- طوني سكاف

العدد - طوني سكاف
  • أب يروي قصّة ابنته العائدة إلى الحياة

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • رسالة إلى آدم وحوّاء

    أبواي الحبيبَان،

    العدد:
    الكاتب:
  • الصَمتْ المُهين

    يا لروعة الزمن الذي كان فيه لقول الحقيقة قيمة كبيرة. يا لروعة الزمن الذي كانت فيه كلمة الله عزيزة ومعروفة ومسموعة. ويا لروعة الزمن الذي كان فيه رجالٌ يرفعون الصّوت عاليًا ضد انحطاط العالم وشروره.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • إنجيل الخلاص والأناجيل الأخرى

    يعتمد اختبار الناس للخلاص الثمين على الكرازة الأمينة بالحقّ. لذلك يُحذّرنا الكتاب المقدس من إنجيل آخر يُحرّف إنجيل المسيح الحقيقيّ فيُضلّل الناس. كتب بولس الرسول معاتبًا بعض الذين ضُلِّلوا: "إِنِّي أَتَعَجَّبُ أَنَّكُمْ تَنْتَقِلُونَ هَكَذَا سَرِيعًا عَنِ الَّذِي دَعَاكُمْ بِنِعْمَةِ الْمَسِيحِ إِلَى إِنْجِيلٍ آخَرَ. لَيْسَ هُوَ آخَرَ، غَيْرَ أَنَّهُ يُوجَدُ قَوْمٌ يُزْعِجُونَكُمْ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُحَوِّلُوا إِنْجِيلَ الْمَسِيحِ." (غلاطية 6:1). لا يكون هذا التزوير إلاّ عبر تغيير المحتوى والأسلوب والإبقاء على الشكل الخارجيّ نفسه وذلك بهدف التضليل ولعدم إثارة الريبة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • قيمة الإنسان

    كان أحد الفلاسفة جالسًا على مقعد في حديقة عامَّة، فتقدَّم إليه أحد المارَّة وسأله من أنت؟ وكان الجواب "يا ليتني أعرف". وضَعَ هذا العالَم الماديّ الإنسان في حَيرة من أمره وسبَّبَ له أزمة هويَّة. من هو الإنسان؟ فقد يغيب هذا السؤال في صَخب الحياة وسُرعتها، ولكن لا بُدّ أن يأتي بالنهاية وخصوصًا عند تقدُّم الأيّام أو ثِقلِها على الإنسان. هل أنا قِردٌ ناطق أو مادّة متطوِّرة أو وليد صُدفة!؟ من هو المؤهَّل أن يقدِّم الإجابة على هذه الأسئلة!؟ فمِن دون إعلان مِن مَن كان وحده موجودًا في ذاك الزمن لن نقترب من الحقيقة. يقول الكتاب المقدَّس إنَّنا "بالإيمان نفهم أن العالمين أُتقنت بكلمة الله".

    العدد:
    الكاتب:
  • الوصايا العشر: مِقياسٌ أبديّ أم من الماضي؟!

    هل ما زال هناك حاجة للوصايا العشر؟ كثيرون يتجاهلونها ويظنّون أنها كُتبت لعصر قديم، ولا تصلح ليومنا هذا. والنتيجة هي أنَّهم صاروا بلا مقياس أخلاقيّ وأدبيّ واضح. والمعايير التي يتبنّونها صارت تعتمد على الأعراف والموضات والعادات التي تتغيَّر بسرعة تَغيُّر المناخ. الأمر الّذي أدّى إلى انحطاط الشعوب وتدمير المجتمعات بإسم الحريّة والتقدّم. فهلّ هذه الحريّة من عند الله؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • حذارِ عبادةَ الأصنام

     

    يستغرب البعض عند سماعه أنّ عبادة الأصنام الَّتي نهى عنها الرّبّ شعبه ما زالت مستمرّة حتّى أيّامنا هذه. كتب الرّسول بولس إلى أهل كنيسة كورنثوس محذّرًا، "لِذَلِكَ يَا أَحِبَّائِي اهْرُبُوا مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ." (1كورنثوس 014:1). وقد أوصى الرسول يوحنا المؤمنين أيضًا: "أَيُّهَا الأَوْلَادُ احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الأَصْنَامِ." (1يوحنا 21:5). وما زالت هذه الوصايا نافذة ما دامت عبادة الأوثان حيّة.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • العنف في العهد القديم!

    يتألّف الكتاب المقدّس من جزءين هما العهد القديم والعهد الجديد، وفي كلاهما كان الله هو المُتكلّم. وبما أنَّ الناس هم دائمًا في أشدّ الحاجة إلى خبز الحياة الكامل، إلى كلمة الله غير النّاقصة، يعمل إبليس بجَهد للتّشكيك في مصداقيّة بعض ما ورد في الكتاب المقدّس لإبعادهم عنه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عجائب الشفاء المعاصرة وجهًا لوجه مع إنجيل التوبة الأزليّ

    يشغل بال بعض المجموعات الدّينيّة، في هذه الأيّام، موضوع الشّفاء من الأمراض الجسديّة من دون الشّفاء من مرض الخطيّة، ممّا يُسبّب لغطًا كبيرًا لدى المراقبين. ويتساءل الإنسان، ما كان موقف الكنيسة الأولى من الموضوع؟ أمّا مَن يدرس سفر أعمال الرّسل فيجد أنّ تلاميذ المسيح قد ركّزوا بشارتهم على خلاص النّاس، مُعلّمين أنّ الخطيّة هي العلّة الأساسيّة للبشر، لا المرض الجسديّ. نادى الرّسول بطرس في بداية خدمته: "توبوا وارْجِعوا لِتُمْحى خَطاياكُمْ، لِكَيْ تَأْتِيَ أوْقاتُ الْفَرَج مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ" (أعمال 19:3).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الرّضى الداخليّ: هل بإمكاننا الحصول عليه؟

    يهتمّ معظم النّاس بإظهار أنفسهم بطريقة تُكسِبُهم الاحترام والتّقدير. فيعملون بجهد لاقتناء الممتلكات ولِبس الثّياب الأنيقة والحصول على المناصب وتحقيق النّجاح، علَّهم يجدون لأنفسهم مكانًا راقيًا في المجتمع. ويظنّ هؤلاء أنَّ هذه الأمور تُنعِم عليهم بالشّعور بالرّضى، يينما الحقيقة الّتي اختبرها كثيرون هي أنَّ نظرة الإنسان إلى نفسه هي مصدر سعادته أو تعاسته. يقول سليمان الحكيم عن الإنسان إنّه "كما شَعَر في نفْسهِ هكذا هو" (أمثال 7:23). لذلك، يشعر الإنسان، في ساعات الخُلوة والوحدة، بالحزن واليأس بسبب عدم رضاه عن نفسه، فتنهار ثقته بنفسه تدريجيًّا.

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - طوني سكاف