16

العدد 16
  • المزمور الخامس

    لإِمَامِ الْمُغَنِّينَ عَلَى «ذَوَاتِ النَّفْخِ». مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ

    1 لِكَلِمَاتِي أَصْغِ يَا رَبُّ. تَأَمَّلْ صُرَاخِي.

    2 اسْتَمِعْ لِصَوْتِ دُعَائِي يَا مَلِكِي وَإِلهِي، لأَنِّي إِلَيْكَ أُصَلِّي.

    3 يَا رَبُّ، بِالْغَدَاةِ تَسْمَعُ صَوْتِي. بِالْغَدَاةِ أُوَجِّهُ صَلاَتِي نَحْوَكَ وَأَنْتَظِرُ.

    4 لأَنَّكَ أَنْتَ لَسْتَ إِلهًا يُسَرُّ بِالشَّرِّ، لاَ يُسَاكِنُكَ الشِّرِّيرُ.

    العدد:
  • إذا انقلبت الأعمدة

    عندما تكثر الهموم والمشاكل، ماذا نفعل؟ عندما نشعر بالإحباط واليأس، كيف نتصرّف؟ ومَن منّا لا يمرّ في أزمات وأوقات تتكاثر فيها الهموم وتتآكلنا من الدّاخل، حتى نتساءل أحيانًا ونصرخ إلى الرّبّ: أين أنت يا ربّ؟ لماذا يا ربّ؟ يكفي يا ربّ. ولكن يظهر أنّ الرّبّ يُحسن إلينا على الرّغم من أنّنا لا نعرف ماذا نطلب. ومن أجمل ما قرأته في هذا الخصوص:

    طلبتُ صحّة كي أفعل أمورًا أعظم، فأُعطيتُ سقمًا حتّى أفعل أمورًا أفضل.
    طلبتُ أن يهبني الله قوّة كي أحرز وأنجز، فجعلني ضعيفًا كي أتعلّم كيف أطيع.

    طلبتُ غنىً كي أكون سعيدًا، فوُهبتُ فقرًا كي أكون حكيمًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • انتظر زيارة تُغيّر حياتك

    هل تضطرب لأنّ الأمور لا تسير كما تُريد؟ هل تتوقّع تغييرها نحو الأفضل؟

    انتظر زيارة تُغيّر حياتك

    لا تفقد الثّقة بإلهك فعنده الأفضل لك

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • غريبٌ يصير أبًا

    يُحكى أنّ ولدًا صغيرًا كان قد فقَدَ والدَيه، فوُضِع في ميتم، إلاّ أنّ جدّته أبَت بقاءه هناك. فأحضَرَته إلى منزلها لتعتني به وتغمره بالحبّ والحنان. ذات ليلةٍ، وفيما كان الصّغير نائمًا في الطّابق العلويّ، شبّ حريقٌ كبيرٌ في المنزل قضى على كلّ ما فيه من أثاث، حتّى أنّ الجدّة فشلت في نَجدة الولد. اندلاع النّيران أيقظ أهل البلدة الّذين هرعوا علّهم يتمكّنون من إنقاذ أحد. إلاّ أنّ رهبة المشهد وخطورته جعلتهم يبتعدون على الرّغم من سماعهم صوت استغاثةٍ من الدّاخل، إذ كان الولد لا يزال حيًّا وسط اللّهيب.

    العدد:
    الموضوع:
  • قصة وحياة وليام كاري ( الجزء الثّالث)

    كانت الدّموع تتساقط على وجنتَي "وليام كاري" كلّما نظر إلى خريطة العالم، وكان يتساءل كيف يُقنع المسيحيّين بضرورة إرسال مبشّرين إلى البلدان الّتي لم تسمع قطّ بالمخلِّص. فدفعه حزنه، لأجل الشّعوب الضّالّة، إلى كتابة رسالة أظهر فيها أهميّة بعث مرسَلين إلى البلدان البعيدة، وقام بنسخها وتوزيعها في الكنائس ليقرأها المؤمنون.

    بداية الإرساليّات

    العدد:
  • الكنيسة المسيحيّة في التّاريخ - الجزء الثّاني

    حقبة التّوافق مع العالم (600م – 1517م)

    تُعرَف الحقبة الثّانية من تاريخ الكنيسة بالعصور الوسطى. بدأت هذه الحقبة مع الأسقف "غريغوريوس الأوّل" الّذي أصبح بابا روما في العام 590م. نالت الكنيسة في أيّامه قوّة عظيمة كمؤسّسة. انتهت هذه الحقبة بالإصلاح البروتستانتيّ الّذي صحّح بعض المفاهيم الخاطئة وأعاد تنظيم الشّؤون الكنسيّة بشكل يتوافق مع تعاليم الكتاب المقدّس. تتميّز هذه الفترة بنواحٍ ثلاث كان لها أثر كبير في نوعيّة الخدمة الكنسيّة وشكلها: الوحدة بين الكنيسة والعالم أو اتّحاد السّلطتين الدّينيّة والزّمنيّة، والسّلطة المطلقة الّتي أُعطيَت للبابا والإكليروس، وانتشار الأديرة.

    العدد:
    الكاتب:
  • رجل واحد يواجه العالم

    هزّت الكنيسة المسيحيّة في القرن الرّابع للميلاد هرطقة أنكرت لاهوت المسيح ونالت دعم عدد كبير من رجال الكنيسة يومها، وهي الآريوسيّة. إلاّ أنّ رجلاً واحدًا وقف معارضًا لهذه الهرطقة ومدافعًا لا يُقهر عن المسيح. إنّه "أثناسيوس". وفيما يلي، قصّة وقفته الباسلة والشّجاعة في وجه "آريوس".

    العدد:
  • أين يقول الكتاب المقدّس إنّ المسيح هو إنسان 100% وإله 100%؟

    ليس في الكتاب المقدّس آية محدّدة تُجيب عن هذا السّؤال. لماذا إذًا يؤمن المسيحيّون بأنّ المسيح كان إلهًا كاملاً وإنسانًا كاملاً؟ للإجابة عن هذا السّؤال علينا أن ندرس تعليم الكتاب المقدّس حول الموضوع.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح فصحنا والعيد المستمرّ

    إنّ المؤمن الحقيقيّ هو في عيد مستمرّ، وأعياده لا تنتهي. وعلى كلّ مَن اختبر الولادة الثّانية واغتسل بدم المسيح أن يكون في حالة عيد، لأنّه في شركة مستمرّة مع الآب وابنه، "لأنّ فَرَح الرّبّ قوَّتنا". المؤمنون بالمسيح هم كشعب الله في القديم عندما استعدّوا للخروج من مصر، أحقاؤهم مشدودة وأحذيتهم في أرجلهم وعُصيِّهم في أيديهم، لأنّ فِصحَهم المسيح قد ذُبِح لأجْلِهم. إنّهم جاهزون للذّهاب إلى البيت السّماويّ.

    العدد:
    الموضوع:
  • الموقف المسيحيّ من الجبريّة أو القضاء والقدر

    لقد جعل اليونان في القديم القضاء والقدر أو الجبريّة إلهًا سمّوه "الإله مُويْرا" Moira، والّذي كان يدلّ على القوى غير المنظورة الّتي تتحكّم بمصائر البشر. وكانوا يؤمنون بأنّ القضاء والقدر هو أرفع منزلة من الآلهة، حيث أنّهم لم يستطيعوا أن يتحدّوا قواه العظيمة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to 16