- طوني سكاف

العدد - طوني سكاف
  • أعمال السِّحر المفيدة والْمُسلّيَة !!!

    تملأ أعمال السّحر والخفّة شاشات التّلفزة في أيّامنا، وقد زاد عدد مُتتبّعيها الّذين يجهلون خطورتها أو يستخفّون بمُضاعفاتها. ويقوم السّحرة بأعمالهم بدافع الرّغبة في الرّبح والمعرفة والنّفوذ من دون الخضوع لشريعة الله. أمّا غالبيّة النّاس فلا تُحبّ أن تُصنَّف هذه الممارسات الشّعبيّة كنوع من أنواع السّحر، خوفًا من إدانتها ومنعها عن ممارستها. أمّا الحقيقة فهي أنّ كلّ عُلوم الغيب والعِرافة والشّعوذة وقراءة الطّالع والفنجان والكفّ وتحضير الأرواح هي أعمال سحر بامتياز.

    العدد:
    الكاتب:
  • تعاليم المسيح الأخلاقيّة: نظريّة أم واقعيّة؟

    لم تقف تعاليم المسيح الأخلاقيّة عند حدود محبّة القريب كالنّفس، بل تعدّت ذلك إلى محبّة الأعداء. لم تقف تعاليمُه هذه عند حدود المسامحة، بل دعت إلى غفران مستمرّ. لم يدعُ المسيح الإنسان إلى معاملة أخيه بالرّحمة فقط، بل دعاه إلى أن يعامله كما يريد أن يُعامَل هو. لم يدعُ الإنسان إلى العَظَمة والسّيادة، بل دعاه إلى التّواضع والخدمة. لم يكتفِ بالحثّ على الطّهارة الخارجيّة، بل تحدَّث عن إصلاح المصدر الحقيقيّ وهو الدّاخل.  أعطى يسوع قيمة وكرامة لكلّ إنسان، لأشدِّ المُزدرين ولأكبر الخطاة.

    العدد:
    الكاتب:
  • الـ"بيوريتان"، الطّهوريّون: مثال تاريخيّ أم حالة مستمرّة؟

    حلّت البروتستانتيّة محلّ الكثلكة في إنكلترا أيّام "هنري الثّامن" في بداية القرن السّادس عشر. يومها أراد الملك الطّلاق والزّواج ثانية ليكون له وريث، وقد رفض البابا السّماح له بذلك. ولكنّ الإصلاحات الإنجيليّة الفعليّة لم تأخذ مجراها إلاّ بعده في أثناء حكم "إدوارد السّادس". وقد مرّت إنكلترا في فترات تقلّب حادّة مع تغيّر ملوكها الّذين لم يكونوا جميعهم متمسّكين بالإصلاح الدّينيّ والسّياسيّ حتّى نهاياته.

    "أوليفر كرومويل" والجمهوريّة الطّهوريّة في إنكلترا

    العدد:
    الكاتب:
  • مطاردة الرّيح

    هل يصعد النّاس إلى السّطوح عند هبوب العواصف؟ أو هل يختبئون في المنازل عند حدوث الزّلازل؟ وهل يرتدي رجال الأمن دُروعًا من ورق في مواجهة البارود والنّار؟ إنّها أسئلة ساذجة بالتّأكيد، فليس من عاقل يفعل ذلك. إنّما نرى بعضهم يفعل ما يُشبه ذلك، إلى حدّ كبير، عندما يعتمد على ما يُقدِّمُه العالم المادّيّ لسدّ الوحدة والفراغ النّفسيّ القاتلَين. من أين يأتي عَونُنَا عند الحاجة، عند الخوف؟ من أين يأتي عَونُنَا عندما تتصدّع أُسس حياتنا، ونحتاج إلى ما لا يستطيع المال أن يشتريه ولا تُشبِعُه اللّذّات ولا تقدِّمه الحكمة ولا يُنجِزُه كلّ التّعب والكدّ؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الرّوحانيّة الخادعة

    من دون انتماء أو التزام، أو منهج أو عقيدة أو مفهوم، يقوم بعض النّاس بممارسة التأمّل والتّصوّف والاختبار، ويدّعون الوصول إلى بُعدٍ أعمقٍ ووعي أكثر ومسافة أقرب من القوّة الّتي تسيطر على هذا الكون. والإله الّذي يقترب منه هؤلاء هو أيّ شيء، أو ربّما كلّ شيء، أو حتّى ليست معرفته مهمّة أصلاً! الطّرق كثيرة والأساليب والممارسات متنوّعة. هذه الرّوحانيّة يقولون إنّها تُوحّد العالم وتُبعده عن تفاصيل الأديان الّتي تنزع منه سلامه، ومطاليبها بسيطة إذ تتخلّى عن عمليّة البحث عن الحقيقة والجهد في حفظ أيّة وصيّة معلَنة.

    العدد:
    الكاتب:
  • صراعات لا بُدّ منها

    كثيرًا ما نجد نفوسنا نقوم بما لا نرغب فيه، فالتّغلّب على الشّهوة أو الإدمان أو القمار أو العادات السيّئة ليس بالأمر السّهل مهما حاولنا أو رغبنا في ذلك. لماذا خلقنا الله في هذه الطّبيعة الضّعيفة الّتي لا تقوى بسهولة على مقاومة المغريات الدّنيويّة؟ ألا نقدر أن نكون ذا طبيعة غير قابلة للسّقوط!؟ ألا يمكن أن يَسحق الله القدير إبليس وملائكته ويُنهي كلّ أعماله وأفكاره الكامنة وراء كثير من المآسي والآلام في حياة البشر!؟ لماذا يسمح مَن هو قادر على هندسة كلّ الظروف أن نتعرّض لمواقف تُسبّب لنا السّقوط أو الاستسلام زنقع فيها؟ لِمَ لا نقدر على مقاومتها؟

    العدد:
    الكاتب:
  • أخطـاء المـاضـي والفرصة الجديدة

    كوننا لا نستطيع أن نرجع بالزّمن ولا أن نَمحو منه ما كان قاسيًا ومؤلِمًا، فنحن لا نستطيع أن نزيل من حياتنا آثار الماضي وأحماله الثّقيلة. فما حصل هو ربّما اختبار أو مرض أو ذكرى أو حادثة أو عادة سيّئة نقشت في النّفس آثارها، كما تترك المسامير آثارها عند إزالتها من عن الحائط. هذه الآثار قد تظهر على شكل ندم أو وجع أو شعور بالذّنْب، أو فاتورة باهظة ترافقنا طوال الأيّام. ماذا نفعل لنُكمل الحياة الّتي تعرضت لجراحٍ وندوب قاسية كهذه؟ 

    العدد:
    الكاتب:
  • العلاقة برب العمل

    يقضي الإنسان نصف حياته تقريبًا في العمل، الّذي لا يخلو من الصعوبات، خصوصًا في ما يتعلّق بعلاقته بربّ العمل. فإذا مرّ العمر وفشل في ممارسة حياة مهنيّة هادئة، لا يبقى له مُتّسع من الوقت ليعوّض ذلك. وكما أنّ لكلّ عمل تحدّياته الخاصّة، فكلّ عمل يُقدّم للعامل فرصة أن يعمل "الصَّالِحَ بِيَدَيْهِ، لِيَكُونَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ مَنْ لَهُ احْتِيَاجٌ" (أفسس 28:4). ويُقدّم العهد الجديد ما يُساعد العامل على تحسين علاقته بربّ عمله، فيستمتع به ويُمجّد الله من خلاله.

    العدد:
    الكاتب:
  • أين تكمن السّعادة؟

    يستنفذ البشر طاقاتهم ووقتهم بحثًا عن المال والنّجاح والصّحّة الجسديّة. فتُعرَض عليهم يمينًا وشمالاً المنتجات والاختراعات والاقتراحات الّتي تَعِد بالرّاحة والسّعادة. لكنّ الغريب في الأمر هو أنّ هذا البحث نفسُه، وهذا الجُهد عينُه، هما المسبّبان الأساسيّان لكثير من المآسي والآلام. ما أكثر التّعب والفشل والحسرة في أثناء البحث عن هذه الثّلاثة، وما أكثر الخوف والقلق والطّمع الناتج من الحصول عليها! فما الّذي يستحقّ أن نبحث ونجاهد لأجله حتّى لا نقع في دوّامة صراع مُنهكة، أو عمليّة مُطاردة لا تتوقّف؟ أين تكمن السّعادة اذًا؟  

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • اقتَنِ الحقّ

    هل هناك حقّ في هذا العالم حتّى اقتنيه؟

    هل أصبح الحقّ حلمًا أو هدفًا لا يستطيع أحد أن يصل إليه؟!

    وهل ضاع وسط هذا العالم الّذي خلقه الله؟

     

    يقول بعضهم إن الحقّ الكامل غير موجود، على الأقلّ في عالمنا هذا. يولّد هذا القول تساؤلاً مهمًّا، إذ كيف أو لماذا يدعونا الكتاب المقدّس إلى المحافظة على شيء إن لم يكن باستطاعتنا أصلاً الوصول إليه؟ يقول النّبيّ سليمان: "اِقْتَنِ الْحَقَّ وَلاَ تَبِعْهُ، وَالْحِكْمَة وَالأَدَب وَالْفَهْم" (أمثال 23: 23).

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - طوني سكاف