16

العدد 16
  • التّوبة

    نقرأ في العهد الجديد، في إنجيل مرقس 1: 15، أحد أعظم أقوال الرّب يسوع على الإطلاق: "قد كَمُل الزّمان واقْتَرَب ملكوت الله، فتوبوا وآمِنوا بالإنجيل". وبالإضافة إلى هذه الآية، نرى أنّ كلمة "توبة"، ومشتقّاتها، تنتشر في الكتاب المقدّس كلّه. فما هي التّوبة؟ وماذا قصد الرّبّ يسوع بدعوته النّاس إلى التّوبة والإيمان؟ إنّ مصيرنا الأبديّ يعتمد على الإجابة عن هذين السّؤالين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الإنسان والمجتمع

    نظرة بيبليّة تُساعد في مواجهة التحدّيات المعاصرة

    العدد:
    الموضوع:
  • الجائزة الكبرى

    تختلف ألعاب اليانصيب فيما بينها. فمنها يستخدم دواليب أو كرات تحمل أرقامًا، ومنها ما هو بطاقات تحكّها لتُطابق رسْمَين أو رقمَين... إنّما فعليًّا، فما يُميّز واحدة عن أخرى هو قيمة جائزتها الكبرى. تبقى هذه الألعاب مجهولة عند غالبيّة النّاس معظم الأحيان، إلى أن تصبح الجائزة الأولى عالية جدًّا ومُغرية، فتشدّ أنظار حتّى مَن لا يهتمّ بها عادة. فللأموال الكثيرة جاذبيّة خاصّة تُدغدغ أحلامنا وتستغلّ حاجاتنا وتوقنا إلى حياة رغيدة مريحة خالية من الصّعاب، بخاصّة إذا ما جاءت فجأة ومن دون مجهود.

    العدد:
  • خمسة مبادئ للتّمييز بين الصّح والخطأ

    في عصر انحدرت فيه الأخلاق وكثُر استخدام العبارتين: "معليش و شو فيها؟"، لم يعد التّمييز بين الصّحّ والخطأ سهلاً أو أمرًا يُحسنه أهل الإيمان حتّى. أمّا بولس الرّسول فيضع في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس مبادئ تساعدنا على التّمييز بين الصّواب والخطأ، فيكون لنا حياة أفضل.

    1 على العمل الّذي أقوم به أن يوافق إيماني المسيحيّ ومبادئه الأخلاقيّة. يقول بولس الرّسول: "كلّ الأشياء تَحِلّ لي، لكنْ ليس كلّ الأشياء تُوافِق "(6: 12).

    العدد:
    الكاتب:
  • صراعات لا بُدّ منها

    كثيرًا ما نجد نفوسنا نقوم بما لا نرغب فيه، فالتّغلّب على الشّهوة أو الإدمان أو القمار أو العادات السيّئة ليس بالأمر السّهل مهما حاولنا أو رغبنا في ذلك. لماذا خلقنا الله في هذه الطّبيعة الضّعيفة الّتي لا تقوى بسهولة على مقاومة المغريات الدّنيويّة؟ ألا نقدر أن نكون ذا طبيعة غير قابلة للسّقوط!؟ ألا يمكن أن يَسحق الله القدير إبليس وملائكته ويُنهي كلّ أعماله وأفكاره الكامنة وراء كثير من المآسي والآلام في حياة البشر!؟ لماذا يسمح مَن هو قادر على هندسة كلّ الظروف أن نتعرّض لمواقف تُسبّب لنا السّقوط أو الاستسلام زنقع فيها؟ لِمَ لا نقدر على مقاومتها؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الموت الرّحيم: أرحمة أم جريمة؟

    "اليوثنيزيا" Euthanasia هي كلمة يونانيّة تعني الموت الرّحيم أو المُيَسَّر. استخدمها أوّلاً الفيلسوف الإنجليزيّ "فرنسيس بايكون" عام 1605، وعنى بها أنّ على الطّبيب "مصاحبة روح" المريض لتسهيل لحظاته الأخيرة. وأصبحت في القرن التّاسع عشر، تعني القتل الرّحيم وإنهاء حياة مريض ميؤوس من شفائه، بناءً على طلبه، وبدافع الإشفاق عليه بسبب معاناته. 

    العدد:
  • الخطيّة المزمنة والحلّ المعجّل

    كلّ شيء يتغير في هذه الحياة من الأسوأ نحو الأفضل، من حيث التّطوّر التكنولوجيّ والعلم والثّقافة... إلاّ الخطيّة تبقى هي هي عبر العصور والسّنين، لا تتغيّر ولا تتحسّن ولا تتوقّف ولا تنتهي، بل هي على عكس ذلك تتوسّع وتمتدّ وتزداد وتكبر وتصير أكثر نتانة وكراهيّة. الخطيّة قديمة التّاريخ، لكنّها لا تزال متجدّدة القوّة والتّأثير. أينما حلّت حلّ الدّمار، وأينما اتّجهت ازداد الخراب. إنْ دخلت قلب الإنسان أصبح عبدًا لها ونجّسته.

    العدد:
    الكاتب:
  • الأُبُوَّة: المعاني الأصيلة والدّور السّامي

    في ذكرى عيد الآباء

     

    الأُبوَّةُ هي الصّفة الذّكوريّة لِمَن أنجب أولادًا أو تبنّاهم. والأب أو الجدّ هو أصل الذّريّة أو النّسل. فمثلاً: آدم هو أصل ذرّية البشريّة وإبراهيم هو أصل ذريّة المؤمنين... وهكذا.

    العدد:
    الكاتب:
  • أيّها الرّجال أحبّوا نساءكم

    عبارة تتكرر في كلّ زفاف، حيث يتعهّد الأزواج أن يعيشوا معًا في كلّ محبّة مهما كانت الظّروف من فقر وغنى، أو صحّة ومرض...

    ومع هذا، يتعامل بعض الرّجال بجفاء وقسوة مع نسائهم على الرّغم من تأكيدهم الجازم أنّهم يحبّون نساءهم. فما هي هذه المحبّة؟ ماذا تعني؟

     

    العدد:
  • وصايا أمّ لابنها في اختيار العروس

    سألَت إحدى السيّدات الفيلسوف المشهور "جان جاك روسّو"، ما هي الصّفات الّتي يجب أن تتزيّن بها الفتاة لكي تليق بأن تكون زوجة فيلسوف؟ فأخذ "روسّو" ورقة وكتب عليها صفات، وأعطى كلّ واحدة منها قيمة "الصّفر" أيّ "0": الجمال، المهارة في التّدبير المنـزليّ، العلم و المواهب الذّهنيّة، الحسب والنّسب. وأخيرًا، كتب صفة واحدة وأعطاها قيمة الرّقم "1" وهي: الصّلاح القلبيّ.

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to 16