- طوني سكاف

العدد - طوني سكاف
  • كيف نتبع المسيح في عالمٍ مُعادٍ؟

    منذُ أكثرَ من ألفي سنةٍ، إتّفقَتِ المجتمعاتُ والسُّلطاتُ المنبثقةُ عنها على معاداةِ الإيمانِ المسيحيّ القويمِ ولو بأشكالٍ ومستوياتٍ مختلفةٍ كما تنبّأَ المسيحُ بالتّمامِ منذُ البداية. تشيرُ الإحصائيّاتُ أنَّ المسيحيّةَ الكتابيّةَ هي أكثرُ جماعةٍ مضطّهدَةٍ في العالمِ رُغمَ إدّعاءاتِ كثيرٍ من الدّولِ بأنّها ذو طابَعٍ مسيحيّ. سبّبَ هذا الرّفضُ تراجعَ الكثيرين تحتَ وطأةِ الاضطّهادِ. اختارَ آخرون اتّباعَ المسيحِ بالسّرّ ومن دون أيَّة مواجهةٍ مباشرةٍ أو ظاهرةٍ، فلا نعرفُ كيفَ ومع منْ سينتهون.

    العدد:
    الكاتب:
  • رسائلُ من العالمِ الآخر

    أكثرُنا يعرفُ قصّةَ لعازرَ والغنيّ الّتي تلاها يسوعُ المسيحُ والمدوّنةَ في إنجيلِ لوقا. ماتَ المسكينُ وحملَتْه الملائكةُ إلى حِضْن إبراهيمَ. وماتَ أيضًا الغنيُّ ودُفِنَ، فرفعَ عينيه في الجحيمِ وهو في العذابِ. تتضمّنُ هذه القصّةُ رسائلَ مُهمّةً وحقائقَ خطيرةً عن العالمِ الآخرِ، عالمِ ما بعدَ الموتِ.

     

    الحقيقةُ الأولى هي أنّ رحلةَ الموتِ مُريحةٌ للمؤمنِ. حملَتِ الملائكةُ لعازرَ المسكينَ. لقد سافرَ إلى العالمِ الآخرِ "درجةً أولى". لا تقتصرُ الرّاحةُ على حِضْنِ إبراهيمَ عندَ الوصولِ فقط، بل تشملُ الرّحلةَ منذُ البدايةِ.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • حاضرٌ يكشف الماضي

    يتّضح جليًّا، لمن يتأمّل الخليقة والطّبيعة في هذا العالم، المبدأ الثّابت الّذي نادى به الرّسول بولس، "إنّ ما يزرعه الإنسان إيّاه يحصد أيضًا" (غلا 7:6). يتعجَّب البعض من انتفاء أسباب واضحة ومباشرة لكثيرٍ من الأمور المؤلمة وغير المتوقَّعة الّتي يواجهونها. تتنوّع مصادر البلايا، ويبقى أهمّها إغفال قانون الزّرع والحصاد الّذي عادة لا يحظى باهتمامٍ كبير. لا يمكن لمن يزرع شجرة تفّاح أن يحصد فاكهةً أخرى. يحصد الإنسان ما يزرعه لا ما يتمنّاه. من هنا يكون تاريخنا خياراتنا، ومواقفنا ثمارًا لتراكم مشاعرنا وأفكارنا القديمة. أين نحن اليوم هو نتيجة غير مباشرة لأين كُنّا وكيف اتّجهنا.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • أين هي عدالة الله؟

    يُطرح سؤال بديهيّ مع تكاثر الشرّ والظّلم في العالم، أين هي عدالة الله؟ ما من مساواة في معاملات الله الظّاهرة مع الانسان، فهل يعني هذا أنّ الله غير عادل؟! حروبٌ مفروضةٌ ومصائب متنوّعة يختبرها كُثُر مِمَّن لا دخل لهم ولا رأي فيها. نجد أدناه بضعة أمور هامّة يجب مراعاتها قبل إطلاق الأحكام المتسرِّعة.

     

    1. محدوديّتنا ضمن الزّمن

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • نجاح رُغم الإخفاق

    أثناء ثورة الإصلاح في إنجلترا، أصبح رئيس الأساقفة توماس كرانمر إنجيليًّا، وراح يعمل على إصلاح الكنائس. قُبض عليه وعُذّب ثلاث سنوات عَلَّه يتراجع عن أقواله وأفعاله وإيمانه. وإذ رفض التّراجع، غيّروا استراتيجيّتهم معه. عاملوه باللّطف واللّين واهتمّوا به وحاولوا إقناعه أن يتنازل حِفاظًا على مصلحته ومصلحة البلد ومصلحة الإيمان. وبعد أن قتلوا أساقفة آخرين، وقع في الفخ ووَقّع على وثيقةٍ تراجعَ فيها عن إعلان إيمانه المصلح، وأعادَ خضوعه لسلطة الكنيسة.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • ماذا نتوقَّع عندما نخطئ إلى الله؟

    أن نتوقّع العقاب العادل من الله عند ارتكابنا المعاصي هو أمرٌ بديهيّ. وإن كنّا صادقين في محبّتنا للّه، من الطّبيعيّ أن نتوقّع الخجل والإحباط أيضًا. لا أعتقد أنّ المرأة الزّانية، الّتي يُحدِّثنا عنها إنجيل يوحنّا، قد توقّعت أقلَّ من ذلك عندما أُمسِكت وقُدّمت ليسوع أمام جمهور عظيم من المتديّنين.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • حتّى لا نطلب ما ليس لنا

    يحفظ كثيرون المواعيد الكتابيّة ويطالبون الرّب بها مدركين قول الكتاب، "ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟" (عدد 23: 19). فإذا كان الرّب نفسه صادقًا وقديرًا وأمينًا، فمواعيده أيضًا عُظمى وثمينة. تكمن الصّعوبة بأنّ مواعيد الرّب ترتبط ببضعة حقائق أساسيّة يجب التنبّه لها حين نطالب الرّب بها. 

    شروط أساسيَّة

    العدد:
    الكاتب:
  • لماذا يسمح الله بوجود الشرّ؟

    صعب أن يحدّد إنسان هدف الله لسماحه بوجود الشرّ في العالم. يعود السّبب لنقص المعلومات لديه وقلّة المعطيات أمامه. بشكلٍ عامّ، يفتقر النّقاش حول حدوث الشّرّ إلى الكثير من الدقّة. فالسّبب من ورائه ليس وحيدًا وكذلك النّتيجة من جرّائه. قد يكون الشرّ حَصادُ زرعٍ قديم، أو نِتاج الحرب الروحيَّة مع الشّيطان، أو تأديب، أو إمتحان، إلى ما هنالك من أمور أخرى متنوِّعة. ولا تقتصر نتائجه على أمور سيّئة فقط فتتخطَّاها محفّزة المرء على التّواضع والاقتراب إلى الله وطلب الصّفح عن خطاياه، وغيرها من الفوائد الإيجابيّة. إذًا مصادر الشّرور متنوّعة وكذلك غاياته.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أخنوخ: الرجل الّذي سار مع الله

    بدا أخنوخ مختلفًا عن الآخرين في لائحة الأنساب في مستهلّ سفر التّكوين. بينما عاش الجميع وماتوا، سار هو مع الله ولم يوجد لأنّ الله أخذه. لا يُذكر له إنجازٌ  معيّنٌ ولا يُحدّد سببٌ مباشرٌ، ومع ذلك تمتّع بتكريم الله ورضاه فلم يختبر الموت. كلّ ما في الأمر أنّه فقط سار مع الله.

     

    هل تكمن العظمة الحقيقيَّة في رفقة الله أم هي حاضرة بين صُنَّاع التّاريخ وأصحاب البطولات والإنجازات والأعمال الخيريَّة؟

     

    العدد:
    الكاتب:
  • عصا موسى

    دعا الرّب موسى ليُخرِج شعبه من العبوديّة في مصر ويقودهم إلى أرض آبائهم. بدت المهمّة شبه مستحيلة. فتردّد موسى خائفًا وحاول الإستعفاء مرارًا. لكنّه عاد وخضع لمشيئة الرّب ملبّيًا دعوته. الغريب في الأمر هو طلب الرّب إليه اصطحاب عصاه معه. ما هو الأمر المميّز في عصا موسى؟

    عصا العجائب

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - طوني سكاف