12

العدد 12
  • القدّيس أوغسطينس المسيحيّ الجزائريّ

    وُلد "أوريليوس أوغسطينُس" في 13 تشرين الثّاني 354م، في مدينة "ثاغاست" في "نوميديا"، وهي اليوم "سوق أهراس" في الجزائر. كان والده وثنيًّا. وكانت والدته "مونيكا"، وبحسب "اعترافاته"، مسيحيّة مؤمنة مكرّسة ولها تأثير قويّ وواضح في حياة ابنها. درس "أوغسطينُس" عِلم البيان في جامعة "ثاغاست"، ثمّ درّسه في جامعة "قرطاج"، وفي "روما"، و"ميلانو". عاش "أوغسطينُس" الشّابّ حياة انفلات بعيدة عن الإيمان، واتّخذ له عشيقة ساكنها وأنجب منها طفلاً.

    العدد:
  • الوقوف في بقعة الضّوء

    الجميع يحبّ أن يتميّز أمام النّاس. كلّ واحد منّا يريد أن يكون جذّابًا، لَبِقًا في الكلام، ذا مركز محترم، وينظر إليه الآخرون على أنّه قدوة وذِكره طيّب. لكنّ صفات كهذه تُرتِّب على صاحبها مسؤوليّة كبيرة. فلا يكفي أن يكون الواحد ذا شخصيّة مرموقة، بل عليه أن يتصرّف على هذا الأساس بشكل دائم. كثيرون يظهرون في صورة رائعة عن بُعد، لكن إذا ما اقتربنا منهم واختبرناهم نجدهم دون تلك الصّورة. حبّذا لو كان هناك مكان يجتمع فيه النّاس، ثم يتقدّم كلّ بدوره ليتكلّم على نفسه أمام الجميع، فيشهد له مَن اختبره في السّابق إذا كان ما يقوله صحيحًا!

    العدد:
  • افتقاد السّجناء

    سمعت عن شابّ دخل السّجن في إحدى الدّول العربيّة، وهو بريء، فأحسست بتعاطفٍ معه دفعني إلى زيارته، وكانت هذه أوّل زيارة لي إلى سجنٍ! وبعد عدّة معاملات رسميّة وتفتيش دقيق، استطعت الدّخول، لأقابل شابًّا وسيمًا قرأت في عينيه قصّة كبيرة. بدأت أسأله عن أحواله، وعن الموجودين في هذه "المدينة الصّغيرة"، فأخبرني قصصًا ظننت، للوهلة الأولى، أنّها من الخيال. لكنّه أكّد لي أنّ هذا هو واقع السّجن.

    العدد:
    الكاتب:
  • تميّز المؤمنين وسط الشّدائد

    تأمّل من إنجيل متّى 22:14-33

    مَن يقرأ أنّ المسيح أسكَنَ الرّيح ومشى على الماء يتعجّب حقًّا. أمّا الأعجب فهو أن يطلب يسوع إلى بطرس الخروج من السّفينة والسّير على الماء أيضًا. ما الّذي أراده الرّبّ من تلميذه يومذاك، وما الّذي يطلبه إلى المؤمنين اليوم؟ إنّ التّأمّل في هذا المقطع من الإنجيل المقدّس، يرينا أنّ المسيح إله مميّز يُريد من تلاميذه أن يكونوا مُميّزين.

    العدد:
  • اقتَنِ الحقّ

    هل هناك حقّ في هذا العالم حتّى اقتنيه؟

    هل أصبح الحقّ حلمًا أو هدفًا لا يستطيع أحد أن يصل إليه؟!

    وهل ضاع وسط هذا العالم الّذي خلقه الله؟

     

    يقول بعضهم إن الحقّ الكامل غير موجود، على الأقلّ في عالمنا هذا. يولّد هذا القول تساؤلاً مهمًّا، إذ كيف أو لماذا يدعونا الكتاب المقدّس إلى المحافظة على شيء إن لم يكن باستطاعتنا أصلاً الوصول إليه؟ يقول النّبيّ سليمان: "اِقْتَنِ الْحَقَّ وَلاَ تَبِعْهُ، وَالْحِكْمَة وَالأَدَب وَالْفَهْم" (أمثال 23: 23).

    العدد:
    الكاتب:
  • صفات التّواضع

    لعلّ التّواضع هو إحدى أهمّ ميزات الحياة المسيحيّة، ولا يمكننا التّكلّم على الإيمان المسيحيّ من دون أن نتكلّم على التّواضع. إنّه جوهر شخص الرّبّ يسوع المسيح الّذي تواضع من مجده السّماويّ ونزل إلى الأرض وتجسّد في هيئة إنسان، وصار كالعبد مثلنا، ليُخلّصنا من عبوديّة الخطيّة ونيرها. لكنّ التّواضع ليس الإذلال، كما يعتبره بعضهم، بل هو تصرّف وعمل وممارسة تُظهر فينا تواضعنا. فما هي صفات أو ميزات التّواضع؟

    التّفكير في الآخرين

    العدد:
  • التّكنولوجيا والإنترنت تطوّر أم تدهور، نعمة أم نقمة

    أصبحت التّكنولوجيا في عصرنا هذا، وبخاصّة للمراهقين، نوعًا من الإدمان يتحكّم بهم ويستحوذ على ما لا يقلّ عن 3-4 ساعات يوميًّا من وقتهم مسمَّرين أمام شاشات الكومبيوتر، لمراجعة بريدهم الالكترونيّ أو لمحادثة أصدقائهم عبر الـMSN أو لتحديث الـ " Face Book"، حتّى بات من الصّعب جدًّا أن يرسم المرء خطًّا أو حدًّا بين نمط الحياة الطّبيعيّ ونمط الحياة الإلكترونيّ. وتطول اللاّئحة لتضمّ الـ  IPOD، MP3، Video Game, PSP, Play station Laptop, I phone، وغيرها... والجميع يريد الحصول على أحدث التّصاميم منها جميعها...

    العدد:
  • رجاء الأرملة

    كانا اثنين فأصبحا واحدًا. عاشا معًا في كلّ الظّروف، رُزِقا أولادًا، استمرّا في روتين الحياة... وفجأة، زارهما الموت. خطف الزّوج، شريك الحياة ورفيق الدّرب. 

    رجاء الأرملة

    "أصبحتُ وحدي"، كلمات قاسية وصعبة تردّدها الأرملة بِحَسرة. فالوِحدَة صعبة بعد أن يكون الإنسان قد اعتاد المشاركة والرّفقة. فُقدان الحبيب والزّوج (الصّالح) مرّ وقاس. لحظات عسيرة، تمرّ بعدها الأيّام بصعوبة.

    العدد:
  • التّربية في سفر الأمثال

    يتميّز عصرنا بالخوف وانهيار الأخلاق، خصوصًا في أوساط الشّبيبة. ولا يعود السّبب إلى التّطوّر الحاصل، بل إلى تعدّد النّظريّات التّربويّة وتبدّلها السّريع والمتواصل. فما يصُحُّ اليوم يبطل غدًا، وما يصحّ غدًا يبطل بعده، وهذا ما يجعل النّاس في حيرة، لأنّهم لو أخذوا اليوم بنظريّة ما، فقد يأتي مَن ينقضها غدًا...

    العدد:
    الكاتب:
  • المساكنة: سعادة أم ورطة!

    تُظهِر قصّة الخلق في الكتاب المقدّس أنّ الزّواج وتأسيس العائلة يأتيان في المرتبة الثّالثة من الأهميّة بنظر الله، بعد خلق الأرض والإنسان وإخضاع المخلوقات لآدم وتسليطه عليها، بحيث يأتي بعدها خلق الله لحوّاء لتكون زوجة ومُعينًا لآدم. وإذا كان الزّواج يتمّ بحكمة الله وتدبيره السّاميّ، فإن إفساده بأيّ شكل من أشكال الزّنى، بما فيها المساكنة، يكون مكرهةً أمام الله، وتكون بالتّالي عواقبه وخيمة جدًّا.

    العدد:

Pages

Subscribe to 12