ

    "...فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَان" (متّى 19: 6)

    الزّواج المسيحيّ ليس اتّحاد جنسيّ بين شابّ وفتاة، أو بين شابّ وشابّ، أو بين فتاة وفتاة، أو بين شابّ وفتاتين أو أكثر، أو بين رجلين وفتاة واحدة. وهو ليس زواج عابر أو مساكنة، وهو حتمًا ليس مُجرّد عقد قران من دون زواج فعليّ، أو حتّى زواج يجمع بين رجل وفتاة! فالزّواج بين رجل وامرأة يمكن أن يحصل في أيّ مجتمع من دون أن يكون مسيحيًّا.

    العدد:
    الموضوع:
  • لماذا خلق الله الإنسان؟

    "ولِمَجدي خَلَقتُهُ وجَبَلتُهُ وصَنَعتُهُ... هذا الشَّعبُ جَبَلتُهُ لِنَفسي. يُحدِّثُ بتَسبيحي" (إشعياء 43: 7 و 21).

    العدد:
    الموضوع:
  • طريق الرّوح القدس

    قليلون يعرفون أن للرّوح القدس عملاً مباشرًا لخلاص البشر. فروح الله يُبكّت النّاس على خطاياهم ولا يدعهم يرتاحون بسببها، إلى أن يتوبوا ويطلبوا من المسيح أن يُخلّصهم منها (يوحنّا 16: 8). لكن، إنْ تجاوَبَ الإنسان مع عمل الرّوح الإلهيّ وطلب الخلاص، جعله يختبر الولادة الثّانية والتّجديد الرّوحيّ فيصير خليقة جديدة يسكن فيه "الرّوح المُعزّي" وينال الحياة الأبديّة بفضله أيضًا (يوحنّا 3: 3-8؛ 14: 16-17؛ تيطس 3: 4-5). يستخفّ بعضهم بهذا الاختبار الفائق ناسين أنّ مَن لا يسكن فيه الرّوح القدس يبقَ من دون المسيح (رومية 8: 9؛ 1كورنثوس 12: 13).

    العدد:
    الموضوع:
  • تأثير اللاّهوت في التّربية

    يظنّ كثيرون أنّ دور اللاّهوت يقتصر فقط على العلاقة بين الإنسان والله، وذلك في الدّوائر الدّينيّة في الكنائس، فيما قليلون يعرفون أنّ اللاّهوت يعمل في مجال التّربية أيضًا. وها الكتاب المقدّس مليء بالتّعاليم والقصص حول التّربية والأولاد والعائلة والإنسان. ويبقى الأمر الإلهيّ للأهل بتعليم وصاياه في البيت للأولاد هو الأساس الّلاهوتيّ للتّربية المسيحيّة في المطلق.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح: نبيّ وأعظم!

    هل كان المسيح نبيًّا مرسلاً من الله؟ هذا ما شغل عقول اليهود في أيّامه. وسأل يسوع تلاميذه: "مَن يقول النّاس إنّي أنا ابن الإنسان؟" فأجابوه إنّ النّاس يظنّون فيه أنّه نبيّ! فسألهم: "وأنتُم، مَن تقولون أنّي أنا؟" يومها أجابه بطرس: "أنتَ هو المسيح ابن الله الحيّ". فمدَحَه يسوع، وقال له: "إنّ لحمًا ودمًا لم يُعلِن لكَ، لكنّ أبي الّذي في السّماوات". ويبقى أنّ لا أحد يعرف أنّ يسوع المسيح ربّ إلاّ مَن يُعلن له الرّوح القدس ذلك.

    العدد:
    الموضوع:
  • آثار الخطيّة في مرتكبها

    ينكر الإنسان المعاصر أيّ أثر للخطيّة في حياته. أمّا الكتاب المقدّس فيؤكّد أنّ الخطيّة تؤثّر في حياة كلّ مَن يرتكبها، أكان مؤمنًا بالمسيح أم لا. والخطيّة توقع الأضرار في حياة مرتبكها، وأحيانًا في الدّائرة المُحيطة به، كما أنّها تعتبر اعتداء ضدّ شخص الله، وهذا ما لا يعرفه أو ما لا يعترف به معظم النّاس. ومن تأثيرات الخطيّة:

    العبوديّة لها

    العدد:
    الموضوع:
  • في الأنانيّة والشّفاء منها

    أسوأ أمراض الإنسان هو عيبٌ ورثه بالولادة، عيبٌ يغفره لنفسه كلٌّ منّا

    ولا يُحاول التخلّص منه: إنّه الأنانيّة.

    أفلاطون

    مركزيّة الأنا

    العدد:
    الموضوع:
  • بولس: رسول فوق العادة

    لم يكن بولس الطّرسوسيّ في عِداد الرّسل الإثني عشر الّذين رافقوا يسوع في خدمته في فلسطين. إلاّ أنّه صار رسولاً بدعوة خاصّة من المسيح. نقدر على أن نقول عنه إنّه سفير أو رسول فوق العادة، ترك بصمات ثمينة في تاريخ المسيحيّة المبكّر وما زال أثره الرّوحيّ فاعلاً إلى الآن. حتّى أنّ مَن يقرأ أسفار العهد الجديد يظنّ لوهلة أنّها مقسومة بين شخصيّتين فريدتين: يسوع وبولس، هذا مع العلم أنّ رسلاً وتلاميذ آخرين تركوا كتابات، واستخدمهم الله بطريقة مميّزة هم أيضًا. مَن يدرس شخصيّة بولس وأعماله ولاهوته لا بدّ من أن يُعجَب به ويتعلّم منه الكثير الكثير.

    العدد:
  • الإنسان والموت

    "أيُّ إنسانٍ يَحيا ولا يَرى المَوت؟" (مزمور 89: 48).

    تعريف الموت

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي