- طوني سكاف

العدد - طوني سكاف
  • الإيمان ليس للجميع

    تُوزَّع شهادات الإيمان يمينًا وشمالًا على كل الناس بغض النظر عن طبيعة إيمانهم ونوعيَّة سلوكهم. يكفي أن يؤمن البعض بأساسيَّات عقائديَّة مُعيَّنة يُحدّدها الناس حتى يُصَنفوا مؤمنين. كما يكفي آخرين القيام ببعض الأعمال الصالحة حتى يتمّ تأهيلهم إلى مرتبة مُتقدمة في دائرة  الإيمان المسيحي المعروف. "الإيمان ليس للجميع" (2تسالونيكي 2:3). وهذه ليست دعوة للإحباط بل لتشجيع الإنسان على البحث عن الإيمان الحقيقي والأصيل.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أحرار العالم

    رغم كلِّ بشاعة الحربِ وكِلفتِها، عندما تُفرَضُ لأجلِ الحريَّة تكون شريفةً.  يرافِقُ الحروب الدمار والمآسي، إنَّما أيضًا تُرافِقُها البطولات والإنتصارات. الحربُ لأجلِ الحريَّةِ هو موقفٌ ثابت في مواجهة أي إستعبادٍ أو تَسلُّطٍ أو تعرُّضٍ للحريَّة التي وهَبَها اللهُ للإنسانِ بشكل عام ولأولادِهِ بشكلٍ خاص. لا تعني كلمةُ حرب بالضرورة القتل والعنف، إذ هي أولًا موقِفُ مُواجِهٌ رافِضٌ يُعَبَّرُ عنه بوسائلَ مختلفة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل يُرسل إله مُحبّ الخطاة إلى جهنّم؟

    نحن مدعوّون لنحبّ بعضنا بعضًا ونحبّ أعداءنا. فالله أظهر محبّته العظيمة لنا بوضوح، "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ" (يو 13:15). ونحن نعلم أنّه علينا أن نثبت في هذه المحبّة، بيد انه يوجد، رغم ذلك كله، تعليم عن المحبّة هو من نتاج إبليس. قد يُدهشنا أن كلّ محبّة ليست من الله، وليس كلّ بغض من الشّرّير. ومن هذا الباب أدخَلَ إبليس الشّرور والنّجاسة إلى قلوب الكثيرين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيحيَّة والصليب

    احتقر اليهود والأمم الصليب. ورأى فيه اليهود لعنة الله الحالَّة على صاحبه، أما الأمم فرأوا فيه الخسارة والضعف، فكان عثرة للبعض وجهالة للبعض الآخر. تحدَّى الرسول بولس هذه المفاهيم وأصَرَّ في كِرازته على إبراز يسوع المصلوب أولًا، "لأَنَّ الْيَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً وَالْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً  وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبا" (1كو22:1 و23). وبالرغم من أنَّ الصليب كان مرفوضًا إجتماعيًا وغير مُرحَّب به مَنطِقيًا، استمرّ بولس بالأسلوب نفسه ولم يساوم على الصليب لينسجم مع محيطه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ظهورات المسيح هذه الأيام

    تكثر الاختبارات التي يظهر المسيح فيها في حلم أو في رؤيا داعيًا صاحبها للثقة به واتّباعه. لا شكَّ في أنَّ يسوع المسيح قادر على أن يَظهر لمن يشاء ومتى يشاء، لكن هل هذه هي الوسيلة المُرتَّب لها من الله ليوصل رسالة الإنجيل ويُعلن عن حقيقة شخصه؟  أليست البشارة مسؤولية الرُسل ومَن أتوا بَعدَهم؟ أليس الروح القدس الذي وعد يسوع شخصيًا، بعد صعوده، بإرساله إلى العالم هو المُكلّف هذه المهمة؟ هل تقود هذه الظهورات إلى إضعاف سُلطة الكتاب المقدس، الحق المُعلن والثابت؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التقوى مع الجهل خسارة حتمية

    بعد أربعة قرون على محاكمة سقراط في أثينا، وقف بولس الرسول في المكان نفسه مدافعًا عن رسالته، عن دينه الجديد كما وُصِف من اليونانين، عن يسوع المسيح وقيامته. هناك في الأريوس باغوس في أثينا، في تلك المدينة التي تفتخر بعِلمِها وتديّنها، وقف رجل روماني من طرسوس، يهودي الجنس، ينادي بالإله المجهول إذ خُصِّص له مذبح في المدينة. هناك قال لهم "فالذي تتقونه وأنتم تجهلونه، هذا أنا أنادي لكم به".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • النزاعات ومواجهتها

    لا بُدَّ مِن أن نلتقي على دروب الحياة بمن نتضارب معه في الأفكار والمواقف. ونواجه من لديهم الإستعداد للدخول في نزاعات طويلة ولو انها غير هادفة، عبثيَّة، تستنزف الطاقة وتعكّر السلام. ونحن لا نستطيع أن نَتَجَنَّب كل الصراعات التي قد نواجهها، إنَّما علينا أن نسأل: هل يستحق كل خلاف أن يستمر ويستفحل؟ علينا أن نسأل، ما هو ثمن الاستمرار بهذا الخلاف في مقابل الثمن الذي قد ندفعه إذا تجاهلنا الأمر كلّه من الأساس؟ هل أستطيع أن أصفح أو أستر أو أتواضع أو أقبل؟ قد أستطيع أن أفعل شيئًا مفيدًا بدلاً من الاستمرار في استنزاف مشاعري؛ أي ببساطة أنسحب.

    العدد:
    الكاتب:
  • الأهداف وصناعة المستقبل

    هذه الحياة أقصر جداً من أن تنقضي فيها السنون تخطئ في اهدافها وتمضي بلا رؤيا واضحة. وهي نوعية حياة تُقاوم في الغالب الظروف الطارِئة فقط، تصمد، لكنّها تبقى في النهاية مَجروحة ومُحْبَطة. وسواء كانت الاهداف كبيرة أو صغيرة فهي دائمًا موجودة، ولو بطرق غير مباشرة، وتُحدّد إلى أين قد يصل الانسان وكيف يُصبح مع تقدم الأيام. وهي التي ترسم له ملامح المستقبل المجهول والمخيف أحيانًا. ولا يجب بالتالي أن يَغيب عن ذهن الإنسان بعض الحقائق الثابتة إذا أراد لحياته أن تُصبح ناجحة ومثمرة، بغض النظر عن خصوصيّتِها وصعوباتها.

    العدد:
    الكاتب:
  • اسمع يا يونان: إني أحبّ كل انسان!

    صار قول الرب الى يونان بأن يذهب الى نينوى، لكنَّه قام وهرب الى ترشيش. ظنَّ أنه يستطيع أن يتمرَّد على مشيئة الله أو يستعفي منها، فنزل الى جوف السفينة المـُتجِهة الى اسبانيا ونام نومًا ثقيلًا. نسِيَ هذا النبي أن خالق السماوات والارض، على عكسه، لا ينعس ولا ينام. فأرسل الرب ريحًا شديدة، حتى كادت السفينة تنكسر. عندما ألقى البحّارة القرعة ليعرفوا من هو مُسبّب هذه الَبليّة، أوقعها الرب على يونان. أويظنّ يونان أنّه يهرب وينعس وينام ويختبئ دون أن يراه سيّد هذا الكون الحاضر في كلّ مكان؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أب يروي قصّة ابنته العائدة إلى الحياة

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - طوني سكاف