4

العدد 4
  • كِبرِياء وغَطرَسة حقائق للحياة من قصّة برج بابل

    القراءة الكتابيّة: تكوين 11: 1-9

    يذكر سفر التّكوين في الإصحاح العاشر أنّ بني البشر كانوا أُمماً مُتعدِّدَة ومنتشرَة، وكانت لهم لغة واحدة بسيطة.  ثمّ يُخبرنا في الإصحاح الحادي عشر بأنّهم ارتحلوا شرقاً إلى بلاد "شنعار" أي "بابل"، حيث استقرّوا.  وخَطَرَ لهم أن يبنوا مدينة عظيمة وبُرجاً يَبلغون به السّماء.  كان همّهم إحراز شهرة بإقامة بناء عظيم يراه النّاس من بعيد، وهكذا يُخلِّدون ذكرهم.  كان دافعهم إلى العمل طموحاً أنانيّاً مبنيّاً على سوء تقدير للقِيَم وعلى تحدٍّ مُتغَطرِس للخالِق وعلى المجد العالميّ الباطِل. 

    العدد:
    الكاتب:
  • السّاعة الذّهبيّة

    انصرَفَ التّلاميذ من المدرسة، وسار الصّديقان ماهر وسامر في طريق واحد.  قال ماهر: "تعالَ إلى بيتي اليوم لكي ندرُسَ معاً."  فسأله سامر: "متى أَجيء؟"  فأجابه: "في السّاعة الرّابعة."  وافتَرَق الصّديقان، وذهب كلّ واحد إلى بيته.

    العدد:
  • الاغتيــــــاب

    الكلمة "اغتياب" تعني أن تقول شيئاً سلبيّاً عن شخص آخر من دون علمه، وتؤذيه بتشويه سمعته أو الطّعن فيه.  وبحسب رسالة بطرس الأولى 2: 1-2؛ 22:1، فإنّ خطيّة الاغتياب هي خطيّة الكلام الشّرّير الّذي يُسيء إلى الآخرين ويحتقرهم.  يعتقد بعضهم أنّ الاغتياب، أو الكلام على الآخرين، هو عبارة عن آفة اجتماعيّة أو عادة سيّئة فقط، وليست خطيّة شنيعة ومدمِّرة!

    العدد:
    الكاتب:
  • الحياة.. مباراة كرة قدم

    تشبه الحياة مباراة كرة القدم.  لنفترض أنّك أنت وأعضاء فريقك قد دُعيتم إلى أحد البلدان للّعب ضدَّ فريق آخر، فستجد عدد مشجّعي فريقك على المدرّجات قليلاً ومحدوداً، لأنّهم ليسوا في بلادهم، بل على أرض غريبة.  لذلك، وعند بداية المباراة، سيصيح جميع مؤيّدي الفريق المنافس تشجيعاً لفريقهم، أمّا صوت مشجِّعي فريقك فسيضيع بعد أن يطغى عليه الصّوت الآخر.  وعندما يُسجِّل فريقك هدفاً ستسمع أصواتاً قليلة، لكن عندما يسجِّل الفريق المنافس هدفاً فإنّك ستسمع أصوات الفرح آتية من كلّ مكان على المدرّجات.  هذا الواقع سيصعِّب على فريقك التّركيز، وقد يُفقِده شجاعته فيقترف الأخطاء وربّما تضيع منه الكرة.

    العدد:
  • فوائد القراءة

    "أريد رجل يقرأ"، لم يعُد هذا النّداء مهمّاً في يومنا الحاليّ إنْ في مجال الصّناعة أو التّجارة أو الإدارة.  ولم يعُد الإنسان المُتخصّص معروفاً بسعة ثقافته ومعرفته، وهذا يشمل، للأسف، رجال الدّين.

    ومن الحقائق المُحزِنة أيضاً، أنّ نِصف عدد الطّلاّب الّذين يتخرّجون من الجامعات لا يقرأ.  ونتفاجأ حين نعلم أنّ الأشخاص الّذين يُدافعون عنّا في المحاكم، والّذين يُجرون لنا العمليّات الجراحيّة، والّذين يُقدّمون لنا الاستشارات الماليّة لا يقرأون كثيراً.

    العدد:
  • التّعزية

    نحن نعيش في عالمٍ وُضِع في الشّرّير، مليء بالكوارث والمآسي.  فكيفما اتّجهنا تُطالعنا أخبار مزعجة تتصدّر نشرات الأخبار في مختلف وسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة والمكتوبة، أخبار قتل وإرهاب، وأشخاص أبرياء فَقَدوا حياتهم، ومخاطر أمراض مُستَعصِية ومُعدِية .

           في هذا العالم، كثيراً ما نحتاج إلى كلمة تعزية تساعدنا على تخطّي مرحلة الألم والحزن، وإلى قلب حنون يستمع ويُصغي، وإلى شخص يَسندنا ويُشجّعنا ويُعزّينا عند المرض والألم، وبخاصّة عند فقدان عزيزٍ أو عند خسارة ماديّة.  في عالم كهذا مليء بالألم، هل يمكننا أن نجد هذه التّعزية؟  وأين؟ 

    العدد:
  • كلمة تشجيع إلى مرضى الأعصاب

    أحبَبتُ في هذه الكلمة أن أوجِّه كلمة تشجيع وتعزية إلى كلّ مرضى الأعصاب.  فهم يعانون كثيراً في مجتمعنا.  يعانون من الازدراء والاستخفاف بسبب جهل النّاس لطبيعة هذا المرض، فينعتونهم بنُعوت بشعة كـ"غنّوج" ومدلَّل أو متطرّف أو مجنون أو مسكون بالأرواح الشرّيرة... وينهالون عليهم بالتّشخيصات والعلاجات والآراء المُتناقِضة.  كما يدينونهم، فيعتبرونهم غير روحيّين، لا يُصَلّون ولا يتّكلون على الرّبّ.  هم، في كلّ الأحوال، يعانون من عدم فهم الآخرين لهم، ممّا يزيد من وضعهم سوءاً، ويجعلهم يائسين، يعيشون الوِحدة وسط هذه الدّنيا.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 4